- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
نعم وكانت التلاوة من سورة القصص من قوله تعالى (واصبح الذين تمنوا مكانه ..) وكانت رائعة حيث جعلت الحضور يرفعون اصواتهم بالتكبير وكان الخشوع هو المهيمن على الاجواء وكنت غير مصدق حضوري لمحفل يتلو فيه المنشاوي وقد بحثت في وقتها عن مبايل لاجل تسجيل التلاوة ولكن للاسف استيقضت من النوم !.
ان الاستماع الى التلاوة من خلال الحضور في المحافل له طعم ونكهة خاصة :
1- حيث يجعلك تتفاعل مع القارئ خاصة قارئ مثل المنشاوي يتلو من القلب وبحضور وخشوع .
2- رؤية القارئ مباشرة والاستماع اليه يؤثر بلا شك في المستمع والدليل هو حرص الكثير من المصريين للحضور في وقت مبكر للمسجد فقد كان البعض يحضر من صلاة الفجر من اجل ان يكون قريبا من المنشاوي وعبد الباسط ومصطفى اسماعيل .
وقد تمكنا من رؤية بعض المحافل في بغداد ولكن عن طريق التلفاز مثل محفل المقرئ احمد عامر من مسجد ابي حنيفة وهو يتلو من سورة البقرة ايات الصيام وكان يشير على الحضور بالصبر لقرب موعد الافطار على ما اذكر وقراء من سورة الزمر في تلاوة من الاستديو وكانت لتلك المحافل ايام مشهودة وحضور لافت ولها اثر في رفع المعنويات الايمانية وخاصة محافل الشيخ مصطفى في مسجد الكيلاني ومحفل المنشاوي في مسجد ابي حنيفة ومجامع 14 رمضان رحم الله قرانا الاجلاء واثابهم على ما قدموا من خير ونفع للامة امين .
ان الاستماع الى التلاوة من خلال الحضور في المحافل له طعم ونكهة خاصة :
1- حيث يجعلك تتفاعل مع القارئ خاصة قارئ مثل المنشاوي يتلو من القلب وبحضور وخشوع .
2- رؤية القارئ مباشرة والاستماع اليه يؤثر بلا شك في المستمع والدليل هو حرص الكثير من المصريين للحضور في وقت مبكر للمسجد فقد كان البعض يحضر من صلاة الفجر من اجل ان يكون قريبا من المنشاوي وعبد الباسط ومصطفى اسماعيل .
وقد تمكنا من رؤية بعض المحافل في بغداد ولكن عن طريق التلفاز مثل محفل المقرئ احمد عامر من مسجد ابي حنيفة وهو يتلو من سورة البقرة ايات الصيام وكان يشير على الحضور بالصبر لقرب موعد الافطار على ما اذكر وقراء من سورة الزمر في تلاوة من الاستديو وكانت لتلك المحافل ايام مشهودة وحضور لافت ولها اثر في رفع المعنويات الايمانية وخاصة محافل الشيخ مصطفى في مسجد الكيلاني ومحفل المنشاوي في مسجد ابي حنيفة ومجامع 14 رمضان رحم الله قرانا الاجلاء واثابهم على ما قدموا من خير ونفع للامة امين .


:>>