إعلانات المنتدى


في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
التتمة والجزء الثاني
فنشرع بالتحدث بعد الصلاة على النبي

فلاترى بلذة القراءة إلاعندما تقرأ الموضوع الاول
.
فيا من فتح باب الفتنة، اسمع :


"قيل لامرأة من أشراف العرب: ما حملك على الزنا؟.. قالت: قرب الوساد، وطول السواد" أي: قرب وسادة الرجل من وسادتي، وطول السواد بيننا.


وأنت يا من تستغرب أن تقع الفتاة المميزة في غرام رجل فقير مُعدم، ربما يكون قبيح الشكل، تأمل جيداً: ألا ترى أن نفوس بعض الناس من المميزين تميل إلى الخادمات السوداوات، حتى يقوموا باقتراف الفاحشة والرذائل، فما الفرق إذن؟!!


قالت إحدى النساء العاقلات وقد انتُقدت لتعرضها لرجل: " لا تعجبن من امرأة أن تقول هويت، فوالله لو كانت حاجتها عند أحد السودان، لكان هو هواها"، "وكان عند رجل من قريش مغنية تغني بين يديه جميلة الصورة لها حسن فائق وجمال رائق، ومعه فتى من أقبح من رأته العين وأحمقه وأغباه، والمغنية مقبلة عليه بحديثها وغنائها، فبينما هم كذلك إذ دخل عليهم شاب أحسن الناس وجهاً وأطيبه ريحاً، فقال صاحب البيت: إن في أمر هذين لعجباً!!.. قيل: وما ذاك؟، قال: المغنية تحب هذا القبيح وليس لها في قلبه محبة، وهذا الحسن الوجه يحبها، وليس له في قلبها محبة".


فالجمال والمنصب ليس هو القائد، ولكنه الميل، ومن يملك قلبه ألا يميل؟!


ألم تسمعوا قول القائل:


تعشقتها شمطاء شاب وليـدها وللنـاس فما يعشقون مذاهبُ


( فكيف ببعض السائقين والخدم من أصحاب الوسامة والجسامة والاعتناء بالملبس والمظهر؟!



"دخل مَسلمة بن عبد الملك على أخيه الخليفة هشام بن عبد الملك، وعنده خادم جميل، فقال له مسلمة: يا أمير المؤمنين: أي فتياننا هذا؟ قال: هذا خادم لي، فقال: يا أمير المؤمنين، يدخل على حرمك مثل هذا؟


قال: إنه مجبوب لا يقدر على النساء، قال: إن لم يقدر عليها ذكرها الرجال، فأخرجه هشام".


ومن داهية الدواهي أن يجعل الرجل سائقاً في بيته ويلهو في ملذاته، فلا يأتي للبيت إلا نادراً!!


فإذا ببيت خالٍ، ورجل غريب، وامرأة مستوحشة بسبب لهو الزوج الحقير، فإذا ضعفت ذهبت للعبث، فإذا بالسائق يستر ذلك، إما خوفاً أو لمآربَ أخرى، وإن لم تذهب للعبث في الخارج ونوت على الخطأ والرذيلة، فعندها الرجل البديل، الذي زرعه الرجل في المنـزل، واستودعه عِرضَه.


ولا تقولوا لا يمكن للمرأة أن تميل إلى رجل قبيح وضيع، فإن الكلب إذا جاع رجع إلى القُمامة.


ولطالما ستر بعض السائقين نساء مخدوميهم لأَجَل، حتى إذا بلغوه جاءوا بالتهديد والابتزاز، لينالوا ما لم يكن يخطر على بالهم وبالِ غيرهم.


وكيف برجل لا ينهار، وهو يذهب بامرأة وحيدة يمنةً ويسرة؟!


ضحكات وتغنج!، وعري في الملابس لا سيما عند الذهاب إلى الأعراس!، وبعضهم تخرج له بملابس النوم!، وربما لا ترد يد لامس وهي معه! )
وهذا وااااااااااااااقع الحياة

فكيف به لا يضعف؟!، وكيف به لا يطمع...؟!!


اسمعوا..


تقول إحدى النساء: "لا أبرئ نفسي من الذنوب التي ارتكبْتُ، والجرائمِ التي اقترفت، ولكني لم أكن كذلك قبل أن أتزوج من ذلك الزوج اللاهي عني دائماً بأسفاره وتجارته وملذاته، فقد تزوجته وأنا أبلغ من العمر تسعةَ عشر عاماً، وإذا به أمام الجميع الزوج المثالي، أما في الحقيقة فما هو إلا زوج حمّل المسؤولية لسائق آسيوي.


من الفراغ بدأت الحكاية!! زواج بلغت مدته ثلاث سنوات فارغة، لم أر زوجي فيها إلا ما ندر، قتلني الفراغ، اعتدت التسوق، فزوجي يغدق علي بالأموال التي لا أدري كيف أصرفها وأين، تجوال دائم في الأسواق، أشتري ما يلزم وما لا يلزم، كأنني أشتري الوقت بمال لم أتعب في جمعه، لكني أدفع ثمنه من مشاعري وأحاسيسي كامرأة بغياب زوجي عني وانشغاله بجمعه.


وقعت في حبائل أحد الشباب، وبدأت المواعيد والزيارات له، وكان من يوصلني إليه ـ ولشهور طويلة ـ السائق الآسيوي، بل ويستر عليّ أيضاً!، فلما طرأ مرة وبالخطأ السؤال على ذهن زوجي: أنت أين تذهب بماما؟ رد السائق بكل ثقة: إنها دائماً تذهب للسوق، استغربت بدايةً تستره، ولكن قلت: ربما كان هذا لأنه أمرٌ عادي بالنسبة لأخلاقهم وعاداتهم.


