- 18 ديسمبر 2009
- 1,581
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد اللحيدان
الاتصال عبر المنتديات اتصال مكتوب ، وهذا يفرض حوارا له قواعد الكتابة من جهة وأصول الحوار
الناجح من جهة أخرى ، ولذا فإن الرد المميّزهو ما توافرت فيه أصول وقواعد الحوار المثمر
والهادئ ، فيستفيد منه كل زائر وعضو في المنتدى . ومن أصول الحوار التي تُشَكّل في مجملها
ردا مميزا مايلي :-
1-إذا كنت صاحب الموضوع الأصلي فأنت أمام نوعين من الردود قد تتلقاها :
•الأول : الشكر والمدح ، وهذا لابد من أن تجيبه بما لايقل عن كلماته الطيبة .
•الثاني : النقاش والاعتراض ( أحيانا ) ، وهنا لابد لك أن تتحلّى بسعة الأفق والمرونة
النفسية والفكرية ، لتناقش الرد بهدوء الواثق برأيه ، وأن تعطي الطرف الآخر حقه من الوقت
والكلمات لتُبْرِد غيظ اعتراضه أو قلق نقاشه . وفي حال كان الطرف المعترض على حق ،
والصواب في جانبه فمن الشجاعة الأدبية أن تعترف بالخطأ وأن تقرَّ له بالفضل والمثوبة على
النّصح .
2-ليكن نبراسك في كتابة الردود أن ( الخلاف لا يفسد للودِّ قضية ) ، كما أن في عنقك أمانة
الرعاية والتوجيه والرأي الرشيد لمن ترك بين يديك موضوع هل تقرأه وتفيده ، إذ ليس من الودِّ
في شيء أن تبجِّل موضوعا بما لا يحتمل ،فأنت حينها تغرر بالكاتب بدل أن تدلَّه على الأفضل ،إذا لم
يكن أن تقوده إلى الصواب .
3-تخلَّص من الأفكار المسبقة عن الأعضاء إذا وَجَّهوا لك ردَّا أو نقدا ، فأنت و هُم في مجلس ثقافة
وأنس عفيف ، فلكلٍّ الحق في أن يدلي بدلوه كما يراه هو لا كما تراه أنت فقط !!.
4-ناقش الموضوع الأصلي ثم الردود عليه بروح الموضوعية التي تنصبُّ على الرأي لا على
صاحبه ، وفرق كبير بينهما ! فأنت حين تنتقد الطَّرح تظل في إطار الفكر وغايتك الوصول إلى الحق
، أما إذا عمدت إلى ( شخصنة ) الموضوع – أي أن تتناول ذات الطرف الآخر بالتلميح أو التصريح
في ردِّك- ففعلك هذا يَدخل فيما لا يُؤمن من التشهير والقدح وربما القذف في أحلك الظّّنون!.
5-من أصول التعامل الإسلامي أن ترد التحيّة بمثلها أو بأفضل منها ، طَبِّق هذه القاعدة الجميلة
على جميع من كتب لك ردًّا ولو قصيرا على موضوعك .......
6-اجعل الكلمات الأخوية الجميلة في طيَّات كلامك عند كتابتك تعليقا على موضوع ما ؛ من مثل (
أخي الحبيب ، عزيزتي ...) فإن لهذه الكلمات فعل السحر في إبقاء وتيرة من الاتصال العاطفي
الشفيف بينك وبين الأعضاء ، كما تُثمر المودة التي نسعى لبنائها في مجتمع مسلم متضامن .
ولكن لا يجب لهذه الكلمات أن تضرب بغور بعيد فيما لا يحمد بين الجنسين ، فالتزام الحياءوالأدب
مقدَّم على أي شيء آخر مهما كان ساميا .
7-أحيانا قد يغلب جفاف قلمك خلال ردّك على موضوع ما ، فعندما يقرأه الطرف الموجَّه إليه ؛ قد
يُحمِّله مالا يحتمل من سوء الظَّن فيكون ردّه عليك عنيفا ، هل تعلم لماذا؟ لأنه قرأها بصوته
النفسي الداخلي لا بانطباعك أنت . لذا إذا أحسست أنك فصّلت في الردّ أو خِفت كبوة القلم
بيدك ، فاجعل بين بعض السطور والكلمات وجها تعبيريا جميلا ومرحا ، حتى تتغلب على حاجز
الفصل النفسي الذي يتشكَّل من حوار هو من وراء شاشة .
8-ابدأ واختم ردّك بعبارات شكر جميلة ومحببة ،ثم بينهما ضع ما تريد من نقد فبينهما قد يغتفر
لك كل زلة أو تعثر .
9-من صفات الردِّ المميز الهامة ألا تكتفي بالشكر لصاحب الموضوع الأصلي ،بل تُشْفِع ردّك
بإضافة معلومات جديدة أو استعراض الطرح من زوايا خفية تنفتح خلال القراءة ، حينها تُثري بحقٍّ
المشاركة والمنتدى كله ، وتطبق مفهوم الاتصال الفكري فتتوالد الأفكار بعضها من بعض ..وهذه
هي ثمرة الحوارالهادف
الناجح من جهة أخرى ، ولذا فإن الرد المميّزهو ما توافرت فيه أصول وقواعد الحوار المثمر
والهادئ ، فيستفيد منه كل زائر وعضو في المنتدى . ومن أصول الحوار التي تُشَكّل في مجملها
ردا مميزا مايلي :-
1-إذا كنت صاحب الموضوع الأصلي فأنت أمام نوعين من الردود قد تتلقاها :
•الأول : الشكر والمدح ، وهذا لابد من أن تجيبه بما لايقل عن كلماته الطيبة .
•الثاني : النقاش والاعتراض ( أحيانا ) ، وهنا لابد لك أن تتحلّى بسعة الأفق والمرونة
النفسية والفكرية ، لتناقش الرد بهدوء الواثق برأيه ، وأن تعطي الطرف الآخر حقه من الوقت
والكلمات لتُبْرِد غيظ اعتراضه أو قلق نقاشه . وفي حال كان الطرف المعترض على حق ،
والصواب في جانبه فمن الشجاعة الأدبية أن تعترف بالخطأ وأن تقرَّ له بالفضل والمثوبة على
النّصح .
2-ليكن نبراسك في كتابة الردود أن ( الخلاف لا يفسد للودِّ قضية ) ، كما أن في عنقك أمانة
الرعاية والتوجيه والرأي الرشيد لمن ترك بين يديك موضوع هل تقرأه وتفيده ، إذ ليس من الودِّ
في شيء أن تبجِّل موضوعا بما لا يحتمل ،فأنت حينها تغرر بالكاتب بدل أن تدلَّه على الأفضل ،إذا لم
يكن أن تقوده إلى الصواب .
3-تخلَّص من الأفكار المسبقة عن الأعضاء إذا وَجَّهوا لك ردَّا أو نقدا ، فأنت و هُم في مجلس ثقافة
وأنس عفيف ، فلكلٍّ الحق في أن يدلي بدلوه كما يراه هو لا كما تراه أنت فقط !!.
4-ناقش الموضوع الأصلي ثم الردود عليه بروح الموضوعية التي تنصبُّ على الرأي لا على
صاحبه ، وفرق كبير بينهما ! فأنت حين تنتقد الطَّرح تظل في إطار الفكر وغايتك الوصول إلى الحق
، أما إذا عمدت إلى ( شخصنة ) الموضوع – أي أن تتناول ذات الطرف الآخر بالتلميح أو التصريح
في ردِّك- ففعلك هذا يَدخل فيما لا يُؤمن من التشهير والقدح وربما القذف في أحلك الظّّنون!.
5-من أصول التعامل الإسلامي أن ترد التحيّة بمثلها أو بأفضل منها ، طَبِّق هذه القاعدة الجميلة
على جميع من كتب لك ردًّا ولو قصيرا على موضوعك .......
6-اجعل الكلمات الأخوية الجميلة في طيَّات كلامك عند كتابتك تعليقا على موضوع ما ؛ من مثل (
أخي الحبيب ، عزيزتي ...) فإن لهذه الكلمات فعل السحر في إبقاء وتيرة من الاتصال العاطفي
الشفيف بينك وبين الأعضاء ، كما تُثمر المودة التي نسعى لبنائها في مجتمع مسلم متضامن .
ولكن لا يجب لهذه الكلمات أن تضرب بغور بعيد فيما لا يحمد بين الجنسين ، فالتزام الحياءوالأدب
مقدَّم على أي شيء آخر مهما كان ساميا .
7-أحيانا قد يغلب جفاف قلمك خلال ردّك على موضوع ما ، فعندما يقرأه الطرف الموجَّه إليه ؛ قد
يُحمِّله مالا يحتمل من سوء الظَّن فيكون ردّه عليك عنيفا ، هل تعلم لماذا؟ لأنه قرأها بصوته
النفسي الداخلي لا بانطباعك أنت . لذا إذا أحسست أنك فصّلت في الردّ أو خِفت كبوة القلم
بيدك ، فاجعل بين بعض السطور والكلمات وجها تعبيريا جميلا ومرحا ، حتى تتغلب على حاجز
الفصل النفسي الذي يتشكَّل من حوار هو من وراء شاشة .
8-ابدأ واختم ردّك بعبارات شكر جميلة ومحببة ،ثم بينهما ضع ما تريد من نقد فبينهما قد يغتفر
لك كل زلة أو تعثر .
9-من صفات الردِّ المميز الهامة ألا تكتفي بالشكر لصاحب الموضوع الأصلي ،بل تُشْفِع ردّك
بإضافة معلومات جديدة أو استعراض الطرح من زوايا خفية تنفتح خلال القراءة ، حينها تُثري بحقٍّ
المشاركة والمنتدى كله ، وتطبق مفهوم الاتصال الفكري فتتوالد الأفكار بعضها من بعض ..وهذه
هي ثمرة الحوارالهادف

