- 29 مارس 2010
- 13
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد .
إن دولة القراء شأنها شأن أي دولة لها عدة مراحل وفترات
مرحلة التأسيس
مرحلة الازدهار
مرحلة الاوج
مرحلة الانحدار
مرحلة السقوط
فالمرحلة الأولى لايمكن ضبطها لقدمها
أما المرحلة الثانية فلايمكن سماعها لقدمها ولاثمت معلومات سوا مانقله لنا بعض من ادرك ذلك العصر من معلومات تنبئ عن وجود بعض الاصوات المميزة
وأما المرحلة الثالثة فهي الأوج وحمل لواءها القارئ العظيم محمد رفعت حيث أبدع وأجاد وأتاهم بالجديد الجميل هذا مع ما حباه الله من وقار في صوته وشجنه المشحون بالآمال والآلام
صوت فيه كل ماتريده وكل ماتتطلبه الحنجرة العربية
ولقد حوت هذه الفترة كوكبة من القراء العظماء
عبدالفتاح الشعشاعي عبد العظيم زاهر صديق المنشاوي محمد المنشاوي ابو العينين شعيشع
البهتيمي الحصري الطبلاوي وغيرهم
لكن ثمت قارئ حمل لواء هذه الفترة بعد محمد رفعت وأخذه بجداره وقوة أعطى الكثير الكثير حيث قوة الصوت وعذوبته مع طول النفس وقوة التمكن والابداع اللذي لانظير له لتنوع أساليبه وكثرتها وتعدد مساراته في التلاوة إنه القارئ الكبير صاحب الحنجرة الذهبية وقطب رحى القراء واللذي ينقل مستمعيه ومريده من عالم لعالم إنه مصطفى أسماعيل
لاأحب الإطاله عن هذا الجبل والهرم العظيم فالكلام عنه لاينتهي
وسقط لواء هذه الفترة بوفاة القارئ الكبير عبدالباسط عبد الصمد رحمه الله ذلك الصوت الجميل اللامع
وأما المرحلة الرابعة وهي مرحلة الانحدار فهي اللتي نعيشها وليس معنى هذا أنه لايوجد قراء مبدعين لكنني أعني بالجملة فلو خلت لإنقلبت
وأما المرحلة الخامسة وهي السقوط فأسال الله أن لايرينا إياها
أكرر هذا الكلام ماهو إلا وجهة نظري أنا ولا مانع إبدائكم الآراء فمنكم نستفيد وحتى تتلاقح الأفكار ويستفيد بعضنا من بعض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد .
إن دولة القراء شأنها شأن أي دولة لها عدة مراحل وفترات
مرحلة التأسيس
مرحلة الازدهار
مرحلة الاوج
مرحلة الانحدار
مرحلة السقوط
فالمرحلة الأولى لايمكن ضبطها لقدمها
أما المرحلة الثانية فلايمكن سماعها لقدمها ولاثمت معلومات سوا مانقله لنا بعض من ادرك ذلك العصر من معلومات تنبئ عن وجود بعض الاصوات المميزة
وأما المرحلة الثالثة فهي الأوج وحمل لواءها القارئ العظيم محمد رفعت حيث أبدع وأجاد وأتاهم بالجديد الجميل هذا مع ما حباه الله من وقار في صوته وشجنه المشحون بالآمال والآلام
صوت فيه كل ماتريده وكل ماتتطلبه الحنجرة العربية
ولقد حوت هذه الفترة كوكبة من القراء العظماء
عبدالفتاح الشعشاعي عبد العظيم زاهر صديق المنشاوي محمد المنشاوي ابو العينين شعيشع
البهتيمي الحصري الطبلاوي وغيرهم
لكن ثمت قارئ حمل لواء هذه الفترة بعد محمد رفعت وأخذه بجداره وقوة أعطى الكثير الكثير حيث قوة الصوت وعذوبته مع طول النفس وقوة التمكن والابداع اللذي لانظير له لتنوع أساليبه وكثرتها وتعدد مساراته في التلاوة إنه القارئ الكبير صاحب الحنجرة الذهبية وقطب رحى القراء واللذي ينقل مستمعيه ومريده من عالم لعالم إنه مصطفى أسماعيل
لاأحب الإطاله عن هذا الجبل والهرم العظيم فالكلام عنه لاينتهي
وسقط لواء هذه الفترة بوفاة القارئ الكبير عبدالباسط عبد الصمد رحمه الله ذلك الصوت الجميل اللامع
وأما المرحلة الرابعة وهي مرحلة الانحدار فهي اللتي نعيشها وليس معنى هذا أنه لايوجد قراء مبدعين لكنني أعني بالجملة فلو خلت لإنقلبت
وأما المرحلة الخامسة وهي السقوط فأسال الله أن لايرينا إياها
أكرر هذا الكلام ماهو إلا وجهة نظري أنا ولا مانع إبدائكم الآراء فمنكم نستفيد وحتى تتلاقح الأفكار ويستفيد بعضنا من بعض

