إعلانات المنتدى


|*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
44
0
الجنس
ذكر
|*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَاما] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|






أَحَلَى مَا سَجَعَتْ بِهِ بَلابِلُ الأَقْلامِ, وَأَغْلَى مَا انْتَظَمَتْ فِيهِ عُقُودُ البَلاغَةِ وَالانْسِجَام حَمْدُ مَوْلانَا الَّذِي شَرَّفَ لُغَةَ الْعَرَبِ, وَأَرْسَلَ لَنَا نَبِيًّا مُنَزَّهًا عَنْ جَمِيعِ الرِّيَبِ, سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَمَنْ صَحِبَ, أمَّا بَعْدُ :

فَقَدْ وَقَعَ بَيْنَ يَدَيَّ كِتَابُ (الْبَوَاكِيرِ) لِلْأَدِيبِ الْأَلْمَعِيِّ الشَّيْخِ اللَّوْذَعَيِّ/ عَلِيِّ الطَّنْطَاوِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مُتَقَلَّبَهُ وَمَثْوَاهُ, فَتَنَاوَلْتُهُ كَمَا يُتَنَاوَلُ الْكِتَابُ الْمَرْقُوْمُ, وَفَضَضْتُهُ كَمَا يُفَضُّ الرَّحِيقُ الْمَخْتُومُ, وَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ حَوَى مِنَ الْمَبَانِي أَدَقَّهَا, وَمِنَ الْمَعَانِي أَسْمَاهَا وَأَرَقَّهَا, إِنْ أَرَدْتَ القِصَصَ الْرَّمْزيَّة, فَهِيَ فِيهِ جَلِيَّةٌ, وَإِنْ أَرَدْتَ الْمُشَاهَدَاتِ وَ الْخَوَاطِرَ, فَفِيهِ مَا يُؤْنِسُ
النَّاظِرَ, وَيُبْهِجُ الْخَاطِرَ !


وَإِنْ رُمْتَ السَّبِيلَ إِلَى الإِصْلَاحِ, فَمِنْهُ خُذْ سَبِيلَكَ غُدُوًّا وَبِالرَّوَاحِ !

وَإِنْ أَرَدْتَ نَهْضَةً لِلأُمَّةِ, فَقَدْ سَطَّرَ بِكُلِّ عِزَّةٍ وَهِمَّةٍ, كَلِمَاتٍ وَتَوْجِيهَاتٍ تُعِيدُ النَّصْرَ وَتَكْشِفُ الغُمَّةَ !





غلاف البواكير : وكتاب البواكير هذا يحوي بواكير مقالات الشيخ علي الطنطاوي , ومن هنا جاءت تسميته, وهو أول ما كتبه, وآخر ما طبع, فقد كتب الشيخ علي مقالاته في مرحلته العمرية من سن العشرين إلى السادسة والعشرين, وطبع في جمادى الآخرة 1430هـ الطبعة الأولى. ويحوي الكتاب ما يزيد على 70 مقالة, ويقع في 326 صفحة من القطع المتوسط.


وَلَا غَرْوَ وَلَا عَجَبَ, فَمُؤَلِّفُ الْكِتَابِ أَدِيبٌ أَرِيبٌ وَفَقِيهٌ نجيب : إِنَّهُ الطَّنْطَاوِيُّ الَّذِي قِيلَ عَنْهُ :

" كَأَنَّهُ قَبْضَةٌ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ, عُجِنَتْ بِنَهْرَيْ النِّيلِ وَالفُرَاتِ, لَوْحَتُهَا شَمْسُ صَحْرَاءِ الْعَرَبِ, فَانْطَلَقَتْ بِإْذْنِ رَبِّهَا نَفْسًا عَزِيزَةً أَبِيَّةً, تُنَافِحُ عَنِ الدَّعْوَةِ وَتَذُودُ عَنْ حِيَاضِ الدِّينِ "


بَلْ قَالَ عَنْهُ الأَدِيبُ الدُّكْتُورُ عَائِضُ القَرْنِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ :


" لَمْ أَقْرَأُ لِأَدِيبٍ مُعَاصِرٍ أَعْذَبَ عِبَارَةً ، وَأَلْطَفَ إِشَارَةً ، وَأَحْسَنَ لَفْظًا, وَأَعْظَمَ سِرًّا، وَأَبْرَعَ كِتَابَةً، وَأَجْمَلَ أُسْلُوبًا مِنْهُ".



وَقَدْ اسْتَلَلْتُ مَقَالَةً ذَاتَ هَدَفٍ سَمِيٍّ, وَأُسْلُوبٍ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِهِ الآنِفِ الذِّكْرِ (البَوَاكِيرِ).

جَمَعَتِ الْمَقَالَةُ فُنُونًا أَدَبِيَّةً, وَمَعَانِيَ دُرِّيَةً, تَهْدِفُ إِلَى نُصْحِ الأُمَّةِ, وَالمُبَادَرَةِ إِلَى إِصْلَاحِ أَحْوَالِهَا قَبْلَ أَنْ يَحِينَ النَّدَمُ ! وَلاتَ سَاعَةَ مَنْدَمٍ !


دُونَكُمْ الْمَقَالَةَ؛ فَلْتَقْرَأُوهَا, وَلْتَتَأَمَّلُوهَا, وَلْتَسْتَخْرِجُوا مِنْهَا الْفَوَائِدَ وَالْعِبَرَ وَتَصْطَادُوا أَجْمَلَ الْجُمَانِ وَالدُّرَرِ.


[frame="2 80"]
[دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعِينَ عَامًا]
(( أخرج هذا "الطنطاوي" أولى رسائله فأغضبت وأرضت, ثم قفَّى على إثرها بالثانية فلم تَدَعْ راضياً عنه أحدا, ولم يدَعِ النّاسُ لفظةً في دواوين اللغة تدل على الانتقاص والشتيمة إلا رموه بها غيبةً وحضورا, حتى ضاق بخصومتهم ذرعا, فحدَّث عن نفسه فقال : لفظتني النوادي وجانبني الرفاق, وضاقت عليّ الأرض بما رحُبت, حتى لا أرى إلا وجوهاً تعلوها سيما الغضب, وأصواتاً تملؤها كلمات الشتم.

ذهبتُ إلى منزلي فراراً من الناس, فلم يستقرّ بي المقام فيه حتى خرجتُ منه مَوْهناً, وكانت ليلةً ظلماء لا نور فيها إلا هذه النجوم المتلألئة في سمائها الصافية, ولا صوت إلا صوت قدمي على بلاط شارع بغداد الذي أسير فيه مغرّبا, لا أعرف لي قصداً ولا غاية, وقد تاه بصري في دجى الليل وفكري فيما وراء المادة.

كدتُ أسير إلى الصباح ما دمتُ لا أفكر في شيءٍ وأفكر في كل شيء, لولا أن استوقفني شعور برهبة اعتراني, فعادتْ إليّ نفسي. فبصُرْتُ ما حولي فإذا أنا بين الأموات! وإذا أنا قد قطعتُ هذه الأسلاك الشائكة التي تفصل شارع بغداد عن مقبرة الدَّحْداح ودخلتُ المقبرة, فتمثلتْ لي شواهدها الماثلة أشباحاً مخيفة, فمُلئتُ رعباً وفزعاً, وخانتني رجلاي فسقطت مكاني, وأحسستُ بشيء سقط عليه رأسي فكان له كالوسادة, وإذا هو قبر!

وأحس حركة, فألتفتُ فأرى القبر ينشقّ فيخرج منه ميت قد تقطع كفنه, ويقترب مني فأجمد في مكاني ولا يبقى حياً مني إلا سمعي, فأسمعه يقول : أيها الولد الخبيث! ما أنت ونقدَ الشيوخ وإصلاحهم, وهلا أصلحت إخوانك وأترابك من الشبان؟ أيها الشرير, ألا تبصر أخلاقهم؟ ألا ترى تقليدهم الغربيين؟ أعَميتَ عن كل هذا ولم يبقَ محتاجاً إلى الإصلاح إلا الشيوخ؟ ويلك! ألستَ تزعم أنك من صالحي الشبان, وأنت لا تزيد على فرضك, وربما تهاونت به أحيانا؟ فهلا عمدتَ إلى نفسك فبدأتَ بإصلاحها؟ الويل لك الليلة من انتقامي وبطشي!

ويُعقَد لساني فلا أرد عليه حرفاً, ويقترب مني, حتى إذا لم يبقَ بيني وبينه إلا ذراع أحسّ بحركة, وأرى سحابةً كبيرة تمر من فوقنا, فيلامسه ريحها فيسقط ميتاً وأغوص في الأرض عشرة أذرع.

مرَّتْ مدة الله أعلم بمداها, ثم صحوتُ, فرأيتُ البلاد تغيَّرتْ ومن عليها, فلم يعد هناك مقبرة ولا بساتين, بل شارع ضخم على جانبيه القصور الفخمة ذات العشرين طبقة, وأهله كلهم يلبسون القبعات واللباس الأوروبي, فعرفتُ في الحال أنني في باريس!

اقتربتُ من أحد الناس فقلت له بالفرنسية التي أعرف منها شيئاً : بونجور. فصعَّدَ فيّ نظره وصوَّب, وتأملني باسماً متهكماً, ثمّ سار ولم يردّ عليّ شيئا. فرجعتُ إلى نفسي فوجدتني غريباً في زيي, وكيف لا يكون غريباً من يلبس الطربوش ومن لم يقص شاربيه؟ فأسرعتُ إلى حلاق فحلقت, واشتريت قبعة, وخرجت أنظر متعجباً, لا أجرؤ على السؤال عن اسم المدينة وعن تاريخ اليوم لما لاقيتُ من الرجل الأول.

وأرى شيخاً هِمًّا فأتخيل أني أعرفه, وأتقرب منه فأجده صديقي فلان, وقد كانت سنه حينما فارقته عشر سنوات, فأتعجب من شيخوخته وشيبه وأنا أكبر منه ولا أزال شاباً! ولا أعرف بأي لغة أخاطبه فأقول له: السلام عليكم بونجور غودمورنينغ!

فيرد علي قائلاً: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, ويعجب من سلامي, فأنتسب له فيعرفني ويهشّ لي ويقول: كيف عدتَ إلينا وقد حسبناك متّ منذ تسعين سنة؟
- إن لي لخبراً طويلا, ولكن أخبرني قبلُ: في أي سنة نحن الآن؟
- في السنة 2019 ميلادية.
- وما هذه المدينة؟
- عجيب منك, ألا تعرفها؟ هذه دمشق.
- دمشق؟ ماذا تقول؟ أرجوك ألا تهزأ بي.
- جداً أقول إنها دمشق.
- زمتى كان لدمشق مثل هذا الغنى وهذه العظمة والرقي؟
- لا تغتر, فما لدمشق منه شيء, ولكنه شارع الأجانب, والأجانب –تجاراً وصناعاً- هم سادة المدينة وعظماء أهلها ومالكو زمام أمورها.
- وماذا فعل أهلها؟ فلقد تركتهم على أبواب نهضة اقتصادية كبرى, ولقد أسسوا معامل للدباغة والنسيج و...
- آه, لقد ذكرتني عهداً كنت له ناسياً, ولا يعرفه ممن ترى غيري. إن ما تقوله صحيح, ولكن... آه! عمَّ أحدثك؟ هلمَّ, هلمَّ إلى أحد المقاهي فإنني لا أطيق الوقوف.


وندخل المقهى فتأتينا فتاة كأنها فلقة البدر تسألنا طلبنا, ويجيبها رفيقي بلغة لا أدري ألاتينية هي أم هي لغة الصين, فتنحني قليلاً وتنصرف. فأقول له: ما هذه الفتاة؟ وبأي اللغات تكلمها؟
- إنك قد قطعت عليّ حديثي الأول, ولكني مخبرك عن سؤالك. ليس من كلمت بفتاة ولكنه شاب.
- شاب؟ شاب؟! وما هذا الشعر الطويل؟ وما هذه الثياب القصيرة؟ وما هذه الأصبغة؟ وما هذا الكحل في العينين؟
- نعم يا سيدي, إنه شاب, وهكذا كل الشبان اليوم, لا يعرفون إلا التجمل والرقة, أما الأعمال الكبرى والمشروعات العظيمة فكلها بيد المرأة!
- ماذا تقول؟ أبُدِّلت الأرضُ غير الأرض؟ أم قامت الساعة؟ أم طلعت الشمس من مغربها؟ أم ماذا؟
- إنّ شيئاً من ذلك لم يكن, ولكن هذه "الموضة" التي بدأت في زمانكم بحلق شاربَي الرجل وشعر المرأة, وحضورها في الكليات وعقدها المجامع, واشتغاله بالزينة وعكوفه عليهاو قد جرّنا إلى ما ترى, وما خفي عنك أعظم. وأما هذه اللغة فما هي إلا خليط من اللغة العامية واللغات الأجنبية, وأما الفصحى فلم يعد يعرفها إلا المنقطعون لدراستها, وقليل ما هم! ودعني أتمّ لك حديثي الأول: إن هذه النهضة الاقتصادية التي بدأت في زمنك, والتي سارت سيراً حسناً حينما أقبل الطلاب على مساعدتها, لم تلبث أن ركد ريحها وتقاربت خطاها لانقطاع الناس عن مساعدتها ومثابرتهم على شراء البضائع الأجنبية, فضعفت, ثم اضمحلَّت فلم يبقَ لها أثر. وخلا الجو لقُبَّرة أوربا, ولكن لا صائدَ لها!
وهنا جاءت (أو جاء) الكارسون بقدحين من الخمر, فقلت: خمر؟ أأنا أشرب الخمر؟!
- مهلا يا أخي, فما في المدينة شراب سواه, وإن هذه الحانات التي كانت في زقاق رامي (الذي يُرى اليوم في مخططات دمشق الأثرية) وإهمال الحكومة أمر إغلاقها وتحريم تعاطي ما فيها قد سبّبَ لنا هذا البلاء العام والشر المستطير.
- ولكني لا أشربه
- ولماذا؟
- عجيب! أليس بحرام؟
- حرام؟ هاهاها! ما بقي من يقول حرام وحلال.
- ماذا؟ وهل ذهب الدين؟
- أليس لك بذهابه علم؟ هاك المسجد الأموي, لا يدخل إليه إلا المتفرجون, لا المصلون. ولا تعجب من هذا, فإنك تعرف أن شبان زمانك كانوا يتهاونون بأمور الدين ويتغافلون عنها, وسار أولادهم في طريقهم, فنشأ هذا النشء الذي لا يعرف من الدين إلا الاسم.

وطلب إلي صديقي أن أقوم معه لندور في المدينة, فامتطينا, سيارة, فرأيت ميداناً عظيماً فيه تمثال, فقلت له: تمثال من هذا؟
- ليس تمثالاً لبشر, ولكنه تمثال الحرية.
- وما تمثال الحرية؟
- هو ...
وهنا صدمتنا سيارة أخرى, فصحتُ: وارأساه!
ففُتح عليّ الباب, وأفقتُ فإذا أنا في الفراش. وإذا هي دمشق لا باريس, وسنة 1929 لا سنة 2019, لا بنايات ولا تماثيل, ولا تهتك ولا إلحاد, وإذا كل ما رأيتُ رؤيا منام وأضغاث أحلام!))
[/frame]



وَأَخَالُ أَنَّ قَاِرئَ الْمَقَالَةِ بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنْ قِرَاءَتِهَا سَيَنْطِقُ قَائِلاً :

ومقالـةٌ ألفاظـها *** في النظم كالدر النثير


جاءت إليَّ كأنها التـ *** وفيق في كل الأمور


بأرق من شكوى وأحـ *** سن من حياةٍ في سرور


لو قابلت أعمى لأصـ *** بـح وهو ذو طرف بصير


وكأنها أملٌ تحقق بعـ *** د يأس في الصدور


أو كالفقيد إذا أتت *** بقدومه بشرى البشير


أو كالشفاء لمدنف *** أو كالأمان لمستجير



قدمه إليكم الفقير إلى عفو ربه الغنيّ :


أبو طارق المكيّ


الإثنين 20/4/1431هـ
 
التعديل الأخير:
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

شبام

عضو شرف ومراقب قدير سابق
عضو شرف
22 ديسمبر 2008
7,928
89
0
الجنس
ذكر
رد: [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ ||

كتابٌ جميلٌ.
واستلالك منه موفّق جدًا، ننتظر اختيارات أخرى من صفحاته المباركة
خمسُ نجمات على تقديمك الأكثر من رائع
.
 

حفيد البخاري

مراقب قدير سابق
15 يناير 2008
5,386
24
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

الشكر والحجز
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|


جــزاااكم الله خــيراً وبـارك فيكـم ونـفـع بكـم
ورحـم الله الشـيخ عـلي الطنطاوي
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

الســلام عليكــم ورحمــة الله وبركاتــه
جزاك الله خير الجـزاء
سطور تحتاج تأمل ,,نقل موفق,,
ومشاركة طيبة بقلمك السياال أخي المكي ,
نفع الله بك وبقلمك وبلغك جناته جنات النعيم
ورحم الله الشيخ علي الطنطاوي
 

حـازم

زائر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

لا عجب !
فهذا هو أديب الفقهاء ، وفقيه الأدباء .
ومن لم يقرأ للطنطاوي شيئاً فقد فاته خير كبير ، فإن البلاغة -مع سلاسة العبارة- قد ضربت أطنابها عند الشيخ أغدق الله عليه شآبيب الرحمات .

لكن العجيب -أيها البليغ الحصيف- حسن سبكك للكلام ، ودقة اختيارك له ، وجودة وصفك للسِفر المبارك ، مما يجعل من لم يقرأه يزداد حماسه لاقتناء الكتاب والإفادة منه .
أرى أن أمامي رجلاً قد شرب البلاغة مع لبن الرضاعة ، ألا أيها الموفق وصفت فأبهرت ، ونورت فأنرت ، وجمعت فأوعبت .
شكري وتقديري لا يحده حاد ، أيهَ اللسان الفصيح .
 

إبراهيم البراهيم

مراقب قدير سابق
5 يوليو 2008
2,964
22
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

لا أعجب من بديع الكلام ورائقِ العِبَارة ، فهذا معهودٌ عنكم ومعلوم ..
فما عرفتك إلا محبًّا للأدب والعلم ، شغوفًا به محبًّا ..
فبارك الله فيك وزادك من توفيقه ..
ومثلي لا يدون رأيه لمثلكم ..
 

أنـس

مزمار فضي
27 يوليو 2008
586
2
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

ومقالـةٍ ألفاظـها *** في النظم كالدر النثير



جاءت إليَّ كأنها التـ *** وفيق في كل الأمور



بأرق من شكوى وأحـ *** سن من حياةٍ في سرور



لو قابلت أعمى لأصـ *** بـح وهو ذو طرف بصير



وكأنها أملٌ تحقق بعـ *** د يأس في الصدور



أو كالفقيد إذا أتت *** بقدومه بشرى البشير



أو كالشفاء لمدنف *** أو كالأمان لمستجير



جزاك الله خيراً أبا طـــارق

شوّقتنا للكتاب

دمت موفقاً
 

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

بارك الله فيك ونفع الله بك اخي
 

طالب المعالي

مراقب قدير سابق
12 أكتوبر 2008
5,350
40
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

مقالةرائعة تشدنا بشوق إلى إلى اقتناء الكتاب
رحم الله الشيخ علي رحمة واسعة و أسكنه فسيح جنّاته
بارك الله فيك على الاختيار الموفق
 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|


رحمة الله على الشيخ على الطنطاوي

ماشاء الله عليك اخي السان المكي
ذكرتنى بفوائد مواعظ الشيخ في رمضان
جزاك الله خير اعجز عن وصف ماكتبت
 

نبض المساجد

مراقب قدير سابق
15 فبراير 2009
6,696
122
63
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاويّ |*|

أحسن الله إليك أخي أديب المستقبل زياد ...
كلامات رائعة من أديب سطر أحرفا أغلى من الذهب ..
زادها حسنا وجمالا نقلك أنت لها ..

بوركت ووفقت لكل خير ..
 

بلبل الفرقان

مشرف سابق
13 أغسطس 2008
1,540
14
38
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي رحمةً واسعة؛ وأدخله فسيح جناته...
دمعت عيني اليُمنى حينما نظرت إلى صورة هذا العالم الجليل،فلم ألبث إلا قليلاً حتى أرى عيناي تدمعان،عند القراءة الكاملة لهذا الموضوع!
تشوقت جدَا لإقتناء هذا الدُر الثمين،و الإرتواء من أثر عالمٍ جليل!

أخي اللسان المكي،بشرك الله بما يسرك دائمًا و أبدًا
و أسئل الله العلي العظيم أن يجعلك علمًا من أعلام هذه الأٌمة المباركة.
 
التعديل الأخير:

ابنةُ اليمِّ

مدير عام قديرة سابقة و عضو شرف
عضو شرف
26 مايو 2009
25,394
1,156
0
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي
وزادك الله علماً وفصاحة يا صاحب اللسان العربى المبين
ننتظر إبداعاتك فى ركن اللغة العربية إن شاء الله
جزاك الله خير الجزاء
ومدحك فى الأرض والسماء
 

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
44
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

كتابٌ جميلٌ.
واستلالك منه موفّق جدًا، ننتظر اختيارات أخرى من صفحاته المباركة
خمسُ نجمات على تقديمك الأكثر من رائع
.


أهلا بك يا حبيبُ.
شرُفتُ بمرورك وتعليقك المبارك.
جزاك الله خيرا, وأعظم لك أجرا.



الشكر والحجز

شكر الله وبارك فيك.

جــزاااكم الله خــيراً وبـارك فيكـم ونـفـع بكـم


ورحـم الله الشـيخ عـلي الطنطاوي

وإياك, وغفر لنا ولكم, آمين آمين.




الســلام عليكــم ورحمــة الله وبركاتــه


جزاك الله خير الجـزاء
سطور تحتاج تأمل ,,نقل موفق,,
ومشاركة طيبة بقلمك السياال أخي المكي ,
نفع الله بك وبقلمك وبلغك جناته جنات النعيم

ورحم الله الشيخ علي الطنطاوي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أهلا بك أختي المباركة صاحبة الردود الضافية.

وجزاك الله خيرا بكل ما دعوت وكافأك بأمثاله وأمثال أمثاله.

بارك الله فيك.


فهذا هو أديب الفقهاء ، وفقيه الأدباء .
ومن لم يقرأ للطنطاوي شيئاً فقد فاته خير كبير ، فإن البلاغة -مع سلاسة العبارة- قد ضربت أطنابها عند الشيخ أغدق الله عليه شآبيب الرحمات .

لكن العجيب -أيها البليغ الحصيف- حسن سبكك للكلام ، ودقة اختيارك له ، وجودة وصفك للسِفر المبارك ، مما يجعل من لم يقرأه يزداد حماسه لاقتناء الكتاب والإفادة منه .
أرى أن أمامي رجلاً قد شرب البلاغة مع لبن الرضاعة ، ألا أيها الموفق وصفت فأبهرت ، ونورت فأنرت ، وجمعت فأوعبت .
شكري وتقديري لا يحده حاد ، أيهَ اللسان الفصيح .


لقد أحسنت أيها اللغوي كثيراً في الشق الأول !

أمَّا الشق الثاني الذي امتدحتني فيه؛ فقد أحسنت الظن كثيراً, وما أخوك ومحبك إلا
تلميذاً صغيرا في هذه الفنون, نسأل الله أن يبلغنا وإياكم منابر التمكن والاقتدار.

شرُفت بردك كثيرا, فجزاك الله خيرا, وأعظم لك أجرا.

لا أعجب من بديع الكلام ورائقِ العِبَارة ، فهذا معهودٌ عنكم ومعلوم ..
فما عرفتك إلا محبًّا للأدب والعلم ، شغوفًا به محبًّا ..
فبارك الله فيك وزادك من توفيقه ..
ومثلي لا يدون رأيه لمثلكم ..


أهلا بأديبنا المُتخفي !!

تسطيرك هنا أحد المفاخر التي أعتد بها وأعتز !

زادك الله علما ونجاحا وصلاحا وفلاحا !

وجزاك خيرا, وأعظم لك أجرا.

جزاك الله خيراً أبا طـــارق
شوّقتنا للكتاب

دمت موفقاً​


وإياك أخي, والكتاب أعظم جمالا, وأكمل بهاءً من وصفي المتواضع له.

أحسن الله إليك, شرفت بمرورك الكريم.

بارك الله فيك ونفع الله بك اخي

وإياك, مرور كريم, تشكر عليه.

مقالةرائعة تشدنا بشوق إلى إلى اقتناء الكتاب
رحم الله الشيخ علي رحمة واسعة و أسكنه فسيح جنّاته
بارك الله فيك على الاختيار الموفق


أحسنتَ, أحسنتَ !

آمين, آمين, أمين.

وفيك بارك الله, وجزاك خيرا على مرورك وتعليقك الضافي.

