- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
العين حق !!!
في ليلةٍ من أجمل الليالي لكل فتاة في ليلةٍ عرس هذه الفتاة حصل ماهو
غير متوقع صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض
وحان وقت الزفة والفتاة واقفة بجوار عريسها أخذت تقول لأمها
أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟
لا أرى شيئا أصبحت الأم تهدئُ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران ربما
يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى فأخذت العروس تبكي وتقول إنها
لاترى كل ماهو حولها ظلام ، أمسكت الأم بيد ابنتها ، وصعدوا إلى غرفة
العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدئتها وجميع من في القاعة في
ذهول ودهشة ماالذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟
وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى
وطلبت من الحضور أن يتوضؤوا جميعاً فربما أصيبت ابنتها بعين حاسدة واستجاب
الحضور رأفة ورغبة في مساعده العروس ولكن العروس لم تسترد بصرها
وأصرَّ العريس على تكملة مراسم الزواج وهو مصمم
على الإحتفاظ بها بالرغم من حالتها وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء
والمشايخ حتى في يومٍ من الأيام سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه فقال
لها :
أنها مصابة بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثرٍ
منه ،،
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من
الأيام استيقظت من نومها وهي ترى !!!
أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى
الهاتف حتى تبشر والدتها ..
أجاب أخوها: الو.
قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت أخيراً ..
أمي إني أبصرت. فقال أخوها وهو مختنق بغصة ألم: لقد توفيت والدتنا
هذا الصباح.
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال أحد أنه
يمكن من شدة إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها.
أسأل الله أن يحمينا و إياكم من كل سوء ..
دعواتكم ..
في ليلةٍ من أجمل الليالي لكل فتاة في ليلةٍ عرس هذه الفتاة حصل ماهو
غير متوقع صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض
وحان وقت الزفة والفتاة واقفة بجوار عريسها أخذت تقول لأمها
أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟
لا أرى شيئا أصبحت الأم تهدئُ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران ربما
يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى فأخذت العروس تبكي وتقول إنها
لاترى كل ماهو حولها ظلام ، أمسكت الأم بيد ابنتها ، وصعدوا إلى غرفة
العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدئتها وجميع من في القاعة في
ذهول ودهشة ماالذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟
وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى
وطلبت من الحضور أن يتوضؤوا جميعاً فربما أصيبت ابنتها بعين حاسدة واستجاب
الحضور رأفة ورغبة في مساعده العروس ولكن العروس لم تسترد بصرها
وأصرَّ العريس على تكملة مراسم الزواج وهو مصمم
على الإحتفاظ بها بالرغم من حالتها وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء
والمشايخ حتى في يومٍ من الأيام سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه فقال
لها :
أنها مصابة بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثرٍ
منه ،،
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من
الأيام استيقظت من نومها وهي ترى !!!
أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى
الهاتف حتى تبشر والدتها ..
أجاب أخوها: الو.
قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت أخيراً ..
أمي إني أبصرت. فقال أخوها وهو مختنق بغصة ألم: لقد توفيت والدتنا
هذا الصباح.
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال أحد أنه
يمكن من شدة إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها.
أسأل الله أن يحمينا و إياكم من كل سوء ..
دعواتكم ..

