- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم ..
أيها الفضلاء :
إليكم هذه القصة الرائعة من مربِّي البشريةِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم ،
وهي قصةٌ رواها عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ بنفسِهِ ، قال :
سمعتُ هشام بن حكيمِ بنِ حزام يقرأُ سورةَ الفرقان في حياةِ
رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم ،فاستمعتُ لقراءتِهِ ،
فإذا هو يقراُ على حروفٍ كثيرةٍ لم يقرئنيها رسولُ اللهِ صلى اللهُ
عليهِ و سلم ، فكدتُ أساوِرُهُ في الصلاةِ فتصبَّرتُ حتى سلَّم ، فلبَّبتُهُ
برداءهِ ، ( انظروا إلى شدة عمر ) فقلتُ من أقرأكَ هذه السورةَ التي
سمعتك تقرأ ؟؟ قال : أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم ، فقلتُ :
كذبت ، فإن رسولَ اللهِ قد أقرأنيها على غيرِ ما قرأت ، فانطلقتُ بِهِ أقودُهُ
إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلَّم ، فقلت : إني سمعتُ هذا يقرأ
بسورةِ الفرقان على حروفٍ لم تقرئنيها ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ
و سلم :
أرسلْهُ ( أي : أطلقهُ ) ، ثم قال اقرأ يا هشام ، فقرأ عليهِ القراءة التي
سمعتُهُ يقرأ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم كذلك أنزلت ،،ثم
قال : اقرأ ياعمر ، فقرأت القراءة التي أقأني فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ
عليهِ و سلم كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةِ أحرف فاقرؤوا
ماتيسَّر منه .. ( رواهُ البخاري - الفتح 4992 )
ومن الفوائد التربوية في هذه القصة مايلي :
• أمرُ كلُ واحدٍ منهما أن يقرأ أمام الآخر مع تصويبه ، أبلغُ في تقرير
صوابهما وعدم خطأ أي منهما ..
• أمر النبي صلى اللهُ عليه و سلم عمر بإطلاقِ هشام بقولِهِ :
( أرسلْهُ يا عمر ) فيهِ تهيئةُ الخصمين للإستماع و هما في حالِ الهدوء ،
وفيهِ إشارةٌ إلى استعجالِ عمر رضي اللهُ عنه .
• على طالبِ العلمِ ألا يستعجل بتخطئة من حكى قولاً يخالفُ مايعرفهُ إلا
بعد التثبت فربما يكون ذلك القول قولاً معتبراً من أقوالِ أهلِ العلم .
استخرجوا فوائد و أفيدونا بها .. بارك الله فيكم ..
من تأمَّل سيرةَ المصطفى صلى اللهُ عليهِ وسلم رأى العجب العُجاب ..
ومن تأمَّل فيها أكثر و أكثر وداومَ النظر فيها فإنهُُ يعيشُ دائماً مرتاح البال ،
هادئَ النفسِ ، لا ينفعِلُ مع كلِّ صغيرةٍ و كبيرةٍ ، بل يأخذ الأمور بالحكمةِ
و التؤدة ،،
نفعني اللهُ و إياكم بما قرأنا .. و صلى اللهُ على نبينا محمد
و على آلِهِ و أصحابِهِ أجمعين ..
أيها الفضلاء :
إليكم هذه القصة الرائعة من مربِّي البشريةِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم ،
وهي قصةٌ رواها عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ بنفسِهِ ، قال :
سمعتُ هشام بن حكيمِ بنِ حزام يقرأُ سورةَ الفرقان في حياةِ
رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم ،فاستمعتُ لقراءتِهِ ،
فإذا هو يقراُ على حروفٍ كثيرةٍ لم يقرئنيها رسولُ اللهِ صلى اللهُ
عليهِ و سلم ، فكدتُ أساوِرُهُ في الصلاةِ فتصبَّرتُ حتى سلَّم ، فلبَّبتُهُ
برداءهِ ، ( انظروا إلى شدة عمر ) فقلتُ من أقرأكَ هذه السورةَ التي
سمعتك تقرأ ؟؟ قال : أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم ، فقلتُ :
كذبت ، فإن رسولَ اللهِ قد أقرأنيها على غيرِ ما قرأت ، فانطلقتُ بِهِ أقودُهُ
إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلَّم ، فقلت : إني سمعتُ هذا يقرأ
بسورةِ الفرقان على حروفٍ لم تقرئنيها ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ
و سلم :
أرسلْهُ ( أي : أطلقهُ ) ، ثم قال اقرأ يا هشام ، فقرأ عليهِ القراءة التي
سمعتُهُ يقرأ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم كذلك أنزلت ،،ثم
قال : اقرأ ياعمر ، فقرأت القراءة التي أقأني فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ
عليهِ و سلم كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةِ أحرف فاقرؤوا
ماتيسَّر منه .. ( رواهُ البخاري - الفتح 4992 )
ومن الفوائد التربوية في هذه القصة مايلي :
• أمرُ كلُ واحدٍ منهما أن يقرأ أمام الآخر مع تصويبه ، أبلغُ في تقرير
صوابهما وعدم خطأ أي منهما ..
• أمر النبي صلى اللهُ عليه و سلم عمر بإطلاقِ هشام بقولِهِ :
( أرسلْهُ يا عمر ) فيهِ تهيئةُ الخصمين للإستماع و هما في حالِ الهدوء ،
وفيهِ إشارةٌ إلى استعجالِ عمر رضي اللهُ عنه .
• على طالبِ العلمِ ألا يستعجل بتخطئة من حكى قولاً يخالفُ مايعرفهُ إلا
بعد التثبت فربما يكون ذلك القول قولاً معتبراً من أقوالِ أهلِ العلم .
استخرجوا فوائد و أفيدونا بها .. بارك الله فيكم ..
من تأمَّل سيرةَ المصطفى صلى اللهُ عليهِ وسلم رأى العجب العُجاب ..
ومن تأمَّل فيها أكثر و أكثر وداومَ النظر فيها فإنهُُ يعيشُ دائماً مرتاح البال ،
هادئَ النفسِ ، لا ينفعِلُ مع كلِّ صغيرةٍ و كبيرةٍ ، بل يأخذ الأمور بالحكمةِ
و التؤدة ،،
نفعني اللهُ و إياكم بما قرأنا .. و صلى اللهُ على نبينا محمد
و على آلِهِ و أصحابِهِ أجمعين ..