رحمة الله على الشيخ على الطنطاوي


ماشاء الله عليك اخي السان المكي
ذكرتنى بفوائد مواعظ الشيخ في رمضان


جزاك الله خير اعجز عن وصف ماكتبت

إي واللهِ, ما أجمل مواعظه تلك! كم تركت أثرًا في نفوس الخلق !

شكراً لك على مرورك الكريم الضافي.




أحسن الله إليك أخي أديب المستقبل زياد ...


كلامات رائعة من أديب سطر أحرفا أغلى من الذهب ..
زادها حسنا وجمالا نقلك أنت لها ..


بوركت ووفقت لكل خير ..

وأحسن إليك على حسن ظنك بأخيك أخي الحبيب.

يمثلكم نرقى ونسمو !

رفع الله قدرك, وأقر أعين أهليك ووالديك بك.

جزاك الله خيرا, وأعظم لك أجرا.




رحم الله الشيخ علي الطنطاوي رحمةً واسعة؛ وأدخله فسيح جناته...


دمعت عيني اليُمنى حينما نظرت إلى صورة هذا العالم الجليل،فلم ألبث إلا قليلاً حتى أرى عيناي تدمعان،عند القراءة الكاملة لهذا الموضوع!
تشوقت جدَا لإقتناء هذا الدُر الثمين،و الإرتواء من أثر عالمٍ جليل!
أخي اللسان المكي،بشرك الله بما يسرك دائمًا و أبدًا


و أسئل الله العلي العظيم أن يجعلك علمًا من أعلام هذه الأٌمة المباركة.

اللهم ارحمه وأغدق عليه شآبيب الرحمات والغفران بفضلك
الموفور, وكرمك المأثور!

بل أنا من ستدمع عينيّ من ردك؛ فقد شخصت حال قارئ كلامات ومقالات الشيخ !
فهو ذو أسلوب مؤثر مقنع؛ لصدقه مع ربه والناس, نحسبه كان كذلك رحمه الله!

وأسأل الله أن يبشرك بالخيرات دائما يا حبيبُ !

رفع الله قدرك وجزاك خيرا.



رحم الله الشيخ علي الطنطاوي


وزادك الله علماً وفصاحة يا صاحب اللسان العربى المبين
ننتظر إبداعاتك فى ركن اللغة العربية إن شاء الله
جزاك الله خير الجزاء
ومدحك فى الأرض والسماء


آمين, آمين, آمين.
وزادكم من ذلك ومن كل خير أختي المباركة.
ونحن ننتظر يراع مدادكم الأدبي السيال كذلك !
جزاكِ الله خيرا, وأعظم لكِ أجرا.

والشكر الجزيل الوفير للإخوة المشرفين على تفضلهم بتثبيت الموضوع
فجزاهم الله خيرا, وأعظم لهم أجرا.

 
التعديل الأخير:

السي يزيد

مشرف سابق
15 فبراير 2010
18,708
366
83
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.mazameer.com/vb/backgrounds/20.gif');background-color:teal;border:1px ridge green;"][cell="filter:;"][align=center]جزاك الله خيرا يا أبا طارق[/align][/cell][/tabletext][/align]
 

العاكف لله

مزمار جديد
13 مارس 2009
24
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

أحسن الله إليك أخي أديب المستقبل زياد ...
كلامات رائعة من أديب سطر أحرفا أغلى من الذهب ..
زادها حسنا وجمالا نقلك أنت لها ..
 

العاكف لله

مزمار جديد
13 مارس 2009
24
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عل

وأحسن إليك على حسن ظنك بأخيك أخي الحبيب.

يمثلكم نرقى ونسمو !

رفع الله قدرك, وأقر أعين أهليك ووالديك بك.

جزاك الله خيرا, وأعظم لك أجرا.
 

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
44
0
الجنس
ذكر
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاو

شكرًا لمن جاد عليَّ بأريج عطره هنا.
جزاكم الله خيرا, وأعظم لكم أجرا.
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: |*| [ دِمَشْقُ بَعْدَ تِسْعينَ عَامَاً] في مـنـامِ منـامِ الشيخِ الأديبِ/ عليّ الطنطاو

الأديب الشيخ علي الطنطاوي ـ رحمه الله ـ لطالما دخلت معارض للكتاب بحثا عن كتبه وعن جديد له إن كان مما ترك ـ رحمه الله ـ..
فرحمه الله من جبل أشم أفنى حياته في العلم والادب

شكرا زياد { أبا طارق}
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع