إعلانات المنتدى


الحياة لحظات..

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


لحظات ،، بل ثوان معدودة ،، وينتهي معها كل شيء

يظلم المكان ،، تضيق الدنيا ،، تنتهي الأحلام
أين الضحكات؟؟ أين الجلسات ؟؟ أين الأمنيات
ذهبت كلها بغمضة عين


للتو كنا نضحك ونفرح، للتو كنا نخطط ونمرح، كيف حدث هذا؟


قال تعالى: " وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ " لقمان 34


قد يكون حادث سيارة، قد يكون مرض، قد تكون بكامل قواك معنا، وقد تنام ولا تصحوا

تعددت الأسباب والموت واحد.

إنها الحقيقة التي لطالما أغلقنا آذاننا عن سمعاها، أو تعذرنا بخوفنا من سماع الموضوع حتى

لا نعكر صفو ضحكاتنا المتعالية، وغفلتناالدائمة


وأي غفلة تلك؟؟ الغفلة التي خلقناها بأنفسنا

الغفلة التي جعلتنا نتناسى المحرمات ونبيح المنكرات، ليأخذنا العمر ظانين أننا سنعيشه كله وسنتوب بعد الذنوب في ميعاد نريده
لتأتي سكرة الموت وتبدد كل هذه الآمال، وتأتي الحقيقة التي لطالما تناسيناها.


ياترى بأي حال سنقابل خالقنا؟ هل سنقابله بسماع الأغاني؟ أم بمنظر لايحبه؟


ماذا سنقول لمدبر أمورنا وصاحب النعم علينا عندما يسألنا لماذا لم نرتدي الحجاب؟ لماذا مازلنا نسمع الأغاني؟ لما نخرج بتبرج وسفور؟
لماذا نصر على المعصية حتى وان كانت صغيرة؟ هل ياترى لدينا الإجابة؟؟


قال تعالى : " وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَق ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)


وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22) " سورة ق



كفاك طغيانا يا ابن آدم ،، كفاك تكبرا على ملك غير دائم



سيفارقنا الأهل والأصحاب، سنترك المال والأملاك، ويبقى معنا العمل الذي فعلناه في هذه الحياة


فلا تغرك الدنيا الفانية، وتصحبك معها في غفلتها دائمة


توكل على الحي الذي لا يموت، واعزم على توبة نصوح، عد إلى خالق الكون،عد إلى علام الغيوب، عد إلى قابل التوب


اترك المغريات وابدأ بصفحة جديدة مع رب الأرباب ليحسن عملك وتفوزبجنة أعدت للمتقين وحياة أبدية لاهم ولاحزن ولا مرض فيها
سعادة أبدية وراحة دائمة ونعيم لاينقطع

......................................
اللهم اجرنا من النار وقنا من عذابها

آميييييييين يارب العالمين
 

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
رد: الحياة لحظات..

اختي الموجودة انتي دائما متألقة بمواضيعك
رفع الله قدرك وجعلكِ الله من المخلصات
 

اشرف الليبي

مزمار فضي
26 نوفمبر 2009
640
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ناصر القطامي
رد: الحياة لحظات..


جزاكي الله خيرا وثبتك على طاعته
‏ إن في القيامة لحسرات وإن في الحشر لزفرات وإن عند الصراط لعثرات وإن عند الميزان لعبرات وإن الظلم يومئذ ظلمات والكتب تحوى حتى النظرات وإن الحسرة العظمى عند السيئات فريق في الجنة يرتقون في الدرجات وفريق في السعير يهبطون الدركات وما بينك وبين هذا إلاَّ أن يقال‏:‏ فلان مات وتقول‏:‏ رَبِّ ارجعوني فيقال‏:‏ فات
عوتب عطاء السلمى في كثرة البكاء فقال‏:‏ إني إذا ذكرت أهل النار وما يُنزلُ بهم من عذاب الله تعالى مثلت نفسي بينهم فكيف لنفس تغلّ يدها وتسحب إلى النار ولا تبكي وقيل لبعضهم‏:‏ ارفق بنفسك فقال‏:‏ الرفق أطلب
وقال أسلم بن عبد الملك‏:‏ صحبت رجلاً شهرين وما رأيته نائماً بليل ولا نهار فقلت‏:‏ ما لك لا تنام قال‏:‏ إن عجائب القرآن أطرن نومي ما أخرج من أُعجوبة إلا وقعت في أخرى

ابن الجوزي رحمه الله

 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: الحياة لحظات..

المؤمن إن نظر الى شئ سره تذكر الموت وعلم ان الفرح زائل
المؤمن من وضع الموت صوب عينيه فتذكر ربه واستغفر

وكفى بالموت واعظا


موضوع مميز أختي جعل الله لكي فيه من كل حرف حسنة
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: الحياة لحظات..

اختي الموجودة انتي دائما متألقة بمواضيعك
رفع الله قدرك وجعلكِ الله من المخلصات



بـارك الله فيك
أخــي الكريم
شـاكرة لك طيب المرور والدعاء
أســأل الله أن يوفقك ويبارك فيك


أمان الله

 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: الحياة لحظات..

جزاكي الله خيرا وثبتك على طاعته
‏ إن في القيامة لحسرات وإن في الحشر لزفرات وإن عند الصراط لعثرات وإن عند الميزان لعبرات وإن الظلم يومئذ ظلمات والكتب تحوى حتى النظرات وإن الحسرة العظمى عند السيئات فريق في الجنة يرتقون في الدرجات وفريق في السعير يهبطون الدركات وما بينك وبين هذا إلاَّ أن يقال‏:‏ فلان مات وتقول‏:‏ رَبِّ ارجعوني فيقال‏:‏ فات
عوتب عطاء السلمى في كثرة البكاء فقال‏:‏ إني إذا ذكرت أهل النار وما يُنزلُ بهم من عذاب الله تعالى مثلت نفسي بينهم فكيف لنفس تغلّ يدها وتسحب إلى النار ولا تبكي وقيل لبعضهم‏:‏ ارفق بنفسك فقال‏:‏ الرفق أطلب
وقال أسلم بن عبد الملك‏:‏ صحبت رجلاً شهرين وما رأيته نائماً بليل ولا نهار فقلت‏:‏ ما لك لا تنام قال‏:‏ إن عجائب القرآن أطرن نومي ما أخرج من أُعجوبة إلا وقعت في أخرى
ابن الجوزي رحمه الله




بارك الله فيك ووفقك وأنار دربك
شاكرة لك طيب المداخله والتعليق
اللهم أهدنا وأهد بنا
بحمى الله

خالص الاحترام والتقدير







 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع