- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
نمر كلنا بفترة صعبة في حياتنا يبتلينا الله فيها بمرضٍ أو بشيئٍ آخر وهنا قد نتسائل جميعا عن الحكمة من ابتلاء الله لعبده وفائدته وللمعلومة فالمرء يُبتلى على حسب دينه..
فوائد الإبتلاء:
● تكفير الذنوب ومحو السيئات .
● رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
● الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
● فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
● تقوية صلة العبد بربه.
● تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
● قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر الا الله .
● تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.
والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
الثالث: راضي قابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمنإن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.. إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" رواه مسلم.
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
● أن يتيقن ان هذا من عندالله فيسلم الأمر له.
● أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
● أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
● أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.
● مما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إذا نزل به البلاء تسخط
وسب الدهر, ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب:
● الدعاء قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
● الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
● الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
● تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"
● الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون"
وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها..
قال قاضي الكوفة شريح بن الحارث رحمه الله "ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لها فيها ثلاث نِعَمْ : أنها لم تكن في دينه، وأنها لم تكن أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة وقد كانت"..
أعتذر إخوتي للإطالة لكن الموضوع هام، أسأل الله سبحانه أن يجعلني وإيّاكم من الصابرين على قضائه وقدره ومن المحتسبين والشاكرين فى السراء والضراء وحين البأس..
نمر كلنا بفترة صعبة في حياتنا يبتلينا الله فيها بمرضٍ أو بشيئٍ آخر وهنا قد نتسائل جميعا عن الحكمة من ابتلاء الله لعبده وفائدته وللمعلومة فالمرء يُبتلى على حسب دينه..
فوائد الإبتلاء:
● تكفير الذنوب ومحو السيئات .
● رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
● الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
● فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
● تقوية صلة العبد بربه.
● تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
● قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر الا الله .
● تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.
والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
الثالث: راضي قابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمنإن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.. إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" رواه مسلم.
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
● أن يتيقن ان هذا من عندالله فيسلم الأمر له.
● أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
● أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
● أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.
● مما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إذا نزل به البلاء تسخط
وسب الدهر, ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب:
● الدعاء قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
● الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
● الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
● تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"
● الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون"
وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها..
قال قاضي الكوفة شريح بن الحارث رحمه الله "ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لها فيها ثلاث نِعَمْ : أنها لم تكن في دينه، وأنها لم تكن أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة وقد كانت"..
أعتذر إخوتي للإطالة لكن الموضوع هام، أسأل الله سبحانه أن يجعلني وإيّاكم من الصابرين على قضائه وقدره ومن المحتسبين والشاكرين فى السراء والضراء وحين البأس..

