- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center][tabletext="width:80%;background-color:skyblue;border:4px groove crimson;"][cell="filter:;"][align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ماتبقى من الجزء الخامس
_ الجزء السادس _
فشربت هاجر وأرضعت ولدها ،، فقال لها الملك :
لا تخافي الضيعة فإن ها هنا بيت الله عز وجل يبنيه هذا الغلام وأبوه وأن الله لا يضيع أهله ،، وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتاخذ عن يمينه وشماله ثم نزلت هناك قبيلة جرهم ،، وشب إسماعيل عليه السلام وتعلم العربية منهم ،، ولما كبر زوجه إمرأة منهم وماتت هاجر وجاء إبراهيم فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته ، فقالت : خرج يبتغي لنا الصيد
ثم سألهم عن عيشتهم فقالت : نحن بشر وشكت إليه بعلها
فقال لها : إذا جاء زوجك إقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه ،، فلما جاء إسماعيل أخبرته بما كان قال : ذلك كان أبي قد أمرني أن أفارقك فالحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى ،، وبعد مده جاء إبراهيم ولم يجد إسماعيل فسأل امرأته ، فقالت : خرجت يبتغي لنا الرزق
قال : كيف أنتم ؟
قالت : نحن بسعة وخير من الله تعالى وأثنت على زوجها خيرا وشكرت الله تعالى
فقال : ما طعامكم ؟
قالت : اللحم
قال : ما شرابكم ؟
قالت : الماء
قال : اللهم بارك لهم في اللحم والماء وقال لها :
إذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وأمريه أن يثبت عتبة بابه ,, فلما جاء إسماعيل وأخيرته بما كان قال : ذالك أبي وأنتِ العتبة أمرني أن أمسكك ,, وبعد فتره جاء إبراهيم وإسماعيل يبري نبلاً له تحت شجره بالقرب من ماء زمزم فلما رآه قام إليه وتعانقا ثم شرعا في بناء الكعبه بعد أن قال لابنه يا إسماعيل إن الله أمرني أن أبني له هنا بيتاً وأشار إلى أكمة مرتفعه فقال إسماعيل : أطع ربك فقال إبراهيم : وقد أمرك أن تعينني فقال إذاً أفعل فجعل إبراهيم يبنيه وإسماعيل يناوله الحجاره وكلما بنيا دعيا فقالا :{ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة
كان عمر إبراهيم وقتها مائة سنة وكان يقف على حجر وهو يبني البيت وذلك الموضع هو مقام إبراهيم واستمر البيت على مابناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة 35 من مولد رسول وأعادت بنائه من جديد ,, ورأى إبراهيم عليه السلام في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل ورؤى الأنبياء حق و وحي وكان ذلك إختباراً صعباً للنبي إبراهيم فإسماعيل عزيزٌ على قلبه وجاءه على كبر فكيف يفقده مرة أخرى بعد أن تركه وهو صغير مع أمه في وادٍ ليس به زرع ولا أنيس ؟ ولكن إبراهيم امتثل لأمر ربه وسارع إلى طاعته وقال لأبنه إسماعيل : { يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (102) سورة الصافات
قال إسماعيل في امتثال رائع لأمر الله عز وجل :
{ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (102) سورة الصافات
{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (103) سورة الصافات
خضوعاً لأمر الله قال له ابنه ياأبتي إشدد رباطي حتى لا أضطرب وكفف عني ثيابك حتى لاينتضح عليها من دمي شىء فتراه أمي فتحزن علي واستحد شفرتك واسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون علي فإن الموت شديد وهم إبراهيم بوضع السكين على رقية إسماعيل فانقلبت السكين {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ*قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (104/105) سورة الصافات
فنظر إبراهيم فإذا هو بجبريل ومعه كبشاً أكلح أقرن فقال هذا فداء إبنك فاذبحه
{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (107) سورة الصافات
وأخذ إبراهيم الكبش وأتى به المنحر في " مِنىَ " فذبحه وهكذا أصبحت الأضحيه سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام وسنة للمسلمين كافة يؤدونها في يوم عيد الأضحى وأيام التشريق ,, وقد بشر الله إبراهيم بإنه سيرزق بالأولاد ممن سارة العاقر التي دهشت واستغربت فكيف يكون هذا ؟ وهي عاقر وعجوز وزوجها إبراهيو شيخاً كبير ؟ ولكنها قدرة الله عز وجل الذي إذا أراد شيئاص أن يقول له كن فيكون فولد ت له إسحاق ويعقوب
سورة هود من (69/73)
( ماروي عن إبراهيم عليه السلام )
_ أول من سمانا مسلمين .
