- 28 يونيو 2009
- 213
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
سئل: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز عن المدخل لكي يتجنب الشباب الوقوع تحت وطأه مغريات هذا العصر ويتجه الوجهة الصحيحة ؟
الجواب:ان الطريق الآمثل ليسلك الشباب الطريق الصحيح في التفقه في دينه والدعوة اليه هو ان يستقيم على المنهج القويم بالتفقه في الدين ودراسته,وأن يعنى بالقران الكريم والسنة المطهرة.وأنصحه بصحبة الاخيار والزملاء الطيبين من العلماء المعروفين بالاستقامه حتى يستفيد منهم ومن أخلاقهم.
كما أنصحه بالمبادرة بالزواج,وان يحرص على الزوجة الصالحه لقوله صلى الله عليه وسلم
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن لفرج ,ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له جاء)
*************************
السؤال:سائل يقول :أحسن الله اليكم:من الملاحظ أنه في المدة الاخيرة يكثر سفر الكثير من الشباب إلى بلاد الكفر اما للدراسة او لغيرها.ويعضهم يكون حديث عهد بالاسلام.فهل ترون انهم بحاجة إلى ادرارة وهيئة خاصة تقوم بمتابعتهم وتوجيههم إلى الوجهة الصحيحه ,ورعاية شئونهم.فتكون هذه الادارة اما مرتبطة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء..اما بالرابطة الاسلامية .
الجواب:لاشك ان السفر الطالب إلى الخارج فيه خطر عظيم..سواء كانوا من ابناء المسلمين من الاساس ,او من المسلمين الجدد,لا شك ان هذا امر خطير تجب العناية به,والحذر من عاقبته الوخيمة,وقد كتبنا وحذرنا غير مرة من السفر إلى الخارج,وبينا أخطار ذلك.
واذا كان لا بد من السفر فليكونوا من الكبار الذين قد حصلوا العلم الكثير,وتبصروا في دينهم,وان يكون معهم من يلاحظهم ويرقبهم,ويلاحظ سلوكهم حتى لا يذهبوا مذهب تضرهم.
وهذا يجب ان يعتنى به,ويجب ان يتابع حتى يتن الامر فيه.لان الخطر اذا ذهب طالب العلم من الثانوي أو من المتوسط او كان في حكم ذلك.او في أثناء الدراسة الجامعية.فان الخطر كبير في مثل هذا.
فيجب ان يكون هناك تخصص في الداخل يغني عن السفر إلى الخارج,واذا كان لا بد من السفر إلى الخارج فليكن من أناس يختارون,يعرف فيهم الفضل والعلم ورجاحة العقل والاستقامة في الدين,ويكون هناك من يشرف عليهم ويتابع خطاهم,ويعتني بهم,حتى يرجعوا,بشرط ان يكون ذلك للتخصص الذي لا بد منه,ولا يوجد في الداخل ما يغني.ونسأل الله ان يوفق ولاة الامور لكل خير ,وان يعين اهل العلم على اداء واجبهم.
********************************
السؤال:كنت جاهلا ولقد من الله على بالاسلام ,وكنت قبل ذلك قد ارتكبت بعض المظالم والاخطاء وسمعت حديثا عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول
من كانت عنده مظلمه لاخيه في عرض او في أي شيء فليتحلله منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم).الخ.كيف تنصحونني والحاله هذه؟
الجواب:لقد شرع الله لعباده التوبة من جميع الذنوب,قال الله تعالى
وتوبوا إلى الله جميعا ايه المؤمنون لعلكم تفلحون),وقال الله تعالى
يأيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصحوحا),وقال عز وجلا
واني لغفار لمن تاب ورءامن وعمل صلحا ثم اهتدى)وقال صلى الله عليه وسلم
التائب من الذنب كمن لا ذنب له)فمن اقترف شيئا من المعاصي فعليه ان يبادر بالتوبة والندم والاقلاع والح1ر والعزم الصادق الا يعود في ذلك,تعظيما لله سبحانه,واخلاصا له,وحذر من عقابه والله يتوب على التائبين,فمن صدق في التوجه إلى الله عز وجل وندم على ما مضى وعزم عزما صادقا ان لا يعود وأقلع منها تعظيما لله وخوفا منه فان الله يتوب عليه,ويمحو عنه ما مضى من الذنوب فضلا منه واحسانا سحانه وتعالى,ولكن اذ كانت المعصية ظلما للعباد فهذا يحتاج إلى اداء الحق,فعليه التوبة مما وقع بالندم ,والاقلاع ,والعزم ان لا يعود,وعليه مع ذلك اداء الحق لمستحقيه او بتحللة من ذلك,كأن يقول لصاحب الحق سامحني باأخي او اعف عني,أو يعطيه حقه,لحديث الذي أشرت اليه,وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم
من كانت عنده لاخيه مظلمة فليتحلله اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم ان كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته فان لم يكن له حسنات أخ1 من سيئات صاحبه فحمل عليه).رواه البخاري في صحيحه.
فالواجب على المؤمن ان يحرص على البراءة والسلامة من حق اخيه,بأن يرد اليه او يتحلله منه,وان كان عرضا فلا بد من تحلله منه أيضا ان استطاع ,فان لم يستطع او خاف من مغبة ذلك كأن يترتب على اخباره شر أكثر فانه يستغفر له ويدعو له ويذكره بالمحاسن التي يعرفها عنه بدلا مما ذكره عنه من السوء في المجالس التي اغتابه فيها ليغسل السئيات الاولى بالحسنات الاخرة ضد الشيئات التي نشرها سابقا ويستغفر له ويدعو له .والله ولي التوفيق.
*********************************
بعض الاسباب المؤدية إلى الاخلاق الاسلامية.
السؤال:نرجوا من سماحتكم ان تذكروا بعض الاسباب المؤدية إلى التحلي باخلاق الاسلامية؟
الجواب:الذي يؤدي إلى ذلك هو الاكثار من قراءة القران وتدبر معانيه,والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القران من صفات الاخيار من عباد الله الصالحين فذلك مما يعين على التخلق باخلاق الفاضلة.
وهكذا مجالس الاخيار ومصاحبتهم,وقراءة الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الداله على ذلك.
وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الاسلامي من صفات العباد والاخيار ,كل هذه تعين على التخلق باخلاق الفاضلة والاستقامه عليها,وأعظم ذلك القران والاكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقه,وهذا هو أعظم ما يعين على ذلك ,مع العناية بما جاءت به السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .والله ولي التوفيق
************************************
مما يعين على الاستقامه الرفقه الصالحه
السؤال:أستقمت بحمدالله على دين الله منذ شهر تقريبن,وأشعر بالثبات اذا كنت مع بعض الاخوة الصالحين,وعندما الإارقهم بسبب انشغالي وأعمالي أجد نقصا في الايمان,بماذا تنصحوني؟
الجواب:نوصيك بالاستقامه على صحبة الاخيار,واذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر انه سبحانه رقيب عليك وهو أعظم منهم,قال تعال
ان الله كان عليكم رقيبا)وقال سبحانه
لا تحزن ان الله معنا)فالله مراقبك فاتق الله,وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جيمعا,فاحذر عقاب الله,واحذر ان تعمل ما يغضبه سبحانه
ويحذركم الله نفسه),وقال جل وعلا
وايى فارهبون)فعليك بالصدق مع الله,والاستقامة على دين الله سبحانه في خلوتك ومع اصحابك ,وفي كل مكان فأنت في مسمع من الله ومرأى,يسمع كلامك,ويرى فعالك,فعليك ان تستحي من الله جل وعلا أعظم من حيائك من أهلك ومن غير أهلك.
الجواب:ان الطريق الآمثل ليسلك الشباب الطريق الصحيح في التفقه في دينه والدعوة اليه هو ان يستقيم على المنهج القويم بالتفقه في الدين ودراسته,وأن يعنى بالقران الكريم والسنة المطهرة.وأنصحه بصحبة الاخيار والزملاء الطيبين من العلماء المعروفين بالاستقامه حتى يستفيد منهم ومن أخلاقهم.
كما أنصحه بالمبادرة بالزواج,وان يحرص على الزوجة الصالحه لقوله صلى الله عليه وسلم
*************************
السفر إلى الخارج(1)
السؤال:سائل يقول :أحسن الله اليكم:من الملاحظ أنه في المدة الاخيرة يكثر سفر الكثير من الشباب إلى بلاد الكفر اما للدراسة او لغيرها.ويعضهم يكون حديث عهد بالاسلام.فهل ترون انهم بحاجة إلى ادرارة وهيئة خاصة تقوم بمتابعتهم وتوجيههم إلى الوجهة الصحيحه ,ورعاية شئونهم.فتكون هذه الادارة اما مرتبطة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء..اما بالرابطة الاسلامية .
الجواب:لاشك ان السفر الطالب إلى الخارج فيه خطر عظيم..سواء كانوا من ابناء المسلمين من الاساس ,او من المسلمين الجدد,لا شك ان هذا امر خطير تجب العناية به,والحذر من عاقبته الوخيمة,وقد كتبنا وحذرنا غير مرة من السفر إلى الخارج,وبينا أخطار ذلك.
واذا كان لا بد من السفر فليكونوا من الكبار الذين قد حصلوا العلم الكثير,وتبصروا في دينهم,وان يكون معهم من يلاحظهم ويرقبهم,ويلاحظ سلوكهم حتى لا يذهبوا مذهب تضرهم.
وهذا يجب ان يعتنى به,ويجب ان يتابع حتى يتن الامر فيه.لان الخطر اذا ذهب طالب العلم من الثانوي أو من المتوسط او كان في حكم ذلك.او في أثناء الدراسة الجامعية.فان الخطر كبير في مثل هذا.
فيجب ان يكون هناك تخصص في الداخل يغني عن السفر إلى الخارج,واذا كان لا بد من السفر إلى الخارج فليكن من أناس يختارون,يعرف فيهم الفضل والعلم ورجاحة العقل والاستقامة في الدين,ويكون هناك من يشرف عليهم ويتابع خطاهم,ويعتني بهم,حتى يرجعوا,بشرط ان يكون ذلك للتخصص الذي لا بد منه,ولا يوجد في الداخل ما يغني.ونسأل الله ان يوفق ولاة الامور لكل خير ,وان يعين اهل العلم على اداء واجبهم.
********************************
وجوب التوبة والتحلل منمظلمة الناس
السؤال:كنت جاهلا ولقد من الله على بالاسلام ,وكنت قبل ذلك قد ارتكبت بعض المظالم والاخطاء وسمعت حديثا عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول
الجواب:لقد شرع الله لعباده التوبة من جميع الذنوب,قال الله تعالى
فالواجب على المؤمن ان يحرص على البراءة والسلامة من حق اخيه,بأن يرد اليه او يتحلله منه,وان كان عرضا فلا بد من تحلله منه أيضا ان استطاع ,فان لم يستطع او خاف من مغبة ذلك كأن يترتب على اخباره شر أكثر فانه يستغفر له ويدعو له ويذكره بالمحاسن التي يعرفها عنه بدلا مما ذكره عنه من السوء في المجالس التي اغتابه فيها ليغسل السئيات الاولى بالحسنات الاخرة ضد الشيئات التي نشرها سابقا ويستغفر له ويدعو له .والله ولي التوفيق.
*********************************
بعض الاسباب المؤدية إلى الاخلاق الاسلامية.
السؤال:نرجوا من سماحتكم ان تذكروا بعض الاسباب المؤدية إلى التحلي باخلاق الاسلامية؟
الجواب:الذي يؤدي إلى ذلك هو الاكثار من قراءة القران وتدبر معانيه,والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القران من صفات الاخيار من عباد الله الصالحين فذلك مما يعين على التخلق باخلاق الفاضلة.
وهكذا مجالس الاخيار ومصاحبتهم,وقراءة الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الداله على ذلك.
وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الاسلامي من صفات العباد والاخيار ,كل هذه تعين على التخلق باخلاق الفاضلة والاستقامه عليها,وأعظم ذلك القران والاكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقه,وهذا هو أعظم ما يعين على ذلك ,مع العناية بما جاءت به السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .والله ولي التوفيق
************************************
مما يعين على الاستقامه الرفقه الصالحه
السؤال:أستقمت بحمدالله على دين الله منذ شهر تقريبن,وأشعر بالثبات اذا كنت مع بعض الاخوة الصالحين,وعندما الإارقهم بسبب انشغالي وأعمالي أجد نقصا في الايمان,بماذا تنصحوني؟
الجواب:نوصيك بالاستقامه على صحبة الاخيار,واذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر انه سبحانه رقيب عليك وهو أعظم منهم,قال تعال

