- 3 يونيو 2007
- 6,833
- 36
- 48
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الدين الإسلامي دين أخلاق وعقيدة، حث على كل كريم من الأخلاق، وحذّر من كل مايسوء ويزري بالمرء.
ومن الأخلاق التي نادانا الله بها: الصدق في الحديث، والتثبت من الكلام قبل التفوه فيه، وللأسف فإنا نرى كثيراً من الناس قد تساهل في هذا، وجعل ينقل الكلام جزافًا دون تثبت وروية.
وهذا لعمري ليس من أخلاق أهل القرآن في شي، بل هو عار وشنار، ومما استوقفني حقيقة هنا في مزامير:
أنّ لدينا أعضاءً كراماً، علاهم الحماس، فجعلوا يهرفون على المشايخ بما لا يعرفون، ويتكلمون قبل أن يَزِنُون، فأصبحنا نرى بين الفينة والأخرى مَن يتقول على شيخ كريم فيجعله يقول مالم يقله، وإن نقل عنه شيئًا أخطأ في نقله، وماعلم -هداه الله- أنه إنما يزري على عقله، وممكن ينطبق عليه من يكذب الكذب فتبلغ الآفاق، وهذا مزلق خطير حذّر منه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
وإنا هنا في طاقم العمل ب(مزامير) آل داوُد نبرأ إلى الله من كل شائعة خرجت من أحد الأعضاء دون أن يرجع إلينا فيها، ونعتذر لمن وصلتهم بعض الشائعات، ولا نتبناها وإن وجدت بين طيّات الصفحات هنا.
وإني أقول للأعضاء الكرام:
إن لدينا -بحمد الله- في (مزامير) مصادر مطلعة مقربة حول جميع أئمة الحرمين الشريفين، وغيرهم من قراء العالم الإسلامي قاطبة، منهم نستمد أخبارهم وجديدهم، وعليها نعتمد، وهم أناس ثقات ذووا دين نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
عليه: أتمنى من الجميع الثبت قبل نشر أيّ خبر حول أحد من القراء والمشايخ، ومن نشر عنهم خبراً تبيّن كذبه أو تزييفه؛ فسوف نتعامل معه حسب ماتقتضية المصلحة العامة، فـ(مزامير) ليس ميدانًا لنشر الشائعات والأقاويل الكاذبة، والله المستعان.
أخوكم
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

