- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.mazameer.com/vb/backgrounds/8.gif');border:3px ridge skyblue;"][cell="filter:;"][align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلسلة (5) من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الأول _
صالح عليه السلام
ثم مرت السنوات متوالية ,, وذهبت أقوام و ولدت أقوام ,,
و ورث الأرض قوم ثمود ,, وأخذوا يعبدون الأصنام من دون الله ,,
ولم يتعضوا بمن سبقهم من قوم هود الذين أهلكهم الله بأن
أرسل عليهم ريحاً شديداً ,, جزاء كفرهم وعنادهم ,,
وهاهي قصة الكفر والعناد تتكرر مره أخرى في قبيلة ثمود ,,
والتي كانت تسكن منطقة " الحجر الواقعه بين الحجاز وتبوك "
ويرسل الله عز وجل سيدنا " صالح " إلى قومه ليدعوهم
إلى عبادة الله عز وجل ,, ويذكرهم بفضله ونعمه الكثيرة عليهم
فقال لقومه : { يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (61) سورة هود
وأحدثت هذه الدعوة هزة كبيره في قومه ,, وانكروا عليه قوله ,,
وكان صالح معروف بينهم بالورع والتقوى والصدق والأخلاق الحميدة ,,
وهو العالم الحكيم الذي كانوا يرجون فيه الخير ,, فكيف يصدر منه
هذا القول ويأتيهم بما يخالف دين آبائهم وأجدادهم ,,
ويدعوهم إلى ترك عبادة الأوثان وعبادة الله وحده :
{قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} (62) سورة هود
كان قوم ثمود ينحتون من الجبال بيوتهم ,, ويستخدمون
الصخر في البناء ,, وكانوا أقوياء ,, وفتح الله عليهم الرزق ,,
ولكنهم مع ذالك لم يقدروا نعمة المنعم عليهم فأخذوا في اتهام
صالح وتكذيبه فقالوا عنه أنه ساحر :
{قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (154) سورة الشعراء
ورد عليهم نبي الله صالح بأنه رسولٌ من عند الله ,, أمره الله
بأن يبلغ رسالته ,, رسالة الحق واليقين ,, رسالة الأيمان والتوحيد ,,
وأنه لا يطلب منه جزاء ذالك مكافأة أو أجراً أو منصباً ,,
وإنما أجره على رب العالمين ,,
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} (141/145) سورة الشعراء
رفضت ثمود الانصياع لنصائح نبيهم صالح ,, فقد عميت أبصارهم
عن رؤية الحق وسماعه ,, وتنكروا لدعوته بل طلبوا منه أن
يأتيهم بدليل على صدق نبوته ,, فماذا طلبوا ؟
* ترقبوا الجزء الثاني *
[/align][/cell][/tabletext][/align]
السلسلة (5) من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الأول _
صالح عليه السلام
ثم مرت السنوات متوالية ,, وذهبت أقوام و ولدت أقوام ,,
و ورث الأرض قوم ثمود ,, وأخذوا يعبدون الأصنام من دون الله ,,
ولم يتعضوا بمن سبقهم من قوم هود الذين أهلكهم الله بأن
أرسل عليهم ريحاً شديداً ,, جزاء كفرهم وعنادهم ,,
وهاهي قصة الكفر والعناد تتكرر مره أخرى في قبيلة ثمود ,,
والتي كانت تسكن منطقة " الحجر الواقعه بين الحجاز وتبوك "
ويرسل الله عز وجل سيدنا " صالح " إلى قومه ليدعوهم
إلى عبادة الله عز وجل ,, ويذكرهم بفضله ونعمه الكثيرة عليهم
فقال لقومه : { يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (61) سورة هود
وأحدثت هذه الدعوة هزة كبيره في قومه ,, وانكروا عليه قوله ,,
وكان صالح معروف بينهم بالورع والتقوى والصدق والأخلاق الحميدة ,,
وهو العالم الحكيم الذي كانوا يرجون فيه الخير ,, فكيف يصدر منه
هذا القول ويأتيهم بما يخالف دين آبائهم وأجدادهم ,,
ويدعوهم إلى ترك عبادة الأوثان وعبادة الله وحده :
{قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} (62) سورة هود
كان قوم ثمود ينحتون من الجبال بيوتهم ,, ويستخدمون
الصخر في البناء ,, وكانوا أقوياء ,, وفتح الله عليهم الرزق ,,
ولكنهم مع ذالك لم يقدروا نعمة المنعم عليهم فأخذوا في اتهام
صالح وتكذيبه فقالوا عنه أنه ساحر :
{قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (154) سورة الشعراء
ورد عليهم نبي الله صالح بأنه رسولٌ من عند الله ,, أمره الله
بأن يبلغ رسالته ,, رسالة الحق واليقين ,, رسالة الأيمان والتوحيد ,,
وأنه لا يطلب منه جزاء ذالك مكافأة أو أجراً أو منصباً ,,
وإنما أجره على رب العالمين ,,
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} (141/145) سورة الشعراء
رفضت ثمود الانصياع لنصائح نبيهم صالح ,, فقد عميت أبصارهم
عن رؤية الحق وسماعه ,, وتنكروا لدعوته بل طلبوا منه أن
يأتيهم بدليل على صدق نبوته ,, فماذا طلبوا ؟
* ترقبوا الجزء الثاني *
[/align][/cell][/tabletext][/align]

