- 2 يونيو 2009
- 769
- 43
- 28
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمه الله
الاخوه الكرام ظهر مؤخرا مجموعات على النت من الاشخاص تطعن فى فضيله الدكتور عبدالله بصفر بأنه صوفى وقد راسلت الشيخ وكان الرد
كالتااـــــــــــــــــــــــــــى
سؤال : كم نحبك ونفخر بك ونحب خشوعك ، ولكن قد سار الحديث وشاع أن فضيلتكم صوفياً وأنا لم أصدق ، فأرجو الرد لأرد على هؤلاء المشاعين.
المرسل :##############
يمنع وضع البريد الالكتروني / الإشراف
الإجابة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
رداً على سؤالكم وعلى الذين يزعمون بأن الشيخ عبد الله بصفر صوفي.
فأقول :
بفضل الله جل وعلا ، كان ميلادي ونشأتي ودراستي وتعليمي في هذه البلاد المباركة ، وقد درست في مدارسها وجامعاتها منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد ، وهو المنهج الذي أدين الله تعالى به ، وهو نفسه المنهج الذي يتبناه ولاة أمر هذه البلاد المباركة ، وعلماؤها ؛ وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، ثم سائر العلماء والمشايخ من أمثال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى ، وكان لي تواصلٌ وزيارات ومكاتبات مع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد بن عثيمين ، رحمة الله عليهما ؛ كما أنني حضرت دروسهما في المسجد الحرام في شهر رمضان المبارك لعدة سنوات بحمد الله تعالى .
ولي رسالة مختصرة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ؛ عنوانها: (توجيهات مفيدة في مسائل العقيدة) ، وهي مطبوعة منذ حوالي عشر سنوات ، وقد قدَّم لها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله تعالى ،
كما أنني أقوم بالإمامة والخطابة والدعوة إلى الله تعالى على منهج السلف الصالح منذ سنوات عديدة ، فأنا أخطب في جامع "منصور الشعيبي" بجدة منذ عام 1406هـ وإلى الآن ، وقبله كنت إماماً وخطيباً لمسجد الأندلس منذ عام 1401هـ ، وخطبي مسموعة ومعروفة ، وقد طبعت مؤخراً .
إضافةً إلى المحاضرات التي ألقيها ، والمشاركات التي أقوم بها في بعض الندوات والمؤتمرات في داخل المملكة وخارجها ، وبعض البرامج والأحاديث المسجلة والمرئية في بعض القنوات والإذاعات .
ولي بعض المؤلفات المطبوعة ؛ وقد جاوزت سبع عشرة مؤلفاً .
وليس في جميع ذلك ولله الحمد والمنة ما يقدح في منهجي وعقيدتي ، وليس فيها شيءٌ يخالف معتقد أهل السنة والجماعة ، ومن زعم غير ذلك فإنما يرجم بالغيب ، ويتحدث بما لا علم له به ، والأولى لمن يقول هذا الكلام أو ينشره ، أن يتبع منهج أهل السنة والجماعة القائم على التثبت من الخبر قبل نقله ، ومن إقامة الدليل والبرهان على كلِّ دعوى ، قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }
[الحجرات : 6] ، وحسبي الله وحده ونعم الوكيل .
ملحوظة : يوجد نسخة من خطبي ومؤلفاتي على الموقع لمن أراد مطالعتها والتحقق مما ذكرته هنا بنفسه ، إضافة إلى سيرة ذاتية مختصرة لي ، لمن أراد معرفة المزيد .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
د . عبد الله بن علي بصفر
وقد وجدت في الموضوع فتوى رائعة وجميلة للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- ، فآثرت إيرادها كما هي لفائدتها العظيمة ، وهي موجودة في المكتبة الشاملة ، ضمن دروس وفتاوى الحرم المكي .
السؤال : هل يجوز تصنيف الناس بأن هذا من جماعة كذا وهذا من جماعة كذا؟
الجواب: يجوز أن يصنف الناس، فيقال: هذا مؤمن وهذا كافر، فاليهودي يهودي كافر، والنصراني نصراني كافر، وأن الشيوعي كافر ملحد، أما المسلمون فهم أمة واحدة، لقول الله تبارك وتعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [المؤمنون:52] ولا يجوز أبداً أن يتفرق المسلمون، فيكون هذا تبليغي، وهذا سلفي، وهذا إخواني، وهذا جهادي، وهذه جماعة إسلامية، هذا يدخل في قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}[الأنعام:159]، ويكون ارتكاباً لما نهى الله عنه؛ لقول الله تبارك وتعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103] هؤلاء لم يعتصموا بحبل الله جميعاً وتفرقوا، خالفوا ما أمر الله به، وارتكبوا لما نهى عنه. فنصيحتي لهؤلاء: أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم وفي أمتهم، وأن يكونوا أمةً واحدة، وقلباً واحداً، أنا أعتقد لو أنك سألت أي واحدٍ منهم: هل أنت على حق؟ هل أنت تريد الحق؟ الجواب: بالإيجاب أو بالنفي؟ الجواب بالإيجاب: نعم أنا أعتقد أني على حق، وأريد الحق، قلنا: حسناً، هل الحق ما تهواه أنت أو ما جاء في الكتاب والسنة؟ ما جاء في الكتاب والسنة، فإذا قال: ما أهواه أنا فسلم عليه واتركه، فليس فيه خير. إذا قال: ما جاء في الكتاب والسنة، قل: تفضل! القرآن مملوء من الأمر بالائتلاف وإزالة الخلاف، وبيان أنه يجب أن نكون أمة واحدة. كذلك أيضاً أنت تقول: إني أريد الحق، حسناً، تفضل تعال مع الآخر الذي رميته بأنه مبتدع وأنه ضال، تعال على مائدة البحث والمناقشة، والبحث هو مناقشة مع حسن النية لابد أن يصل الناس فيه إلى نتيجة، إذاً: نتيجة طيبة، إذا كان النزاع بين الزوجين وإقامة الحكمين إذا أرادا إصلاحاً ماذا يكون؟ يوفق الله بينهما، كذلك النزاع في الدين أشد وأشد، فما دمنا نريد الحق كلنا، الواجب أن نجلس على طاولة المناقشة، ولكن ربما يقول: أنا لا أرضى أن يناقشني؛ لأنه خصمي نقول: اختصموا إلى من تثقون به من أهل العلم، لأنه لابد أن يوجد أناس ليسوا من هؤلاء ولا هؤلاء، عليهم أن يقولوا: نحن أمة مسلمة، أمة واحدة ولا يجوز أن نتفرق، ولا يجوز أن يعادي بعضنا بعضاً، وهذا هو الواجب. وإني أقول: إن التفرق باللسان اليوم ربما يكون تفرقاً بالسنان غداً -نسأل الله العافية- ربما يتطور هذا الخلاف ويتوسع حتى يكون قتالاً، مثلما وجد فيما سبق وفيما حضر، فالواجب طرح هذا الشيء، وأن نُكوِّن أنفسنا من جديد، وألا نذهب طاقاتنا بعضنا على بعض، وما أحسن ما كنا نُسَّرُ به قبل بضع سنوات من اتجاه الشباب إلى وجهة نظرٍ واحدة، لكن مع الأسف إنه يوجد تفرق الآن، تفرق ينشأ من بعض الكبار، قد يكون الصغار ليس في قلوبهم شيء، لكن يوغر الصدور بعض الكبار -والعياذ بالله- ثم يصبح الناس في فوضى. فنصيحتي وأرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها: أن نزيل ذلك إطلاقاً، نقول: كلنا أمة مسلمة: { رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً} [البقرة:128]. وما الفائدة من أنك أنت تأتي تحيك الشر والكيد والبلاء لأخيك، والله أعتقد أن الأعداء يفرحون بهذا كثيراً ويقول: الحمد لله بأسهم بينهم، نحن يكفينا أن نبقى متفرجين.
الاخوه الكرام ظهر مؤخرا مجموعات على النت من الاشخاص تطعن فى فضيله الدكتور عبدالله بصفر بأنه صوفى وقد راسلت الشيخ وكان الرد
كالتااـــــــــــــــــــــــــــى
سؤال : كم نحبك ونفخر بك ونحب خشوعك ، ولكن قد سار الحديث وشاع أن فضيلتكم صوفياً وأنا لم أصدق ، فأرجو الرد لأرد على هؤلاء المشاعين.
المرسل :##############
يمنع وضع البريد الالكتروني / الإشراف
الإجابة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
رداً على سؤالكم وعلى الذين يزعمون بأن الشيخ عبد الله بصفر صوفي.
فأقول :
بفضل الله جل وعلا ، كان ميلادي ونشأتي ودراستي وتعليمي في هذه البلاد المباركة ، وقد درست في مدارسها وجامعاتها منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد ، وهو المنهج الذي أدين الله تعالى به ، وهو نفسه المنهج الذي يتبناه ولاة أمر هذه البلاد المباركة ، وعلماؤها ؛ وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، ثم سائر العلماء والمشايخ من أمثال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى ، وكان لي تواصلٌ وزيارات ومكاتبات مع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد بن عثيمين ، رحمة الله عليهما ؛ كما أنني حضرت دروسهما في المسجد الحرام في شهر رمضان المبارك لعدة سنوات بحمد الله تعالى .
ولي رسالة مختصرة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ؛ عنوانها: (توجيهات مفيدة في مسائل العقيدة) ، وهي مطبوعة منذ حوالي عشر سنوات ، وقد قدَّم لها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله تعالى ،
كما أنني أقوم بالإمامة والخطابة والدعوة إلى الله تعالى على منهج السلف الصالح منذ سنوات عديدة ، فأنا أخطب في جامع "منصور الشعيبي" بجدة منذ عام 1406هـ وإلى الآن ، وقبله كنت إماماً وخطيباً لمسجد الأندلس منذ عام 1401هـ ، وخطبي مسموعة ومعروفة ، وقد طبعت مؤخراً .
إضافةً إلى المحاضرات التي ألقيها ، والمشاركات التي أقوم بها في بعض الندوات والمؤتمرات في داخل المملكة وخارجها ، وبعض البرامج والأحاديث المسجلة والمرئية في بعض القنوات والإذاعات .
ولي بعض المؤلفات المطبوعة ؛ وقد جاوزت سبع عشرة مؤلفاً .
وليس في جميع ذلك ولله الحمد والمنة ما يقدح في منهجي وعقيدتي ، وليس فيها شيءٌ يخالف معتقد أهل السنة والجماعة ، ومن زعم غير ذلك فإنما يرجم بالغيب ، ويتحدث بما لا علم له به ، والأولى لمن يقول هذا الكلام أو ينشره ، أن يتبع منهج أهل السنة والجماعة القائم على التثبت من الخبر قبل نقله ، ومن إقامة الدليل والبرهان على كلِّ دعوى ، قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }
[الحجرات : 6] ، وحسبي الله وحده ونعم الوكيل .
ملحوظة : يوجد نسخة من خطبي ومؤلفاتي على الموقع لمن أراد مطالعتها والتحقق مما ذكرته هنا بنفسه ، إضافة إلى سيرة ذاتية مختصرة لي ، لمن أراد معرفة المزيد .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
د . عبد الله بن علي بصفر
وقد وجدت في الموضوع فتوى رائعة وجميلة للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- ، فآثرت إيرادها كما هي لفائدتها العظيمة ، وهي موجودة في المكتبة الشاملة ، ضمن دروس وفتاوى الحرم المكي .
السؤال : هل يجوز تصنيف الناس بأن هذا من جماعة كذا وهذا من جماعة كذا؟
الجواب: يجوز أن يصنف الناس، فيقال: هذا مؤمن وهذا كافر، فاليهودي يهودي كافر، والنصراني نصراني كافر، وأن الشيوعي كافر ملحد، أما المسلمون فهم أمة واحدة، لقول الله تبارك وتعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [المؤمنون:52] ولا يجوز أبداً أن يتفرق المسلمون، فيكون هذا تبليغي، وهذا سلفي، وهذا إخواني، وهذا جهادي، وهذه جماعة إسلامية، هذا يدخل في قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}[الأنعام:159]، ويكون ارتكاباً لما نهى الله عنه؛ لقول الله تبارك وتعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103] هؤلاء لم يعتصموا بحبل الله جميعاً وتفرقوا، خالفوا ما أمر الله به، وارتكبوا لما نهى عنه. فنصيحتي لهؤلاء: أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم وفي أمتهم، وأن يكونوا أمةً واحدة، وقلباً واحداً، أنا أعتقد لو أنك سألت أي واحدٍ منهم: هل أنت على حق؟ هل أنت تريد الحق؟ الجواب: بالإيجاب أو بالنفي؟ الجواب بالإيجاب: نعم أنا أعتقد أني على حق، وأريد الحق، قلنا: حسناً، هل الحق ما تهواه أنت أو ما جاء في الكتاب والسنة؟ ما جاء في الكتاب والسنة، فإذا قال: ما أهواه أنا فسلم عليه واتركه، فليس فيه خير. إذا قال: ما جاء في الكتاب والسنة، قل: تفضل! القرآن مملوء من الأمر بالائتلاف وإزالة الخلاف، وبيان أنه يجب أن نكون أمة واحدة. كذلك أيضاً أنت تقول: إني أريد الحق، حسناً، تفضل تعال مع الآخر الذي رميته بأنه مبتدع وأنه ضال، تعال على مائدة البحث والمناقشة، والبحث هو مناقشة مع حسن النية لابد أن يصل الناس فيه إلى نتيجة، إذاً: نتيجة طيبة، إذا كان النزاع بين الزوجين وإقامة الحكمين إذا أرادا إصلاحاً ماذا يكون؟ يوفق الله بينهما، كذلك النزاع في الدين أشد وأشد، فما دمنا نريد الحق كلنا، الواجب أن نجلس على طاولة المناقشة، ولكن ربما يقول: أنا لا أرضى أن يناقشني؛ لأنه خصمي نقول: اختصموا إلى من تثقون به من أهل العلم، لأنه لابد أن يوجد أناس ليسوا من هؤلاء ولا هؤلاء، عليهم أن يقولوا: نحن أمة مسلمة، أمة واحدة ولا يجوز أن نتفرق، ولا يجوز أن يعادي بعضنا بعضاً، وهذا هو الواجب. وإني أقول: إن التفرق باللسان اليوم ربما يكون تفرقاً بالسنان غداً -نسأل الله العافية- ربما يتطور هذا الخلاف ويتوسع حتى يكون قتالاً، مثلما وجد فيما سبق وفيما حضر، فالواجب طرح هذا الشيء، وأن نُكوِّن أنفسنا من جديد، وألا نذهب طاقاتنا بعضنا على بعض، وما أحسن ما كنا نُسَّرُ به قبل بضع سنوات من اتجاه الشباب إلى وجهة نظرٍ واحدة، لكن مع الأسف إنه يوجد تفرق الآن، تفرق ينشأ من بعض الكبار، قد يكون الصغار ليس في قلوبهم شيء، لكن يوغر الصدور بعض الكبار -والعياذ بالله- ثم يصبح الناس في فوضى. فنصيحتي وأرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها: أن نزيل ذلك إطلاقاً، نقول: كلنا أمة مسلمة: { رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً} [البقرة:128]. وما الفائدة من أنك أنت تأتي تحيك الشر والكيد والبلاء لأخيك، والله أعتقد أن الأعداء يفرحون بهذا كثيراً ويقول: الحمد لله بأسهم بينهم، نحن يكفينا أن نبقى متفرجين.
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


