- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان من المعاني الساميه التي نجدها في ديننا الحنيف: الحث على التعاون والتوادد بين المسلمين حتى يصبح المجتمع الاسلامي كالجسد الواحد.
والي هذا المعنى أشار رسول الله عليه الصلاة السلام يوم أن قال
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم.
من تلك الاسباب المعينه على توادد المسلمين فيما بينهم(الاحسان الي الجار)
الاحسان الي الجار, برهان ودليل على صدق التعامل مع الله تعالى, وهو خلق لايقوم به الا أولئك الذين تحلو بالفضائل ومكارم الاخلاق.
كيف يكون الاحسان للجار؟
1. اكرامه والبشاشه في وجهه
2. تفقد أموره وخاصة اذا كان من المحتاجين
3. الهديه وان كان غنيا
4.حفظ الجار في عرضه وماله
5. الصبر على أذي الجار
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ ليَسْكُتْ » .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان من المعاني الساميه التي نجدها في ديننا الحنيف: الحث على التعاون والتوادد بين المسلمين حتى يصبح المجتمع الاسلامي كالجسد الواحد.
والي هذا المعنى أشار رسول الله عليه الصلاة السلام يوم أن قال
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم.
من تلك الاسباب المعينه على توادد المسلمين فيما بينهم(الاحسان الي الجار)
الاحسان الي الجار, برهان ودليل على صدق التعامل مع الله تعالى, وهو خلق لايقوم به الا أولئك الذين تحلو بالفضائل ومكارم الاخلاق.
كيف يكون الاحسان للجار؟
1. اكرامه والبشاشه في وجهه
2. تفقد أموره وخاصة اذا كان من المحتاجين
3. الهديه وان كان غنيا
4.حفظ الجار في عرضه وماله
5. الصبر على أذي الجار
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ ليَسْكُتْ » .