_ أول من ضرب بالسيف من الأنبياء وكسر الأصنام .
_ أول من إختتن ولبس السراويل .
_ أول من رفع اليدين في الصلاة في كل خفض ورفع .
_ أول من صلى أول النهار4 ركعات جعلهن على نفسه فسما الله وفيا
{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} (37) سورة النجم
_ أول من أضاف الضيف وثرد الثريد وفرق الشعر واستنجى بالماء وقلم الأظافر وقص الشارب .
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله كم من كتاب أنزل الله عز وجل قال :
( مائة كتاب وأريعة كتب ,, أنزل الله على آدم عشر صحائف وعلى شيث خمسين صحيفه وعلى إدريس ثلاثين صحيفه وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله التوراة والأنجيل والزبور والفرقان قلت يارسول الله : ما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : " كانت أمثالاً " مثل :
_ أيها الملك .. إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن يعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر .
_ على العاقل أن يكون له أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ,, وساعتة يتفكر فيها في صنع الله ,, وساعة يحاسب فيها نفسه على ماقدم وأخر ,, وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال لا من الحرام في المطعم والمشرب وغيرها والله أعلم ..
ولما توفي إبراهيم دفن بجانب زوجته ساره في مغاره بحبرى " الخليل " وكان إبراهيم قد إشترى المغاره بأربعمائة درهم وكانت وفاته قبل الهجره النبويه الشريفة بألفين وسبعمائة وثمانية عشر سنة (27/18)
عليه وعلى نبنا أفضل الصلاة والسلام .
* ترقبوا إسماعيل عليه السلام *[/align][/cell][/tabletext][/align]
نكمل ماتبقى من الجزء الخامس
_ الجزء السادس _
فشربت هاجر وأرضعت ولدها ،، فقال لها الملك :
لا تخافي الضيعة فإن ها هنا بيت الله عز وجل يبنيه هذا الغلام وأبوه وأن الله لا يضيع أهله ،، وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتاخذ عن يمينه وشماله ثم نزلت هناك قبيلة جرهم ،، وشب إسماعيل عليه السلام وتعلم العربية منهم ،، ولما كبر زوجه إمرأة منهم وماتت هاجر وجاء إبراهيم فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته ، فقالت : خرج يبتغي لنا الصيد
ثم سألهم عن عيشتهم فقالت : نحن بشر وشكت إليه بعلها
فقال لها : إذا جاء زوجك إقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه ،، فلما جاء إسماعيل أخبرته بما كان قال : ذلك كان أبي قد أمرني أن أفارقك فالحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى ،، وبعد مده جاء إبراهيم ولم يجد إسماعيل فسأل امرأته ، فقالت : خرجت يبتغي لنا الرزق
قال : كيف أنتم ؟
قالت : نحن بسعة وخير من الله تعالى وأثنت على زوجها خيرا وشكرت الله تعالى
فقال : ما طعامكم ؟
قالت : اللحم
قال : ما شرابكم ؟
قالت : الماء
قال : اللهم بارك لهم في اللحم والماء وقال لها :
إذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وأمريه أن يثبت عتبة بابه ,, فلما جاء إسماعيل وأخيرته بما كان قال : ذالك أبي وأنتِ العتبة أمرني أن أمسكك ,, وبعد فتره جاء إبراهيم وإسماعيل يبري نبلاً له تحت شجره بالقرب من ماء زمزم فلما رآه قام إليه وتعانقا ثم شرعا في بناء الكعبه بعد أن قال لابنه يا إسماعيل إن الله أمرني أن أبني له هنا بيتاً وأشار إلى أكمة مرتفعه فقال إسماعيل : أطع ربك فقال إبراهيم : وقد أمرك أن تعينني فقال إذاً أفعل فجعل إبراهيم يبنيه وإسماعيل يناوله الحجاره وكلما بنيا دعيا فقالا :{ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة
كان عمر إبراهيم وقتها مائة سنة وكان يقف على حجر وهو يبني البيت وذلك الموضع هو مقام إبراهيم واستمر البيت على مابناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة 35 من مولد رسول وأعادت بنائه من جديد ,, ورأى إبراهيم عليه السلام في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل ورؤى الأنبياء حق و وحي وكان ذلك إختباراً صعباً للنبي إبراهيم فإسماعيل عزيزٌ على قلبه وجاءه على كبر فكيف يفقده مرة أخرى بعد أن تركه وهو صغير مع أمه في وادٍ ليس به زرع ولا أنيس ؟ ولكن إبراهيم امتثل لأمر ربه وسارع إلى طاعته وقال لأبنه إسماعيل : { يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (102) سورة الصافات
قال إسماعيل في امتثال رائع لأمر الله عز وجل :
{ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (102) سورة الصافات
{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (103) سورة الصافات
خضوعاً لأمر الله قال له ابنه ياأبتي إشدد رباطي حتى لا أضطرب وكفف عني ثيابك حتى لاينتضح عليها من دمي شىء فتراه أمي فتحزن علي واستحد شفرتك واسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون علي فإن الموت شديد وهم إبراهيم بوضع السكين على رقية إسماعيل فانقلبت السكين {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ*قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (104/105) سورة الصافات
فنظر إبراهيم فإذا هو بجبريل ومعه كبشاً أكلح أقرن فقال هذا فداء إبنك فاذبحه
{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (107) سورة الصافات
وأخذ إبراهيم الكبش وأتى به المنحر في " مِنىَ " فذبحه وهكذا أصبحت الأضحيه سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام وسنة للمسلمين كافة يؤدونها في يوم عيد الأضحى وأيام التشريق ,, وقد بشر الله إبراهيم بإنه سيرزق بالأولاد ممن سارة العاقر التي دهشت واستغربت فكيف يكون هذا ؟ وهي عاقر وعجوز وزوجها إبراهيو شيخاً كبير ؟ ولكنها قدرة الله عز وجل الذي إذا أراد شيئاص أن يقول له كن فيكون فولد ت له إسحاق ويعقوب
سورة هود من (69/73)
( ماروي عن إبراهيم عليه السلام )
_ أول من سمانا مسلمين .
_ أول من ضرب بالسيف من الأنبياء وكسر الأصنام .
_ أول من إختتن ولبس السراويل .
_ أول من رفع اليدين في الصلاة في كل خفض ورفع .
_ أول من صلى أول النهار4 ركعات جعلهن على نفسه فسما الله وفيا
{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} (37) سورة النجم
_ أول من أضاف الضيف وثرد الثريد وفرق الشعر واستنجى بالماء وقلم الأظافر وقص الشارب .
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله كم من كتاب أنزل الله عز وجل قال :
( مائة كتاب وأريعة كتب ,, أنزل الله على آدم عشر صحائف وعلى شيث خمسين صحيفه وعلى إدريس ثلاثين صحيفه وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله التوراة والأنجيل والزبور والفرقان قلت يارسول الله : ما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : " كانت أمثالاً " مثل :
_ أيها الملك .. إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن يعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر .
_ على العاقل أن يكون له أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ,, وساعتة يتفكر فيها في صنع الله ,, وساعة يحاسب فيها نفسه على ماقدم وأخر ,, وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال لا من الحرام في المطعم والمشرب وغيرها والله أعلم ..
ولما توفي إبراهيم دفن بجانب زوجته ساره في مغاره بحبرى " الخليل " وكان إبراهيم قد إشترى المغاره بأربعمائة درهم وكانت وفاته قبل الهجره النبويه الشريفة بألفين وسبعمائة وثمانية عشر سنة (27/18)
عليه وعلى نبنا أفضل الصلاة والسلام .
* ترقبوا إسماعيل عليه السلام *[/align][/cell][/tabletext][/align]

