- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="8 90"]
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلّهِ مُسْبِغِ الْعَطَاءِ, وَمُسْبِلِ الْغِطَاءِ, وَمُعْطِي الْنِّعَمِ وَالآلاءِ؛ الْمَحْمُودِ عَلَى
السَّرَّاءِ وَ الْضَّرَّاء, الْمَشْكُورِ فِي الْشِّدَّة وَالْرَّخاء, أَحْمَدُهُ وَلا مَحْمُودَ عَلَى الْحَقِيقَةِ
سِوَاهُ, وَأَشْكُرُهُ شُكْرًا لا يَأبَاهُ وَلايَشْنَاهُ, وَصَلَّى الْلَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الَّذِي
مِنْ خَيرِ الْعَنَاصِرِ اصْطَفَاهُ, وَمِنْ أَكْرَمِ الأجْدَادِ وَالآبَاءِ اخْتَارَهُ وَاجْتَبَاهُ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ خَيرِ آلٍ وأَتْقَاهُ, وَعَلَى الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ, والأَئِمَّةِ المُجْتَهِدِينَ, وَمَنِ اسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ وَهُدَاهُ, أمَّا بعدُ :
فَمَا أَجْمَلَ إِحْسَانَ التَّغَنِّي بِالْقُرْآنِ !
وَقَدْ حَضَّ عَلَى ذَلَكَ حَدِيثٌ نَبَوِيٌّ شَرِيفٌ :
قَالَ صَلَّى الْلَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ " لَيسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ".
وَلَقَدْ رَأَيتُ هَذَا المَعْنَى شَاخِصًا فِي تِلاوَاتِ الْقَارِئِ
الشَّيخِ/ عَادِلِ بنِ عَبْدِاللهِ ريَّان - حفظه الله - إِمَامِ وَخَطِيبِ جَامِعِ أُمِّ
الخَيرِ بِجُدَّةَ.
القارئ/ عادل ريّان - حفظه الله-.
وَلَقَدْ أَفَاضَ الشَّيخُ عادلُ عَلَى شَبَكَةِ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ فَيضًا مِنْ كَرَمِهِ
وَسخَائِهِ؛ فَقَدْ قَدَّمَ لَهَا هَديَّةً جَلِيلَةً جَمِيلَةً سَخِيَّةً هَنِيَّةً.
وَإِهْدَاءُهُ -فِيمَا أَحْسَبَهُ- كَانَ فَرِيدًا جِدًّا, جَدِيرًا بالْإِعْجَابِ
وَحَقِيقًا بِالاهْتِمَامِ وَالعِنَايَةِ وَالرِّعَايَةِ.
كَيفَ لا وَقَدْ أَهْدَانَا الشَّيخُ -سَلَّمَهُ اللهُ- آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا
مَتْلُوَّةً بَصَوتِهِ النَّديِّ الشَّجِيِّ, وبِأَدَائِهِ البَدِيعِ العَلِيِّ, وَتَجْوِيدِهِ
الرَّفيعِ السَّمِيِّ.
إِلَيكُمْ رُوَّادَ هَذِهِ الشَّبَكَةِ العَامِرَةِ إِهْدَاءَ الشَّيخِ
عَادِلِ الرَّيَّانِ - أَدْخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ-.
[هُنَا سُورَةُ الحَاقَّةِ كَامِلةً لِلقَارئِ الشَّيخِ عَادِلِ ريَّان] :
( رَائِعَةٌ جِداً, خَاشِعَةٌ حَقًا)
http://www.4shared.com/audio/OYjEBPpt/______1431_-____.html
خِتَامًا: أَشْكُرُ الأخَ المُهَنْدِسَ الحَبِيبَ أَبَا عَامِرٍ الَّذي سُجِّلَتْ هَذِهِ
التِّلاوةُ مِنْ قِبَلِهِ, وأَخْرَجَهَا لَنَا بِصُورَةٍ قَشيبَةٍ رَائِعَةٍ؛ فَجَزَاهُ
رَبِّي-عَلَى كُلِّ جُهُودِهِ- خَيرًا, وَأَعْظَمَ لَهُ بِهَا أَجْرًا.
كَتَبَهُ الْعَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى رَبِّهِ, الطَّامِعُ بِعَفْوِهُ وَمَغْفِرَتِهِ :
أَبُو طَارِقٌ المَكِّيُ
يَومَ الخَمِيسِ 23/4/1431هـ.
[/frame]
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلّهِ مُسْبِغِ الْعَطَاءِ, وَمُسْبِلِ الْغِطَاءِ, وَمُعْطِي الْنِّعَمِ وَالآلاءِ؛ الْمَحْمُودِ عَلَى
السَّرَّاءِ وَ الْضَّرَّاء, الْمَشْكُورِ فِي الْشِّدَّة وَالْرَّخاء, أَحْمَدُهُ وَلا مَحْمُودَ عَلَى الْحَقِيقَةِ
سِوَاهُ, وَأَشْكُرُهُ شُكْرًا لا يَأبَاهُ وَلايَشْنَاهُ, وَصَلَّى الْلَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الَّذِي
مِنْ خَيرِ الْعَنَاصِرِ اصْطَفَاهُ, وَمِنْ أَكْرَمِ الأجْدَادِ وَالآبَاءِ اخْتَارَهُ وَاجْتَبَاهُ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ خَيرِ آلٍ وأَتْقَاهُ, وَعَلَى الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ, والأَئِمَّةِ المُجْتَهِدِينَ, وَمَنِ اسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ وَهُدَاهُ, أمَّا بعدُ :
فَمَا أَجْمَلَ إِحْسَانَ التَّغَنِّي بِالْقُرْآنِ !
وَقَدْ حَضَّ عَلَى ذَلَكَ حَدِيثٌ نَبَوِيٌّ شَرِيفٌ :
قَالَ صَلَّى الْلَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ " لَيسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ".
وَلَقَدْ رَأَيتُ هَذَا المَعْنَى شَاخِصًا فِي تِلاوَاتِ الْقَارِئِ
الشَّيخِ/ عَادِلِ بنِ عَبْدِاللهِ ريَّان - حفظه الله - إِمَامِ وَخَطِيبِ جَامِعِ أُمِّ
الخَيرِ بِجُدَّةَ.
القارئ/ عادل ريّان - حفظه الله-.
وَلَقَدْ أَفَاضَ الشَّيخُ عادلُ عَلَى شَبَكَةِ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ فَيضًا مِنْ كَرَمِهِ
وَسخَائِهِ؛ فَقَدْ قَدَّمَ لَهَا هَديَّةً جَلِيلَةً جَمِيلَةً سَخِيَّةً هَنِيَّةً.
وَإِهْدَاءُهُ -فِيمَا أَحْسَبَهُ- كَانَ فَرِيدًا جِدًّا, جَدِيرًا بالْإِعْجَابِ
وَحَقِيقًا بِالاهْتِمَامِ وَالعِنَايَةِ وَالرِّعَايَةِ.
كَيفَ لا وَقَدْ أَهْدَانَا الشَّيخُ -سَلَّمَهُ اللهُ- آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا
مَتْلُوَّةً بَصَوتِهِ النَّديِّ الشَّجِيِّ, وبِأَدَائِهِ البَدِيعِ العَلِيِّ, وَتَجْوِيدِهِ
الرَّفيعِ السَّمِيِّ.
إِلَيكُمْ رُوَّادَ هَذِهِ الشَّبَكَةِ العَامِرَةِ إِهْدَاءَ الشَّيخِ
عَادِلِ الرَّيَّانِ - أَدْخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ-.
[هُنَا سُورَةُ الحَاقَّةِ كَامِلةً لِلقَارئِ الشَّيخِ عَادِلِ ريَّان] :
( رَائِعَةٌ جِداً, خَاشِعَةٌ حَقًا)
http://www.4shared.com/audio/OYjEBPpt/______1431_-____.html
خِتَامًا: أَشْكُرُ الأخَ المُهَنْدِسَ الحَبِيبَ أَبَا عَامِرٍ الَّذي سُجِّلَتْ هَذِهِ
التِّلاوةُ مِنْ قِبَلِهِ, وأَخْرَجَهَا لَنَا بِصُورَةٍ قَشيبَةٍ رَائِعَةٍ؛ فَجَزَاهُ
رَبِّي-عَلَى كُلِّ جُهُودِهِ- خَيرًا, وَأَعْظَمَ لَهُ بِهَا أَجْرًا.
كَتَبَهُ الْعَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى رَبِّهِ, الطَّامِعُ بِعَفْوِهُ وَمَغْفِرَتِهِ :
أَبُو طَارِقٌ المَكِّيُ
يَومَ الخَمِيسِ 23/4/1431هـ.
[/frame]
التعديل الأخير:

