إعلانات المنتدى


وصف النار

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر

لقد خلق الله تعالى النار وجعلها مقراً لأعدائه المخالفين لأمره، وملأها منغضبه وسخطه وأودعها أنواعاً من العذاب الذي لا يطاق، وحذر عباده وبين لهم السبلالمنجية منها لئلا يكون لهم حجة بعد ذلك وعلى الرغم من كل هذا التحذير من النار إلاأن البعض من الناس ممن قل علمهم وقصر نظرهم على هذه الدنيا أبو إلا المخالفةوالعناد والتمرد على مولاهم ومعصيته جهلاً منهم بحق ربهم عليهم وجهلاً منهم بحقيقةالنار التي توعدهم الله بها، فما هي هذه النار؟ وما صفتها؟

إنها كما قال الله تعالى عنها: نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ - التحريم:6 - قيل: يا رسول الله أهي مثل حجارة الدنيا؟ فقال : (والذي نفسي بيده إنها حجارة كالجبال) .وقال : (ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم)قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: (فإنها فُضلتعليها بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها) متفق عليه .
وقال : ( يؤتى بجهنم يوم القيامة ولها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألفملك يجرونها)رواه مسلم .

وروي عن كعب الأحبار أنه قال: (والذي نفس كعب بيده لو كنت بالمشرق والنار بالمغرب ثم كُشف عنها لخرجدماغك من منخريك من شدة حرها! فيا قوم هل لكم بهذا قرار؟ أم لكم على هذا صبر؟ ياقوم إن طاعة الله أهون عليكم والله من هذا العذاب فأطيعوه) أ. ه.

طعام أهلها الزقوم وشرابهم الحميم. قال : (لو أن قطرة منالزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكونطعامه)رواه الترمذي وقال حسن صحيح.



وأهل النار في عذاب دائم، لاراحة ولا نوم، ولا قرار لهم، بل من عذاب إلى عذاب قال : (إن أهونأهل النار عذاباً من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل مايرى أن أحداً أشد منه عذاباً وإنه لأهونهم عذاباً) رواه مسلم .

وهم مع ذلك يتمنون الموت فلا يموتون! قد اسودت وجوههم، وأُعميت أبصارهموأبكمت ألسنتهم، وقصمت ظهورهم وكسرت عظامهم يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَالنَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ - المائدة:37-] كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ[النساء:56 .

يقول الحسن: (تنضجهم في اليوم سبعين ألف مرة)لباس أهلها من نار،] سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ[إبراهيم:50- وشرابهم وطعامهم من نار ]وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَأَمْعَاءهُمْ[محمد : 15

قال ابن الجوزي في وصف النار: ( هي دار خص أهلها بالبعاد، وحرموا لذة المنى والاسعاد، بُدلت وضاءة وجوههمبالسواد، وضربوا بمقامع أقوى من الأطواد، عليها ملائكة غلاظ شداد، لو رأيتهم فيالحميم يسرحون وعلى الزمهرير يطرحون، فحزنُهم دائم فلا يفرحون، مقامهم دائم فلايبرحون أبد الآباد، عليها ملائكة غلاظ شداد، توبيخهم أعظم من العذاب، تأسفهم أقوىمن المصاب، يبكون على تضييع أوقات الشباب وكلما جاد البكاء زاد، عليها ملائكة غلاظشداد، يا حسرتهم لغضب الخالق، يا محنتهم لعظم البوائق، يا فضيحتهم بين الخلائق، أينكسبهم للحطام؟ أين سعيهم في اللآثام؟ أين تتبعهم لزلات الأنام؟ كأنه أضغاث أحلام،ثم أحرقت تلك الأجساد، وكلما أحرقت تعاد، عليها ملائكة غلاظ شداد ) أ. ه.

فتأمل أخي الكريم حال أولئك التعساء وهم يتقلبون في أنواع العذاب ويعانونفي جهنم ما لا تطيقه الجبال، وما يفتت ذكره الأكباد ولا تسأل عما يعانونه من ثقل السلاسل والأغلال _إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ[غافر:71]، وقال تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ[الحاقة:32].

