- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
[frame="8 90"]
:
:
بنـا إخوتي نتنزه وننزه أنفسـنا في حـدائق الصالحين [/frame]
:
:بنـا إخوتي نتنزه وننزه أنفسـنا في حـدائق الصالحين
ونقتطف من زهـور بسـاتينهم ونستنشق عبير نسمـاتهم
وننهــل من معـين علومهـم ونتخـلق بجميل أخـلاقهم
جمعت لكم هـذه المقتطفـات وأحببت أن تشـاركـوني
وأعـذروني فأنا أشعـر بالأنس والراحـة في رياضهم
لذلك أكثر في مـواضيعي من سيرهم لقد أطلت عليكم ولا
أخفيكم أن نزهتنـا قـد تطول قليلاً ولكن لم لا إن كان فيها
راحـة للنفس فإلى هـذه النزهـة التي أرجو أن تكون ممتعـة.
ثـوانٍ مع الحبيب
****************
****************
(لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ
رءوف رَّحِيمٌ) التوبة
رءوف رَّحِيمٌ) التوبة
مواقف بكى فيها الحبيب :
:
:رسول الله صلي الله عليه وسلم صاحب أطهر قلب وأرق
قلب كان بكاءً أواهاً لله عز وجل يبكي وليس البكاء إلا رحمة
فيدل علي الرحمة التي وضعها الله في قلب صفيه
وكان بكاؤه تارة رحمة للميت وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها
وتارة من خشية الله
وقد تم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مواقف عدة منها
هذا الموقف الخاشع: قال ابن مسعود رضي الله عنه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(اقرأ علي . قلت: يا رسول الله ، أقرأ
عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم.
عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم.
فقرأت سورة النساء ، حتى أتيت إلى هذه الآية: { فكيف إذا جئنا من
كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }. قال: حسبك الآن
فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان)رواه البخاري
بكائه لأجل أمته
******************
******************
عن عبد الله بن عمرو بن العاص
(أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم :
{رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} إبراهيم
وقال الله على لسان عيسى عليه السلام : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك
وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) 5 / المائدة / الآية – 118
فرفع يديه وقال " اللهم ! أمتي أمتي " وبكى .
فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، (وربك أعلم) ، فسله ما يبكيك ؟
فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم
بما قال. وهو أعلم . فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل :
فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم
بما قال. وهو أعلم . فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل :
إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك) رواه مسلم
وبكى عندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم –
بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي
ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.
محبة أصحابه:
:له
:لهمحبة الصحابة لنبيهم شيء يفوق الخيال منهم من يتمنى أن يقتل ويعذب ورسول الله
في مكانه لا تشاكه شوكة,ومنهم من يترك متع الدنيا كلها ويختار مرافقة الحبيب في
الجنة والقصص كثيرة سأختار واحـدة:
في مكانه لا تشاكه شوكة,ومنهم من يترك متع الدنيا كلها ويختار مرافقة الحبيب في
الجنة والقصص كثيرة سأختار واحـدة:
أسيد بن الحضير (ض) كان كثيراً ما يتمنى أن يمس جسده جسد رسول الله
:
: وأن يكب عليه لاثماً مقبلاً وقد أتيح له ذلك ذات
مرة كان يطرف القوم بملحة وطرفه ومزاحه, فغمزه رسول الله r في خاصرته بيده
كأنه استحسن ما يقول, فقال أسيد: أوجعتني يارسول الله
: وأن يكب عليه لاثماً مقبلاً وقد أتيح له ذلك ذاتمرة كان يطرف القوم بملحة وطرفه ومزاحه, فغمزه رسول الله r في خاصرته بيده
كأنه استحسن ما يقول, فقال أسيد: أوجعتني يارسول الله
فقال :
:(اقتص مني يا أسيد)
:(اقتص مني يا أسيد)فقال أسيد: إن عليك قميصاً ولم يكن علي قميص حين غمزتني فرفع رسول الله
:
: قميصه عن جسده فاحتضنه أسيد وجعل يقبل ما
: قميصه عن جسده فاحتضنه أسيد وجعل يقبل ما
بين إبطه وخاصرته وهو يقول: بأبي أنت وأمي يارسول الله
إنها لبغية كنت أتمناها منذ عرفتك, وقد بلغتها الآن.
مع الـزاهـدين
أقوال كالـدرر
*************
*************
قال أبو يزيد: ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك.
قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها,
فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه، حلو, حامض, عذب,
أجاج, وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .
قال ابن القيم رحمه الله: ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق
بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به
مشروط بحصوله .
قال علي رضي الله عنه: يهتف العلم بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل .
قال الشافعي رحمه الله: والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت
إلا حارا ً .
إلا حارا ً .
قيل لأحمد بن حنبل: كيف تعرف الكذابين ؟ قال : بمواعيدهم .
قـال ابن الجوزي: يا مُطالباً بأعماله ، يا مسؤلاً عن أفعاله، يا مكتوباً عليه جميع
أقواله، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !
كمـا قال رحمه الله: سلوا القبور عن سكانها ، واستخبروا اللحود
عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت
المواضع ، والمسافر يود لو أنه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع ..
حقيقة الدنيـا
***********
***********
يقول ابن القيم:
الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج إنما تخطب الأزواج
ليستحسنوا عليها فلا ترضى إلا بالديانة.
ميزت بين جمالها وفعالها*** فإذا الملاحة بالقباحة لا تفي
حلفت لنا ألا تخون عهودنا *** فكأنها حلفت لنا ألا تفي
السير في طلبها سير في أرض مسبعة والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح,,
المفروح به منها هو عين المحزون عليه, آلامها متولدة من لذاتها, وأحزانها من أفراحها.
المفروح به منها هو عين المحزون عليه, آلامها متولدة من لذاتها, وأحزانها من أفراحها.
وقـفــة
**********
**********
إلى كل مظلوم أحل ظالمك إلى الله
إلى الديان يوم الحشـر نمضي*** وعند الله تجتمع الخصوم
****
يكفي العبد إنصـافاً وعـدلاً أنه ينتظـر يومـاً يجمع الله فيه الأولين والآخـرين,
لا ظلم في ذلك اليوم, والحَكَم هو الله عز وجل والشهـود هم المـلائكة.
لا ظلم في ذلك اليوم, والحَكَم هو الله عز وجل والشهـود هم المـلائكة.
( ونضع الموازين القسـط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من
خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)الأنبياء
خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)الأنبياء
( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ) غافر.
وأخــيراً أبشّـر أحبتـي بما بشرنا به حبيبنا :
:
:
في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود (ض) قال:
قال لنا رسول الله :
::{ أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟
::{ أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟فكبرنا ثم قال: أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا,
ثم قال:إني لأرجوا أن تكونوا شطـر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك, ما المسلمون
في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود, أو كشعرة سوداء في ثور أبيض.}
فالحمد لله رب العالمين
وهنـا إخـوتي تتوقف رحلتنا ونحط رحالنا بعد هذه النزهـة في
في رياض الصالحـين وأتمنى أنها كانت مثمرة وممتعـة
وإن كنت قد أطلت عليكم فمعذرة إليكم,
مـا أردت إلا الخير لي ولكم
جمعتهـا لكم من كل بحـر قطـرة
فلا تنسوني من دعواتكم
أختكم في الله
مــادي
التعديل الأخير:

