- 5 أبريل 2008
- 54
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد رفعت
السلام عليكم ورحمة الله

نستعرض السيرة الذاتية والمسيرة الإبداعية لرمز التلاوة القرآنية المرحوم الشيخ علي البرّاق ( 1891 - 1981 ) الذي تحدّى في رباطة جأش إعاقة الكفيف منذ طفولته حيث ولد بالقيروان سنة 1891 وأخذ يكرع من مناهل العلم والعرفان من خلال ارتياده للروضة القرآنية أي الكـتّاب بمدينته حتى بلغ المنى في ختم تلاوة القرآن الكريم تجويدا وترتيلا بالتلاوات السبع. ثم قدم إلى العاصمة تونس في مطلع الثلاثينات من القرن العشرين لكن تسجيلاته لم يبق منها شيء لأنها لم تكن مسجلة باعتبار أن الشريط المغناطيسي لم يكن متداولا في مطلع الثلاثينات إلى غاية الخمسينات ..وإنه لمن حسن الطالع أن تحتفظ بكنز ثمين يتمثل في تساجيل الشيخ علي البرّاق في خزينة الإذاعة وخزينة التلفزة التونسيتين.
فقد شاءت الأقدار أن يعاصر علي البرّاق انبعاث التلفزة سنة 1966 وسجل صوتا وصورة عدّة تراتيل في مختلف الطبوع التونسية لعل أبرزها طبع رصد الذيل وهو الذي يبحر في يمّه المقامي الشيخ علي البرّاق خاصة في أذان شهر رمضان وقديما قيل "لكل مقام مقال". كما أن الشيخ علي البرّاق قد نال إعجاب المعتمرين والحجيج الميامين عندما رتل آيات من القرآن الكريم في رحاب الحرمين الشريفين في حجته الأولى سنة 1950 وحجته الثانية سنة 1963.وهكـذا ظل الشيخ علي البرّاق يبادر بإحياء الاحتفالات الدينية رفقة الشيخ المصري أمين حسنين والتونسي عبد العزيز بن محمود، فضلا عن تساجيله الثرية إذاعة وتلفزة إلى أن لبىّ نداء ربّه يوم 4 ديسمبر 1981 .
واليكم هذا التسجيل المبارك من سورة الملك برواية الامام قالون للشيخ علي البرّاق مع الشكر الجزيل للاخ معز 77 من تونس أول من نزّل تسجيلات الشيخ على الانترنيت هذا للامانة وقد قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي :
الرابط http://www.mediafire.com/?wqrwjnz2yd1


نستعرض السيرة الذاتية والمسيرة الإبداعية لرمز التلاوة القرآنية المرحوم الشيخ علي البرّاق ( 1891 - 1981 ) الذي تحدّى في رباطة جأش إعاقة الكفيف منذ طفولته حيث ولد بالقيروان سنة 1891 وأخذ يكرع من مناهل العلم والعرفان من خلال ارتياده للروضة القرآنية أي الكـتّاب بمدينته حتى بلغ المنى في ختم تلاوة القرآن الكريم تجويدا وترتيلا بالتلاوات السبع. ثم قدم إلى العاصمة تونس في مطلع الثلاثينات من القرن العشرين لكن تسجيلاته لم يبق منها شيء لأنها لم تكن مسجلة باعتبار أن الشريط المغناطيسي لم يكن متداولا في مطلع الثلاثينات إلى غاية الخمسينات ..وإنه لمن حسن الطالع أن تحتفظ بكنز ثمين يتمثل في تساجيل الشيخ علي البرّاق في خزينة الإذاعة وخزينة التلفزة التونسيتين.
فقد شاءت الأقدار أن يعاصر علي البرّاق انبعاث التلفزة سنة 1966 وسجل صوتا وصورة عدّة تراتيل في مختلف الطبوع التونسية لعل أبرزها طبع رصد الذيل وهو الذي يبحر في يمّه المقامي الشيخ علي البرّاق خاصة في أذان شهر رمضان وقديما قيل "لكل مقام مقال". كما أن الشيخ علي البرّاق قد نال إعجاب المعتمرين والحجيج الميامين عندما رتل آيات من القرآن الكريم في رحاب الحرمين الشريفين في حجته الأولى سنة 1950 وحجته الثانية سنة 1963.وهكـذا ظل الشيخ علي البرّاق يبادر بإحياء الاحتفالات الدينية رفقة الشيخ المصري أمين حسنين والتونسي عبد العزيز بن محمود، فضلا عن تساجيله الثرية إذاعة وتلفزة إلى أن لبىّ نداء ربّه يوم 4 ديسمبر 1981 .
واليكم هذا التسجيل المبارك من سورة الملك برواية الامام قالون للشيخ علي البرّاق مع الشكر الجزيل للاخ معز 77 من تونس أول من نزّل تسجيلات الشيخ على الانترنيت هذا للامانة وقد قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي :
الرابط http://www.mediafire.com/?wqrwjnz2yd1

التعديل الأخير بواسطة المشرف:

