- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;border:2px solid red;"][cell="filter:;"][align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ماتبقى من الجزء الجزء الثالث
_ الجزء الرابع _
وهناك وجد أقواماً يعبدون الكواكب والنجوم ,, فجادلهم إبراهيم بحكمته المعهودة وبين لهم فساد هذه العقيده ,, فإن هذه الكواكب مسيره ومسخره بإرادة الله وحده فهو الذي خلقها وفطرها وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وهي لاتضر ولاتنفع وكل شىء يجري بتقدير الله عز وجل وعندما هددوه بأن الكواكب تستطيع أن تضره قال لهم أنا لا أخاف من هذه الكواكب ,, وإنما أخاف من الله وحده ولا أخشى غيره والأجدر بكم أن تخشوا عاقية كفركم وشرككم بالله ,, وقد عرض القرآن الكريم هذا الحوار بين إبراهيم وعباد الكواكب من سورة الأنعام (75/82)
سار إبراهيم إلى مصر ومعه زوجته ساره فذكر لفرعون مصر " حاكمها"
جمال ساره وهي إبنة عمه هارون ,, فسأل فرعون إبراهيم عنها فقال :
هذه أختي _ يعني في الله _ خوفاً أن يقتله فقال فرعون له : زينها وأرسلها لي ,, وعندما جاءت ساره إلى فرعون مد يده إليها ,, فأيبس الله يده ورجله فلما تخلى عنها أطلق الله يده ,, وتكرر ذالك منه فأطلقها و وهبها " هاجر " لتقوم بخدمتها ,, ثم سار إبرهيم من مصر إلى الشام وأقام بين الرمله وإيلياء فهو أول من هاجر من موطنه فراراً بالدين ,, ولما نزل في منطقة وادي السبع " وهي منطقة تشمل جميع الأراضي بين غزة والخليل " وهو شاب لا مال عنده ,, أقام بها حتى كثر ماله ,, ولما كثرت أموله ومواشية وضاق ذالك على أهل البلد قالوا له : أيها الشيخ الصالح قد آذيتنا بمالك فارحل عنا ثم قالوا له : جئتنا وأنت فقير وقد جمعت مالك هذا عندنا فاعكنا نصف مالك " إنظروا إلى الحكمه بماذا رد عليهم " فقال لهم : صدقتم , جئتكم شاباً فردوا علي شبابي وخذوا ماشئتم من مالي ,, ثم رحل عنهم ,, فلما كان وقت ورود الغنم إلى الماء
جاءوا يستقون فإذا الآبار قد جفت ,, فقالوا لبعضهم لبعض : إلحقوا الشيخ الصالح واسألوه الرجوع إلى موضعه ,, فإنه إن لم يرجع هلكنا وهلكت مواشينا ..
* يتبع في الجزء الخامس *[/align][/cell][/tabletext][/align]
نكمل ماتبقى من الجزء الجزء الثالث
_ الجزء الرابع _
وهناك وجد أقواماً يعبدون الكواكب والنجوم ,, فجادلهم إبراهيم بحكمته المعهودة وبين لهم فساد هذه العقيده ,, فإن هذه الكواكب مسيره ومسخره بإرادة الله وحده فهو الذي خلقها وفطرها وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وهي لاتضر ولاتنفع وكل شىء يجري بتقدير الله عز وجل وعندما هددوه بأن الكواكب تستطيع أن تضره قال لهم أنا لا أخاف من هذه الكواكب ,, وإنما أخاف من الله وحده ولا أخشى غيره والأجدر بكم أن تخشوا عاقية كفركم وشرككم بالله ,, وقد عرض القرآن الكريم هذا الحوار بين إبراهيم وعباد الكواكب من سورة الأنعام (75/82)
سار إبراهيم إلى مصر ومعه زوجته ساره فذكر لفرعون مصر " حاكمها"
جمال ساره وهي إبنة عمه هارون ,, فسأل فرعون إبراهيم عنها فقال :
هذه أختي _ يعني في الله _ خوفاً أن يقتله فقال فرعون له : زينها وأرسلها لي ,, وعندما جاءت ساره إلى فرعون مد يده إليها ,, فأيبس الله يده ورجله فلما تخلى عنها أطلق الله يده ,, وتكرر ذالك منه فأطلقها و وهبها " هاجر " لتقوم بخدمتها ,, ثم سار إبرهيم من مصر إلى الشام وأقام بين الرمله وإيلياء فهو أول من هاجر من موطنه فراراً بالدين ,, ولما نزل في منطقة وادي السبع " وهي منطقة تشمل جميع الأراضي بين غزة والخليل " وهو شاب لا مال عنده ,, أقام بها حتى كثر ماله ,, ولما كثرت أموله ومواشية وضاق ذالك على أهل البلد قالوا له : أيها الشيخ الصالح قد آذيتنا بمالك فارحل عنا ثم قالوا له : جئتنا وأنت فقير وقد جمعت مالك هذا عندنا فاعكنا نصف مالك " إنظروا إلى الحكمه بماذا رد عليهم " فقال لهم : صدقتم , جئتكم شاباً فردوا علي شبابي وخذوا ماشئتم من مالي ,, ثم رحل عنهم ,, فلما كان وقت ورود الغنم إلى الماء
جاءوا يستقون فإذا الآبار قد جفت ,, فقالوا لبعضهم لبعض : إلحقوا الشيخ الصالح واسألوه الرجوع إلى موضعه ,, فإنه إن لم يرجع هلكنا وهلكت مواشينا ..
* يتبع في الجزء الخامس *[/align][/cell][/tabletext][/align]

