- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:silver;border:3px groove crimson;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ماتبقى من الجزء الرابع من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الخامس _
فلحقوا به فوجدوه في منطقة " المغار " قريه فلسطينيه من قرى الرمله وسألوه أن يرجع فقال لهم : لست براجع وأعطاهم سبع شياه من غنمه وقال لهم : اوقفوا كل شاة على بئر فإن الماء يرجع ,, لهذا سميت المنطقه بوادي السبع " بئر سبع " لأنه دفع إليهم سبع شياه من غنمه ,, ثم رحل إبراهيم إلى منطقة اللجون ثم حبرى وفيها نزل عليه جبريل عليه السلام وميكائيل عليه السلام وهما يريدان قوم لوط فخرج إبراهيم ليذبح العجل فانفلت منه ودخل مغارة حبرون " الخليل " ثم ذبح العجل وقربه إليهم ثم مضى إبراهيم معهم إلى قرب ديار قوم لوط فقالوا له : أقعد هاهنا فقعد وسمع صوت الملائكه في السماء فقال : هذا هو الحق المبين وأيقن بهلاك قوم لوط ,, وهبت ساره لإبراهيم خادمتها هاجر وكانت ساره عقيماً لاتلد فقالت لزوجها : إن الله قد حرمني الولد فادخل على أمتي هاجر فلعل الله أن يرزقنا منها ولداً فتزوجها وحملت منه و ولدت له إسماعيل وكان عمر إبراهيم ست وثمنين سنه وتعلق قلب إبراهيم بإبنه وفلذة كبده مما جعل الغيره تأخذ طريقها إلى قلب ساره فطلبت من إبراهيم أن يخرجها عنها فسار بهما إلى الحجاز وتركهما بمكة بإذن الله تعالى وترك معهما جراباً فيه تمر وقليل من الماء ثم إستدار وتركهما وسار فتبعته هاجر " أم إسماعيل " وقالت له : ياإبراهيم أين تذهي وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شىء ؟
وقالت له ذالك مراراً وهو لا يلتفت إليها فقالت له : آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم قالت إذا لا يضيعنا الله ثم رجعت وإنطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنيه حيث لا يرونه ,, استقبل القبله بوجهه ثم دعا بهذه الدعوات ورفع يديه وقال :
{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (37) سورة إبراهيم
وجعلت إم إسماعيل ترضعه وتشرب من ذالك الماء حتى إذا نفذ مافي السقاء وعطش إبنها وهو يتلوى أمامها انطلقت تبحث عن الماء فوقفت على جبل الصفا تنظر الوادي علها ترى أحداً وهبطت من الصفا وبلغت الوادي وسعت سعي الأنسان الكادح حتى جاوزت الوادي ثم أتت إلى المروه ونظرت علها ترى أحداً ؟ فلم ترى أحداً وفعلت ذالك سبع مرات
قال النبي :
:" فلذالك سعى الناس بينهما "
فلما أشرفت على المروه سمعت صوتاً فقالت إن كان عندك غوث فأغث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه حتى ظهر الماء فجعلت تحوطه وتغرف من الماء إلى سقائها وهي تقول زم زم
قال النبي :
: " رحم الله إسماعيل لوتركت زمزم أو قال : لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً "
* يتبع في الجزء السادس *[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
نكمل ماتبقى من الجزء الرابع من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الخامس _
فلحقوا به فوجدوه في منطقة " المغار " قريه فلسطينيه من قرى الرمله وسألوه أن يرجع فقال لهم : لست براجع وأعطاهم سبع شياه من غنمه وقال لهم : اوقفوا كل شاة على بئر فإن الماء يرجع ,, لهذا سميت المنطقه بوادي السبع " بئر سبع " لأنه دفع إليهم سبع شياه من غنمه ,, ثم رحل إبراهيم إلى منطقة اللجون ثم حبرى وفيها نزل عليه جبريل عليه السلام وميكائيل عليه السلام وهما يريدان قوم لوط فخرج إبراهيم ليذبح العجل فانفلت منه ودخل مغارة حبرون " الخليل " ثم ذبح العجل وقربه إليهم ثم مضى إبراهيم معهم إلى قرب ديار قوم لوط فقالوا له : أقعد هاهنا فقعد وسمع صوت الملائكه في السماء فقال : هذا هو الحق المبين وأيقن بهلاك قوم لوط ,, وهبت ساره لإبراهيم خادمتها هاجر وكانت ساره عقيماً لاتلد فقالت لزوجها : إن الله قد حرمني الولد فادخل على أمتي هاجر فلعل الله أن يرزقنا منها ولداً فتزوجها وحملت منه و ولدت له إسماعيل وكان عمر إبراهيم ست وثمنين سنه وتعلق قلب إبراهيم بإبنه وفلذة كبده مما جعل الغيره تأخذ طريقها إلى قلب ساره فطلبت من إبراهيم أن يخرجها عنها فسار بهما إلى الحجاز وتركهما بمكة بإذن الله تعالى وترك معهما جراباً فيه تمر وقليل من الماء ثم إستدار وتركهما وسار فتبعته هاجر " أم إسماعيل " وقالت له : ياإبراهيم أين تذهي وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شىء ؟
وقالت له ذالك مراراً وهو لا يلتفت إليها فقالت له : آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم قالت إذا لا يضيعنا الله ثم رجعت وإنطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنيه حيث لا يرونه ,, استقبل القبله بوجهه ثم دعا بهذه الدعوات ورفع يديه وقال :
{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (37) سورة إبراهيم
وجعلت إم إسماعيل ترضعه وتشرب من ذالك الماء حتى إذا نفذ مافي السقاء وعطش إبنها وهو يتلوى أمامها انطلقت تبحث عن الماء فوقفت على جبل الصفا تنظر الوادي علها ترى أحداً وهبطت من الصفا وبلغت الوادي وسعت سعي الأنسان الكادح حتى جاوزت الوادي ثم أتت إلى المروه ونظرت علها ترى أحداً ؟ فلم ترى أحداً وفعلت ذالك سبع مرات
قال النبي :
:" فلذالك سعى الناس بينهما " فلما أشرفت على المروه سمعت صوتاً فقالت إن كان عندك غوث فأغث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه حتى ظهر الماء فجعلت تحوطه وتغرف من الماء إلى سقائها وهي تقول زم زم
قال النبي :
: " رحم الله إسماعيل لوتركت زمزم أو قال : لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً " * يتبع في الجزء السادس *[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