قال ابنعباس رضي الله عنهما: ( تُسلسل في دبره حتى تخرج من منخريه حتى لايقدر أن يقوم على رجليه ثم ينظمون فيها كما يُنظم الجراد في العود حين يُشوى).

أرأيت أخي حال أهل النار وما هم فيه من الشقاء، فتصور نفسك لوكنت منهم -

نسأل الله أن لا تكون منهم - تصور نفسك عندما يؤمر بك إلى جهنم عندماتنظر إلى الصراط ودقته وهوله وعظيم خطره وأنت تنظر إلى الزالين والزالات من بينيديك ومن خلفك وقد تنكست هاماتهم وارتفعت على الصراط أرجلهم وثارت إليهم الناربطلبتها، وهم بالويل ينادون وبينما أنت تنظر اليهم مرعوباً خائفاً أن تتبعهم لمتشعر إلا وقد زلت قدمك عن الصراط فطار عقلك ثم زلت الأخرى فتنكست هامتك، فلم تشعرإلا والكلوب قد دخل في جلدك ولحمك، فجذبت به وبادرت إليك النار ثائرة غضبانة لغضبربها، فهي تجذبك وأنت تنادي ويلي ويلي حتى إذا صرت في جوفها التحمت عليك بحريقهافتورمت في أول ما ألقيت فيها، ثم لم تلبث أن تقطر بدنك وتساقط لحمك، وتكسرت عظامك،وأنت تنادي ولا تُرحم وتتمنى أن تعود لتتوب فلا يجاب نداؤك.

فتصور نفسك وقدطال فيها مكثك، فبلغت غاية الكرب، واشتد بك العطش فذكرت الشراب في الدنيا ففزعت إلىالحميم فتناولت الإناء من يد الخازن الموكل بعذابك فلما أخذته نشت كفك من تحته،وتفسخت لحرارته، ثم قربته إلى فيك فشوى وجهك، ثم تجرعته فسلخ حلقك ثم وصل إلى جوفكفقطع أمعاءك، فناديت بالويل والثبور وذكرت شراب الدنيا وبرده ولذته وتحسرت عليه، ثمآلمك الحريق فبادرت إلى حياض الحميم لتبرد فيها كما تعودت في الدنيا الاغتسالوالانغماس في الماء إذا اشتد عليك الحر، فلما انغمست في الحميم تسلخ لحمك، من رأسكإلى قدميك، فبادرت إلى النار رجاء أن تكون هي أهون عليك ثم اشتد عليك حريق النارفرجعت إلى الحميم فأنت هكذا تطوف بينها وبين حميم آن وذلك مصداقاً لقول مولاك جلوعلا: يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ[الرحمن:44]. فتطلب الراحة بين الحميم وبين النار، فلا راحة ولا سكون أبداً.

فلما اشتد بك الكرب والعطش وبلغ منك المجهود ذكرت الجنان فهاجت غصة منفؤادك إلى حلقك أسفاً على جوار الله عز وجل وحزناً على نعيم الجنة الذي أضعته بنفسكبسبب الذنوب والمعاصي، ففزعت إلى الله بالنداء بأن يردك إلى الدنيا لتعمل صالحاًفمكث عنك دهراً طويلاً لا يجيبك هواناً بك، ثم ناداك بعد ذلك بالخيبة منه أناخْسَؤُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ[المؤمنون:108] ثم أراد أنيزيدك إياساً وحسرة فأطبق أبواب النار عليك وعلى أعدائه فيها فيا إياسك ويا إياسسكان جهنم حين سمعوا وقع أبوابها تطبق عليهم، فعلموا عند ذلك أن الله عز وجل إنماأطبقها لئلا يخرج منها أحد أبداً، فتقطعت قلوبهم إياساً وانقطع الرجاء منهم أن لافرج أبداً، ولا مخرج منها، ولا محيص من عذاب الله عز وجل أبداً، خلودٌ فلا موت. وعذابٌ لا زوال له عن أبدانهم، وأحزان لا تنقضي، وسقم لا يبرأ، وقيود لا تحل،وأغلال لا تفك أبداً وعطش لا يروون بعده أبداً، لا يُرحم بكاؤهم، ولا يُجاب دعاؤهم،ولا تقبل توبتهم فهم في عذاب دائم وهوان لا ينقطع، ثم يبعث الله بعد ذلك الملائكةبأطباق من نار ومسامير من نار، وعمد من نار، فتطبق عليهم بتلك الأطباق وتشد بتلكالمسامير، وتمد بتلك العمد، فلا يبقى فيها خلل يدخل فيها روح ولا يخرج منه غم،وينساهم الرحمن بعد ذلك نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة:67] فذلك قوله تعالى: إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ[الهمزة:9،8] ينادون الله ويدعونه ليخفف عنهم هذا العذابفيجيبهم بعد مدة اخْسَؤُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:108].

قال الحسن: ( هذا هو آخر كلام يتكلم به أهل النار وما بعدذلك إلا الزفير والشهيق وعواء كعواء الكلاب... )، فما أشقى والله هذه الحياةوما أشقى أصحابها - نسأل الله أن لا نكون منهم - وما أعظمها والله من خسارة لا تجبرأبداً، ويا حسرة والله على عقول تسمع بكل هذا العذاب وهذا الشقاء وتؤمن به ثم لاتبالي به ولا تهرب عنه بل تسعى اليه برضاها واختيارها. فلا حول ولا قوة الا بالله.

فيا أخي الحبيب: يا من تعصي الله تصور نفسك لو كنت من أهل النار؟ هل سترضىبشيء من هذا العذاب؟ لا أعتقد ذلك، إذاً فتب إلى الله وارجع عما يكرهه وتقرب إليهبالأعمال الصالحة عسى أن يرضى عنك، وابك من خشيته عسى أن يرحمك ويقيل عثراتك، فإنالخطر عظيم والبدن ضعيف، والموت منك قريب، والله جل جلاله مطلع عليك ويراك فاستحمنه وأجله ولا تستخف بنظره إليك، ولا تستهين بمعصيته ولا تنظر إلى صغر المعصية ولكنانظر إلى عظمة من تعصيه وهو الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، واملأ قلبك من خشيته قبلأن يأخذك بغتة، ولا تتعرض له وتبارزه بالمعاصي فإنك لا طاقة لك بغضبه ولا قوة لكبعذابه، ولا صبر لك على عقابه، فتدارك نفسك قبل لقائه لعله أن يرحمك ويتجاوز عنك،فكأنك بالموت قد نزل بك وحينها لا ينفعك ندم ولا استدراك ما مضى.

وفقنيالله وإياك لما يحب ويرضى ونجانا بعفوه وكرمه من أليم عقابه وعظيم سخطه.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
 

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
رد: وصف النار

وهذه قصيدة في وصف النار اعاذنا الله منها ووالدينا وإخواننا وأخواتنا والمسلمين ومن له حق علينا

وبناءاً على طلب أحد الاعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال فضيلة الشيخ العلامة حافظ بن أحمد الحكمي ــ رحمه الله ــ

في وصف النار وأهلها ــ أعاذنا الله وإياكم منها ــ :


هذا وإن الأشقياء لفي سقر
؛؛؛؛؛؛ ألا فساءت المقام والمقر

يؤتى بها في موقف القيام
؛؛؛؛؛؛ سبعون آلآف من الزمام

زُمٌّت بها كل زمام في يدٍ
؛؛؛؛؛؛ سبعين ألف ملك مؤيــد

إن زفرت ثم رمت بالشرر
؛؛؛؛؛؛ جثا لذاك كل من بالمحشر

ثلاثة آلآلآف عاماً أضرمت
؛؛؛؛؛؛ حتى غدت مسودة فأظلمت

لو تسقط الصخرة من شفيرها
؛؛؛؛؛؛ سبعون عاماً لم تصل لقعرها

أما الذين كتبوا من أهلها
؛؛؛؛؛؛ أعني بهم من خلقوا لأجلها

فهم خلود أبد الآباد لا
؛؛؛؛؛؛ حياة لا موت فساءت نزلا

مهادهم من تحتهم جحيم
؛؛؛؛؛؛ يصب من فوقهم الحميم

قُوتهم الضريع والزقوم
؛؛؛؛؛؛ وبئس ظل لهم اليحموم

يسقون فيها من حميم آنِ
؛؛؛؛؛؛ على كلاليب من النيران

يشوي الوجوه والجلود يصهر
؛؛؛؛؛؛ ويقطع الأمعاء حين يقطر

فهم على الوجوه يسحبونا
؛؛؛؛؛؛ فيها وفي الجحيم يسجرون

بهم ملائك غلاظ وكلـــوا
؛؛؛؛؛؛ وفي سلاسل الجحيم سلسلوا

غلت نواصيهم إلى الأقدام
؛؛؛؛؛؛ وفي مزيدهم من الآلآم

يهوون في أمدهــا المديد
؛؛؛؛؛؛ لم ينتهوا لقعرها البعيد

سبعون عاما لهم أنكال
؛؛؛؛؛؛ مقامع الحديد والأغلال

يقلبون الدهر في سعيرها
؛؛؛؛؛؛ بين سمومها وزمهريرها

وكلما راموا خروجاً منها
؛؛؛؛؛؛ فيها أعيدوا لا محيص عنها

جلودهم تبدل فيها كلما
؛؛؛؛؛؛ تنضج عادت ليذوقوا الألما

أدناهمو في ألم من نعلا
؛؛؛؛؛؛ نعلين منهما دماغه غلا

فكيف حال من عليه توصد
؛؛؛؛؛؛ يهبط تارة وأخرى يصعد

وفي جهنم الكفور يعظم
؛؛؛؛؛؛ جدا ليزداد عليه الألــــم

لكن عصاة من أولي التوحيد
؛؛؛؛؛؛ قد يدخلونها بلا تأبيــــــــد

فيها يجازون بقدر ما جنوا
؛؛؛؛؛؛ ثم ينجون بما قد آمــنــــوا

ويدخلون جنة النعيم
؛؛؛؛؛؛ برحمة المهيمن الرحــــيم

وقضي الأمر وكل استقر
؛؛؛؛؛؛ بداره وذاك حصد ما بـــــذر

وإن ترد تبيان ذا مستكملا
؛؛؛؛؛؛ موضحا مبيّناً مفصـــــــــــلا

فدونك اطلبها من القـــــرآن
؛؛؛؛؛؛ والسنن والصحاح والحسان .


وأخير أليس حق على كل من قرأ هذه القصيدة أن تدمع عيناه ..

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل

ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل .
 

تلميذة الشيخ ماهر

مزمار داوُدي
4 ديسمبر 2009
3,244
45
48
الجنس
أنثى
رد: وصف النار

جزاك الله خير الجزاااء

وبااارك فيك ونفع بك

وفقك الله ..
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: وصف النار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله موضوع طيب ,,,,
سلمت يدااك ,,,,,,اخي فهــــــد ونفع بك وبما كتبت
وبلغك رضى الله وطااعته ولا حرمك الثواب
موضوع يستحق التقييم
ملاحظة لو تحاول تفك التشبيك عن الكلمات اخي
 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: وصف النار


بارك الله فيك اخي فهد ع التذكره والابيات من الشيخ حافظ رحمه الله
جعلها الله في موازين حسناتك
ربنا اعتق رقابنا من النار اللهم ارحمنا وتوب علينا ونجينا من عذاب القبر
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: وصف النار


جـزااكم الله خــير أخـي وبارك فيكم
نسـأل الله أن يجيـرنا وإياكم ووالدينا والمسلمين
من النـار ونـسأله الجنة
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: وصف النار

fb2نسخ.jpg
 

احمد عبدالله محمد

مزمار كرواني
29 يوليو 2009
2,322
5
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مشاري راشد العفاسي
رد: وصف النار

بارك الله فيك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع