- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.manartsouria.com/up/uploads/images/syr111.com-84c3807631.gif');"][cell="filter:;"][align=center]تبهرك وردة ندية فتلتقطها وتهتم بها في الايام الاولى...او الاسابيع ..او الشهور..ثم تتجاهلها...
تتركها تذبل.شيئا فشيئا.فيضيع وهجها..ويخبو رونقها...وتنظر اليك الست نفس تلك الوردة التي شغلتك اياما؟
فترد عليها ببرود لاينقصك شيئ وانا لا يمكنني المكوت عمري كله اشدو في جمالك..
تنظرالوردة اليك وفي مقلتيها دموع متحجرة الا تدري ان التجاهل سم يجري في اوصالي؟ يدمر مشاعري...يقثلني ببطئ..
نثرت الورود وفاحت نسمات الياسمين عطره المفضل..في كل ارجاء الغرفة...
عكست صورتها المراة ولاحت على وجهها ابتسامة رضى ..جالت ببصرها هامسة كل شيئ جاهز
تم خمنت تكلم نفسها... الشموع ؟ افلتت منها ضحكة وكطفلة صغيرة ركضت تشعل الشموع
البلورية التي رسمت اطلالا على الجدران القرمزية ..وتذكرت لعبتها المفضلة خيالات اليد
فبدات تلعب وتبتسم وكانها تخاطبها...اليوم تشعر انها اسعد امراة في الكون...
عادت الى المراة من جديد وكيف لا والمراة هي عشق المراة مند الازل ..
والتقطت وردة حمراء من المزهرية تبتتها في خصلات شعرها...
ومرت الدقائق.. وهي تحاول الا تنسى شيئا ..ومرت الساعات...وبدا الضيق يرتسم على محياها
لقد وعدها اليوم انه لن يتاخر..ووعدها ان يعوضها عما فات...لكن..رن جرس الهاتف
واجاب الصوت الاخر...اسف..عزيزتي...لدي اجتماع عمل...لا تنتظريني....
سقطت الوردة الحمراء..وداستها بكعب حدائها...وقالت...اشعر اني اداس مثلها...
عاد من العمل..نظر اليها مبتسما..هل جهزتي العشاء.
.قالت بنفس الابتسامة...دقائق والمائدة جاهزة
لقد جهزت لك كل انواع الاكل الذي تحبه
ذهبت الى المطبخ وذهب هو الى جهاز الكومبيوتر
الى العالم الافتراضي...
نادت عليه...مرة ..مرتين...ثلات...كان يومئ براسه
ثم قال بعد الحاحها...كلي انت...ليست عندي شهية الان
ومرت الدقائق...فقال نامي انت فقد جفا النوم عيوني......
رؤيا بقلمي البسيط[/align][/cell][/tabletext][/align]

