- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
أبكيتنى يا ابن المُنذر
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجح، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة .
أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910م في بكفيا بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية.
ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان النيابي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة. ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة. واخترت لكم قصيدة من ديوانه
يُقال أن أبلغ لغات العالم , الدموع !
وهذه القصيدة أبكتنى بكاءً مريراً
هى صورة تعبيرية خيالية , لكنها قاسية قساوة الحجر , ومنها قلبى قد انفطر
فلا يعرف قدر الأم إلا الذى منه قد حُرِم
ومهما مرّت السنون والأعوام , فلذكراها شجن يئن منه قلب الإنسان
وليس يعيب المرء أن يكون إنسان !!
يقول إبراهيم المنذر :
أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً *** بنقوده حتى ينال به الوطـــرْ
قال ائتنى بفـــؤاد امك يافتى *** ولك الدراهم والجواهر والدررْ
فمضى وأغمد خنجراً فى صدرها *** والقلبَ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرط دهشته هوى *** فتدحرج القــلــبُ المعفَّر إذ عثرْ
ناداه قـلـبُ الأمِّ وهو معفرٌ *** ولدى حبيبى هل أصابك من ضـررْ ؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنـــوهِ *** غضب السماء به على الولد انهمرْ
فاستل خنجره لــيطعن نفسه *** طعنا ليبقى عبرة لمــن اعتــبر
ناداه قلـــب الأم : كُفّ يداً ولا *** تطعن فــؤادى مرتين على الأثر
فى القصيدة بيتان من أقوى أبياتها , لهما قلبى قد انخلع !
فما هما ؟؟
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجح، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة .
أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910م في بكفيا بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية.
ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان النيابي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة. ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة. واخترت لكم قصيدة من ديوانه
يُقال أن أبلغ لغات العالم , الدموع !
وهذه القصيدة أبكتنى بكاءً مريراً
هى صورة تعبيرية خيالية , لكنها قاسية قساوة الحجر , ومنها قلبى قد انفطر
فلا يعرف قدر الأم إلا الذى منه قد حُرِم
ومهما مرّت السنون والأعوام , فلذكراها شجن يئن منه قلب الإنسان
وليس يعيب المرء أن يكون إنسان !!
يقول إبراهيم المنذر :
أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً *** بنقوده حتى ينال به الوطـــرْ
قال ائتنى بفـــؤاد امك يافتى *** ولك الدراهم والجواهر والدررْ
فمضى وأغمد خنجراً فى صدرها *** والقلبَ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرط دهشته هوى *** فتدحرج القــلــبُ المعفَّر إذ عثرْ
ناداه قـلـبُ الأمِّ وهو معفرٌ *** ولدى حبيبى هل أصابك من ضـررْ ؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنـــوهِ *** غضب السماء به على الولد انهمرْ
فاستل خنجره لــيطعن نفسه *** طعنا ليبقى عبرة لمــن اعتــبر
ناداه قلـــب الأم : كُفّ يداً ولا *** تطعن فــؤادى مرتين على الأثر
فى القصيدة بيتان من أقوى أبياتها , لهما قلبى قد انخلع !
فما هما ؟؟