وبعد فترة طويلة لاحظت تجرؤ السائق ـ بديل زوجي ـ عليّ، وبدأ يطلب مني النقود، اعتقدت أنه بحاجة للمال للوقود أو لعطل في السيارة فأعطيتة عشرة دنانير، فأخذها وضحك ورمى بها على وجهي، وقال: أنا أريد مائة دينار شهري، وإن لم تعطيني سأخبر (بابا).


وافقت وأنا ذليلة، وزاد حقدي على زوجي الغائب اللاهي، ولا زلت على هذا الحال حتى جاء اليوم الذي لطمني فيه السائق لطمة أفقدتني وعيي، فقد تطاول السائق وطلب أن يمارس الخطيئة معي، فصعقت وصفعته على وجهه، فصفعني بما هو أقوى من ذلك، فأخرج مجموعة من الصور التي صورها لي وأنا أدخل عمارة الريبة عند صاحبي ودخولي شقته وخروجي من العمارة، وقال: إن لم توافقي أوصلت الصور إلى (بابا)!!..


فجئت إلى (صديقي)، وكعادة علاقات الخيانة لا أحد يحمل هم أحد، ولا أحد يتحمل مسؤولية أحد، فأخبرته: ففر هارباً مني وطلب قطع العلاقة وألا أريه وجهي.


وها أنا!! أقضي ليلي بالسهر والبكاء، ونهاري بالهم والتفكير، أريد الخلاص ولا أدري كيف؟


وما كتبت هذا لأبرئ نفسي، فهل يعقل أن الرفيعة تنام في أحضان هذا القذر؟! هذا ما جنته عليّ نفسي، أو زوجي اللاهي!"..


فيا أيها الناس.. اعتبروا بحوادث الزمان.


إنّا لا نذكر هذا شماتة أو تندراً، ولكن اعتباراً مما يحدث لغيرنا، فالسعيد من وعظ بغيره، والشقي من وعظ بنفسه، وما هذه إلا أمثلة تساق، فانتبهوا حتى لا تدمر الأسر، فيضيع الأبناء والبنات وتهيم الزوجات، بسبب تساهل وغفلة، وتعدي حدودَ الله حتى يقع المرء في مغبة فعله.


ويا أيتها المرأة العفيفة:


حافظي على سترك وحيائك وعديه رأس الفضائل والمفاخر، فلا تتساهلي في هذا الأمر المشين الذي يذهب الحياء والأنفة، والتزمي حدود الله في معاملة هذا الرجل الأجنبي الغريب، فهو رجل وإن كان فقيراً مُعدَماً، وإنما دخل الانحراف على الكثير، بسب احتقارهم لبعض فئات البشر، فلا يرون الخادم رجلاً ولا يرون الخادمة امرأة، فإذا مالت النفوس فإذا بذلك كلِّه يُنسى.


فلا تنفردي مع السائق بطريق، وإن كان ولا بد من الذهاب معه فخذي معك من المحارم البالغين أو النساء من يكسر الخلوة، وإياك أن تتزيني أمام ناظريه، أو أن تتكلمي على مسامعه بكلام فيه وصف للنساء أو التحدث بمحاسنهن، أو أن تتغنجي أو تخضعي بالقول أو تضحكي أمامه، فإن هذا لا يجوز وداعٍ لفقد الحياء.


وقد تُظهرين مثل ذلك دون قصد منك لكن بسب الجهل بالأحكام، فيدعوه ذلك إلى المكر بك بأي طريقة، لا سيما في مثل هذا الزمان الذي ضعفت فيه العقوبات، وفتح باب كلِّ شر، فلا شيء يخيف إن لم يخفِ العبدُ من الله.


إننا نقول ذلك يدفعنا واجب النصيحة لكل مسلمة، والخوف على العفيفة أن تنحرف عن الطريق بسب أمرٍ لا تعرف عواقبه، بسبب غفلتها أو حسن نيّتها.



انتظرونا في الجزء الاخير والثالث
 

تلميذة الشيخ ماهر

مزمار داوُدي
4 ديسمبر 2009
3,244
45
48
الجنس
أنثى
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

[align=center]
باارك الله فيك

كلام يتكلم عن الواقع الذي نعيشه

جعلها في ميزان حسناتك ..
[/align]

 

فتاة صادقة

مزمار داوُدي
8 أكتوبر 2009
7,553
310
0
الجنس
أنثى
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

بارك الله فيك وجزاك خيرا..
 

فتاة صادقة

مزمار داوُدي
8 أكتوبر 2009
7,553
310
0
الجنس
أنثى
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

بارك الله فيك وجزاك خيرا..
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )


جـزاكم الله خـيراً
نسأل الله العفو والعافية والعفاف والستر
لنا ولنسـاء المسلمين
اللهـم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
بارك الله فيكم
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

أسأل الله أن يهدينا ويثبتنا على الحق
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا واجنبنا اتباعه
اللهم اهدي بيوت المسلمين وشباب وبنات المسلمين
اللهم اهدي رجال المسلمين ونساء المسلمين وجملهن بالعفاف والحشمة ..وثبتهن على دينك
اللهم قربنا اليك بما يرضيك عنا ياأرحم الراحمين
بارك الله فيك اخي الكريم فهد العويد
تتمة رائعة وشاملة...مجهود رائع بالتوفيق ان شاء الله
 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: في بيتنا رجل ( للنساء ) ( 2 )

ماشاء الله تبارك الله
بصراحه اخي فهد وفقة جدا في اختيار الموضوع كما يقل ( في الصميم )
جزاك الله خير اخي فهد خمس نجوم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع