- 4 أبريل 2007
- 2,902
- 19
- 0
- الجنس
- ذكر
~*¤ô§ô¤*~مواقف وآيات~*¤ô§ô¤*~
الحمدلله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً وأشهد أن لا إله إلا الله القائل ولقد ضربنا في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خير من قرأ القرآن على مر الأزمان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان
وبعد;

تمر على الإنسان مواقف وحوادث في هذه الدنيا تذكره بالآخرة, منها مايبقى عالقاً في الذهن ومنها ماتمحوه الأيام والسنون
وهناك أحداث من لحظة وقوعها يطير إلى مخيلتك ويقع في ذهنك وتجد لسانك ينطق لا شعورياً بآية من آيات كتاب الرحمن, من حيث تشابه الموقف وتشابه الحدث
وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هذه الأحداث تكون كتنبيه لك أو توجيه أو ترغيب أو ترهيب أو, أو ,,,
لعلي هنا أيها الإخوة والأخوات اذكر لكم بعض تلك المواقف والأحداث سواء مامرت بي أو بغيري ويسعدني أن تشاركوني بمواقفكم
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خير من قرأ القرآن على مر الأزمان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان
وبعد;

تمر على الإنسان مواقف وحوادث في هذه الدنيا تذكره بالآخرة, منها مايبقى عالقاً في الذهن ومنها ماتمحوه الأيام والسنون
وهناك أحداث من لحظة وقوعها يطير إلى مخيلتك ويقع في ذهنك وتجد لسانك ينطق لا شعورياً بآية من آيات كتاب الرحمن, من حيث تشابه الموقف وتشابه الحدث
وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هذه الأحداث تكون كتنبيه لك أو توجيه أو ترغيب أو ترهيب أو, أو ,,,
لعلي هنا أيها الإخوة والأخوات اذكر لكم بعض تلك المواقف والأحداث سواء مامرت بي أو بغيري ويسعدني أن تشاركوني بمواقفكم
1
لعل من يمر بالمحكمة يجد ذلك جلياً أمامه في الفصل بين الخلائق يوم القيامة والتشابه الكبير بينهما
كنت في يوم ما بالمحكمة ولدي موعد مع أحد القضاة وأنا بانتظاره إذ بمجموعة مكبلة أرجلهم وهناك جنديان واحد من خلفهم والآخر من أمامهم يقودهم إلى مكتب القاضي للحكم عليهم
هؤلاء المجموعة قبض عليهم وهم يديرون شبكة قمار بجوار المسجد النبوي وقد اعترفوا بجرمهم وينتظرون الحكم
المنظر:
واقفون بصف واحد ينظرون إلى الأرض تدور أعينهم ووجوهم عليها من الخزي مالله به عليم
هذا موقفهم أمام قاضي من قضاة الدنيا
فكيف الموقف أما قاضي القضاة يوم القيامة!!
الآية:
مباشرة نطقت بقلبي قوله تعالى:
وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ? وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)
وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَـذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

2
إن الصدقة ومايعتريها من مواقف وأحداث لهي أبلغ شي في استحضار الآيات,
يحكي لي أحد الأصدقاء أنه يعرف شخصاً إذا أتته امرأة تسأله يعطيها كل مافي جيبه حتى لو كان هذا المبلغ هو كل مايملك وليس لديه غيره,
وعندما رأى هذا المشهد يتكرر منه فسأله استعجاباً واستغراباً من صنيعه فقال له:
أنا أعطيها كل مالدي ولو كان عندي أكثر من ذلك بما يسد حاجتها لأعطيتها حتى أمنعها من السؤال من أن يتعرض لها أحد الأشخاص ممن لا يخافون الله ويتعرضون لها في عرضها وشرفها وقد تضعف في لحظة وتسلم لهم فلعلي بفعلي هذا أن أكسب أجر الصدقة وأجر ستر هذه المرأة وحمايتها من شياطين الأنس
واستحضرنا قوله تعالى:
وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾

3
في ذات السياق يقول لي من أثق بصدقه ويقسم هو على ذلك
أنه في يوم من الأيام كان كل مايملك في جيبه مائة ريال وذهب لصلاة المغرب بالحرم
وقبل دخوله للمسجد أتته سائلة تسأله فأعطاها كل مافي جيبه يقول : لحظتها فكرت في أجر الصدقة وعظيم فضلها ثم بعد ذلك انصرفت إلى الصلاة
في أثناء الصلاة
أتاني ابليس وجعل يوسوس لي من أين لك لتصرف على نفسك ومن هذا الكلام يقول فاستعذت بالله وسألت الله العوض.
يقول: عدت بعدها إلى المنزل وقابلتني أمي وقالت لي ياولدي أبغاك تروح السوق تجيب لي غرض وخذ هذه مائتين ريال جيبلي فيها الغرض وخذ الباقي لك
أتعلمون كم قيمة الغرض؟
15 ريال هي قيمة الغرض
يقول لحظتها تعجبت من أمر الله واندهشت من عظيم فضله وإحسانه
يقول عدت لنفس المكان وقت صلاة العشا علّي أجد المرأة التي تصدقت عليها لأعطيها أكثر مما أعطيتها سابقاً
قال تعالى:
مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١١﴾

4
أيام الحج والزحام في المسجد الحرام كلها تذكرنا بيوم القيامة,
ففي عرفات يوم ينزل ربنا فيه إلى السماء الدنيا يباهي بعباده الملائكة, بعد أن يقضي الحجاج ذلك اليوم ويستعدوا للرحيل من ذلك المكان المبارك, ينتظرون غروب الشمس, كأنهم ينتظرون انطلاق صافرة لتأذن لهم بالأنطلاق, الكل مترقب ينتظر لحظة غروب الشمس حتى ينطلقوا إلى مزدلفة
عند إنطلاقهم تذكرت قوله تعالى:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾
لعل من يمر بالمحكمة يجد ذلك جلياً أمامه في الفصل بين الخلائق يوم القيامة والتشابه الكبير بينهما
كنت في يوم ما بالمحكمة ولدي موعد مع أحد القضاة وأنا بانتظاره إذ بمجموعة مكبلة أرجلهم وهناك جنديان واحد من خلفهم والآخر من أمامهم يقودهم إلى مكتب القاضي للحكم عليهم
هؤلاء المجموعة قبض عليهم وهم يديرون شبكة قمار بجوار المسجد النبوي وقد اعترفوا بجرمهم وينتظرون الحكم
المنظر:
واقفون بصف واحد ينظرون إلى الأرض تدور أعينهم ووجوهم عليها من الخزي مالله به عليم
هذا موقفهم أمام قاضي من قضاة الدنيا
فكيف الموقف أما قاضي القضاة يوم القيامة!!
الآية:
مباشرة نطقت بقلبي قوله تعالى:
وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ? وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)
وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَـذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

2
إن الصدقة ومايعتريها من مواقف وأحداث لهي أبلغ شي في استحضار الآيات,
يحكي لي أحد الأصدقاء أنه يعرف شخصاً إذا أتته امرأة تسأله يعطيها كل مافي جيبه حتى لو كان هذا المبلغ هو كل مايملك وليس لديه غيره,
وعندما رأى هذا المشهد يتكرر منه فسأله استعجاباً واستغراباً من صنيعه فقال له:
أنا أعطيها كل مالدي ولو كان عندي أكثر من ذلك بما يسد حاجتها لأعطيتها حتى أمنعها من السؤال من أن يتعرض لها أحد الأشخاص ممن لا يخافون الله ويتعرضون لها في عرضها وشرفها وقد تضعف في لحظة وتسلم لهم فلعلي بفعلي هذا أن أكسب أجر الصدقة وأجر ستر هذه المرأة وحمايتها من شياطين الأنس
واستحضرنا قوله تعالى:
وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾

3
في ذات السياق يقول لي من أثق بصدقه ويقسم هو على ذلك
أنه في يوم من الأيام كان كل مايملك في جيبه مائة ريال وذهب لصلاة المغرب بالحرم
وقبل دخوله للمسجد أتته سائلة تسأله فأعطاها كل مافي جيبه يقول : لحظتها فكرت في أجر الصدقة وعظيم فضلها ثم بعد ذلك انصرفت إلى الصلاة
في أثناء الصلاة
أتاني ابليس وجعل يوسوس لي من أين لك لتصرف على نفسك ومن هذا الكلام يقول فاستعذت بالله وسألت الله العوض.
يقول: عدت بعدها إلى المنزل وقابلتني أمي وقالت لي ياولدي أبغاك تروح السوق تجيب لي غرض وخذ هذه مائتين ريال جيبلي فيها الغرض وخذ الباقي لك
أتعلمون كم قيمة الغرض؟
15 ريال هي قيمة الغرض
يقول لحظتها تعجبت من أمر الله واندهشت من عظيم فضله وإحسانه
يقول عدت لنفس المكان وقت صلاة العشا علّي أجد المرأة التي تصدقت عليها لأعطيها أكثر مما أعطيتها سابقاً
قال تعالى:
مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١١﴾

4
أيام الحج والزحام في المسجد الحرام كلها تذكرنا بيوم القيامة,
ففي عرفات يوم ينزل ربنا فيه إلى السماء الدنيا يباهي بعباده الملائكة, بعد أن يقضي الحجاج ذلك اليوم ويستعدوا للرحيل من ذلك المكان المبارك, ينتظرون غروب الشمس, كأنهم ينتظرون انطلاق صافرة لتأذن لهم بالأنطلاق, الكل مترقب ينتظر لحظة غروب الشمس حتى ينطلقوا إلى مزدلفة
عند إنطلاقهم تذكرت قوله تعالى:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾
وللحديث بقية مع مواقفكم وأحداثكم


