- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
كما وعدت في موضوع الاخت ( الموجودة )
المتنمصات الملعونات كان موضوع جدا مهم
وكتبت في الرد ان من المواضيع المهمة التي لابد ان تناقش والوقوف عليها ومن المهمة ألا وهي
قضية الرجل الغريب في البيت .؟
كثير من بنات وامهات المسلمين الشريفات يرددن
نساء يرددن.. أنقذونا في بيتنا رجل
فليس غريباً أن تطرق الفتن أبواب الناس فيخرجون إليها مسارعين، ولكن الغريب المحير، والمذهل المحزن أن يخرج الناس يبحثون عن مواقع الفتن، فيهبون إليها، وأبواب المحن فيلجونها.
وعلى رغم التردد في الحديث، دفعنا إليه ما هو أقوى من ذلك كله...
نصيحة للمسلمين وبالاخص النساء ، ونداءات بين الفينة والأخرى للحديث عن هذه الطامة، ورؤيةٌ لما بدأ يغزو الشوارع من التساهل المشين من قبل النساء مع رجل غريب، في أعين كثير من الناس أنه ليس برجل.
إن هذا السائق جاء إلى البلاد حتى يعيش ويقتات، ولا هم له إلا ذلك، لم يأت مصلحاً لشأن أو واعظاً عن خطيئة، فإذا ببعض الناس يتعامل معه وكأنه يتعامل مع جدار جامد وصخور صماء، فما يلبث إلا وقد أطلعه على المحارم، فيرى النساء بلا ستر ولا حجاب، ويسمع كلاماً وضحكاً يحرك الجبال الشاهقة، ويظنون أنه ليس برجل!!
وهذا التساهل هو رأس الشر كله، ودليل على عدم الغَيرة وضعف الحمية، وكم أخرج التساهل مخدرةً من سترها إلى البغاء والفساد، وألقاها بين براثن العشراء، ولولا التساهل لكان منال الثريا دون منالها، والتدرعُ بالأكفان دون التدرع بجمالها، وعناق السيوف دون عناقها.
وكم من امرأة كانت قاصرةَ الطرف على زوجها، فلما دب به التساهل خرجت على وجهها، فلم يجتمع شمل الإحصان والعفة بعد ذلك بشملها.
أين هؤلاء من غيرة أناس كانوا أئمة يقتدى بهم، ضربوا في ذلك أروع الأمثلة، فاستقام لهم أمر دينهم ودنياهم..
أين هؤلاء من غيرة أناس كانوا أئمة يقتدى بهم، ضربوا في ذلك أروع الأمثلة، فاستقام لهم أمر دينهم ودنياهم..
" أكل معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ تفاحاً ومعه امرأته، فدخل عليها غلام فناولته تفاحة قد أكلت منها، فأوجعها معاذ ضرباً".
"وسمع ابن عمر رضي الله عنه امرأته تكلم رجلا من وراء جدار، ـ بينها وبينه قرابة لا يعلمها ابن عمر ـ فجمع لها قضبان النخل ثم ضربها حتى خفت صوتها".
أين هذه الغيرة.. أين هذه الحمية... أين هي منا؟؟!!..
صور محزنة.. ووقائع مبكية..
نساء يخرجن مع السائق بكامل الزينة إلى الأعراس، عطور فواحة، ومجملات مبهرة، وضحكات فاتنة، هل هذا من الرجولة؟!!
نساء بدأن يركبن بجانب السائق لا يفصل بينهما إلا سنتيمترات!!، أين الأَنَفَة؟؟!!…
إن لم يكن إسلامٌ يردع فأين الرجولة يا عباد الله؟!..
وهذا ما دعي كثيراً من السائقين أن يتمنى ما لم يكن يحلم بأنه سيطوله يوماً من الأيام فناله وطاله.
إن السائق الذي استودعه كثير من الناس شرفهم جاء من أجل العيش، فلو فعلت المرأة ما فعلت لا يهمه، إما لأن هذا الأمر في بلاده أمر عادي، أو لمآرب أخرى سيكشف عنها بعد زمن.
وترك الأمر بلا رقيب، جعل بعض النساء تذهب مع السائق إلى أماكن يجتمع فيها كلُّ شر وعيب وعار وخزي.
اسمعوا هذه الصرخات المدوية، وتفكروا في هذه المواعظ العظيمة، تبين لكم إلى أي مدى وصل بنا الحال.
إلى من يزعمون أن السائق ليس برجل، ويظنون أن شرف نسائهم وأصولَهن العريقة تمنعهن من الهيام بسائق، اسمعوا..
ففي حادثة اهتز لها المجتمع واضطربت لهولها القلوب، استيقظت إحدى الأسر على فاجعة مذهلة وداهية من الدواهي، فقد بحثوا عن ابنتهم الصغيرة فلم يجدوا لها أثراً..
أين ذهبت؟! لعلها هنا أو هناك؟.. دون جدوى.
حتى يفاجؤوا بالمصيبة التي أفقدتهم الوعي..
إن ابنتهم الصغيرة التي تعيش منعمة، هربت مع عشيقها الفقير غير الوسيم، الذي يزعم كثير من الناس أنه ليس رجلاً.. هربت مع السائق..
كيف حدث هذا؟!!! ما الذي ينقصها؟!!!!
كانت هذه الفتاة مثلها مثل باقي الفتيات، عاشت مرحلة الطفولة عزيزة مكرمة، إلى أن كبرت وقد توفر لها كل شيء، وقد استقدم الوالد سائقاً يستعين به على تخفيف الأعباء عن كاهله.
هذا السائق لم يكن وسيماً لكنه استطاع أن يؤثر على تلك الفتاة الجميلة الصغيرة، وأن يقتحم قلبها الصغير، ويؤجج مشاعرها العاطفية بكلمات الحب والغزل، يا عجباً!! فأحبته، وتطورت العلاقة بينهم، فيما كان أهلها يبيتون في سبات عميق وغفلة، لا يعرفون بأن هذا السائق سيطر على ابنتهم، وامتلك مشاعرها، وأثّر عليها لدرجة أنها قررت الذهاب معه إلى حيث يريد.
قطعاً!!.. لم ينتبه الأهل السذج إلى نظرات العشيقين المتبادلة بينهما في المنزل، فكان أن ظل السائق يرافق عشيقته إلى حيث السوق وبيوت الصديقات، إلى أن قررا الزواج بعيداً عن هذا المجتمع.
بطريقة أو بأخرى تمكن السائق من تزوير وثيقة سفر لهذه الفتاة وحجزا مقعدين في الطائرة التي أقلعت بهما إلى مطار بعض الدول الأجنبية (نيودلهي)..
أهل الفتاة دار في خلدهم كل شيء!! إلا فكرة واحدة لم تخطر ببالهم: أن ابنة العز والشرف تهرب مع سائق!!..، ولكن هذا ما حدث!!، وهذه هي الحقيقة.
أهل الفتاة ما زالوا غير مصدقين المصيبة التي حلت بهم، غير أنهم لا يملكون إلا الحسرة والقهر..
فالأم تبكي ليلَ نهار على فلذة كبدها..
والأب غارق في أحزانه غير قادر على مواجهة الناس..
وفيما يتألم أهل الفتاة..!!، يظل الآخرون متأهبين لسماع أخبار هذه الفاجعة، من دون أن يلتفتوا إلى النار المستعرة في بيوتهم.
من يراقب (وفي البيت رجل) يملك مشاعر الآخرين، يؤثر ويتأثر كإنسان، يحب ويكره، وربما لا يراه البعض كذلك، فيأتون به إلى البيت خادماً يعمل كأداة، يؤدي الطاعة، ويلبي الحاجات، لكن كآلة صماء، لا يحس ولا يشعر،
وكأنهم لا يرون
هؤلاء من أصناف البشر بل كالآلات الجامدة، متناسين أن الآلة ربما تنفجر.
انتظرونا في تكملة الموضوع غدا في بيتنا رجل ( 2 )
.
المتنمصات الملعونات كان موضوع جدا مهم
وكتبت في الرد ان من المواضيع المهمة التي لابد ان تناقش والوقوف عليها ومن المهمة ألا وهي
قضية الرجل الغريب في البيت .؟
كثير من بنات وامهات المسلمين الشريفات يرددن
نساء يرددن.. أنقذونا في بيتنا رجل
فليس غريباً أن تطرق الفتن أبواب الناس فيخرجون إليها مسارعين، ولكن الغريب المحير، والمذهل المحزن أن يخرج الناس يبحثون عن مواقع الفتن، فيهبون إليها، وأبواب المحن فيلجونها.
وعلى رغم التردد في الحديث، دفعنا إليه ما هو أقوى من ذلك كله...
نصيحة للمسلمين وبالاخص النساء ، ونداءات بين الفينة والأخرى للحديث عن هذه الطامة، ورؤيةٌ لما بدأ يغزو الشوارع من التساهل المشين من قبل النساء مع رجل غريب، في أعين كثير من الناس أنه ليس برجل.
إن هذا السائق جاء إلى البلاد حتى يعيش ويقتات، ولا هم له إلا ذلك، لم يأت مصلحاً لشأن أو واعظاً عن خطيئة، فإذا ببعض الناس يتعامل معه وكأنه يتعامل مع جدار جامد وصخور صماء، فما يلبث إلا وقد أطلعه على المحارم، فيرى النساء بلا ستر ولا حجاب، ويسمع كلاماً وضحكاً يحرك الجبال الشاهقة، ويظنون أنه ليس برجل!!
وهذا التساهل هو رأس الشر كله، ودليل على عدم الغَيرة وضعف الحمية، وكم أخرج التساهل مخدرةً من سترها إلى البغاء والفساد، وألقاها بين براثن العشراء، ولولا التساهل لكان منال الثريا دون منالها، والتدرعُ بالأكفان دون التدرع بجمالها، وعناق السيوف دون عناقها.
وكم من امرأة كانت قاصرةَ الطرف على زوجها، فلما دب به التساهل خرجت على وجهها، فلم يجتمع شمل الإحصان والعفة بعد ذلك بشملها.
أين هؤلاء من غيرة أناس كانوا أئمة يقتدى بهم، ضربوا في ذلك أروع الأمثلة، فاستقام لهم أمر دينهم ودنياهم..
أين هؤلاء من غيرة أناس كانوا أئمة يقتدى بهم، ضربوا في ذلك أروع الأمثلة، فاستقام لهم أمر دينهم ودنياهم..
" أكل معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ تفاحاً ومعه امرأته، فدخل عليها غلام فناولته تفاحة قد أكلت منها، فأوجعها معاذ ضرباً".
"وسمع ابن عمر رضي الله عنه امرأته تكلم رجلا من وراء جدار، ـ بينها وبينه قرابة لا يعلمها ابن عمر ـ فجمع لها قضبان النخل ثم ضربها حتى خفت صوتها".
أين هذه الغيرة.. أين هذه الحمية... أين هي منا؟؟!!..
صور محزنة.. ووقائع مبكية..
نساء يخرجن مع السائق بكامل الزينة إلى الأعراس، عطور فواحة، ومجملات مبهرة، وضحكات فاتنة، هل هذا من الرجولة؟!!
نساء بدأن يركبن بجانب السائق لا يفصل بينهما إلا سنتيمترات!!، أين الأَنَفَة؟؟!!…
إن لم يكن إسلامٌ يردع فأين الرجولة يا عباد الله؟!..
وهذا ما دعي كثيراً من السائقين أن يتمنى ما لم يكن يحلم بأنه سيطوله يوماً من الأيام فناله وطاله.
إن السائق الذي استودعه كثير من الناس شرفهم جاء من أجل العيش، فلو فعلت المرأة ما فعلت لا يهمه، إما لأن هذا الأمر في بلاده أمر عادي، أو لمآرب أخرى سيكشف عنها بعد زمن.
وترك الأمر بلا رقيب، جعل بعض النساء تذهب مع السائق إلى أماكن يجتمع فيها كلُّ شر وعيب وعار وخزي.
اسمعوا هذه الصرخات المدوية، وتفكروا في هذه المواعظ العظيمة، تبين لكم إلى أي مدى وصل بنا الحال.
إلى من يزعمون أن السائق ليس برجل، ويظنون أن شرف نسائهم وأصولَهن العريقة تمنعهن من الهيام بسائق، اسمعوا..
ففي حادثة اهتز لها المجتمع واضطربت لهولها القلوب، استيقظت إحدى الأسر على فاجعة مذهلة وداهية من الدواهي، فقد بحثوا عن ابنتهم الصغيرة فلم يجدوا لها أثراً..
أين ذهبت؟! لعلها هنا أو هناك؟.. دون جدوى.
حتى يفاجؤوا بالمصيبة التي أفقدتهم الوعي..
إن ابنتهم الصغيرة التي تعيش منعمة، هربت مع عشيقها الفقير غير الوسيم، الذي يزعم كثير من الناس أنه ليس رجلاً.. هربت مع السائق..
كيف حدث هذا؟!!! ما الذي ينقصها؟!!!!
كانت هذه الفتاة مثلها مثل باقي الفتيات، عاشت مرحلة الطفولة عزيزة مكرمة، إلى أن كبرت وقد توفر لها كل شيء، وقد استقدم الوالد سائقاً يستعين به على تخفيف الأعباء عن كاهله.
هذا السائق لم يكن وسيماً لكنه استطاع أن يؤثر على تلك الفتاة الجميلة الصغيرة، وأن يقتحم قلبها الصغير، ويؤجج مشاعرها العاطفية بكلمات الحب والغزل، يا عجباً!! فأحبته، وتطورت العلاقة بينهم، فيما كان أهلها يبيتون في سبات عميق وغفلة، لا يعرفون بأن هذا السائق سيطر على ابنتهم، وامتلك مشاعرها، وأثّر عليها لدرجة أنها قررت الذهاب معه إلى حيث يريد.
قطعاً!!.. لم ينتبه الأهل السذج إلى نظرات العشيقين المتبادلة بينهما في المنزل، فكان أن ظل السائق يرافق عشيقته إلى حيث السوق وبيوت الصديقات، إلى أن قررا الزواج بعيداً عن هذا المجتمع.
بطريقة أو بأخرى تمكن السائق من تزوير وثيقة سفر لهذه الفتاة وحجزا مقعدين في الطائرة التي أقلعت بهما إلى مطار بعض الدول الأجنبية (نيودلهي)..
أهل الفتاة دار في خلدهم كل شيء!! إلا فكرة واحدة لم تخطر ببالهم: أن ابنة العز والشرف تهرب مع سائق!!..، ولكن هذا ما حدث!!، وهذه هي الحقيقة.
أهل الفتاة ما زالوا غير مصدقين المصيبة التي حلت بهم، غير أنهم لا يملكون إلا الحسرة والقهر..
فالأم تبكي ليلَ نهار على فلذة كبدها..
والأب غارق في أحزانه غير قادر على مواجهة الناس..
وفيما يتألم أهل الفتاة..!!، يظل الآخرون متأهبين لسماع أخبار هذه الفاجعة، من دون أن يلتفتوا إلى النار المستعرة في بيوتهم.
من يراقب (وفي البيت رجل) يملك مشاعر الآخرين، يؤثر ويتأثر كإنسان، يحب ويكره، وربما لا يراه البعض كذلك، فيأتون به إلى البيت خادماً يعمل كأداة، يؤدي الطاعة، ويلبي الحاجات، لكن كآلة صماء، لا يحس ولا يشعر،
وكأنهم لا يرون
هؤلاء من أصناف البشر بل كالآلات الجامدة، متناسين أن الآلة ربما تنفجر.
انتظرونا في تكملة الموضوع غدا في بيتنا رجل ( 2 )
.

