- 4 يناير 2010
- 535
- 9
- 0
- الجنس
- ذكر
لله الحمد من قبل ومن بعد ، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، الحمد لله كما يحب المولى ويرضى ~
القصيم برماله الساحرة ، ومزارعه المتناثرة ، ونخيله الشاهقة ، مزهو أشد الزهو بالأمطار والخيرات .. التي هطلت عليه في الأيام الماضية ..
ترى المزارع الكهل .. تعلو وجهه ابتسامة الرضى ..
وترى الراعي النائي يضرب بعصاه فرحا على ما يصله من مكان جلوسه ، مترنما بأبيات يصعب عليك فهم بعضها من لهجتها البدوية القديمة ..
أمطارنا كانت غزيرة وغزيرة جدا ، في كل ليلة تبدأ بالتساقط من منتصف الليل وتستمر بالهطول حتى يشرع المؤذنون في أذان الصبح ،
وفي النهار تنحاز السحب جانبا تاركة للناس عيش يومهم بكل فرح وسرور ، وعندما انتهى النهار ، خلد الناس لفرشهم ،
فأرسل الرحيم رياحا بشرا بين يدي رحمته لتسقط أمطار تتلوها أمطار توقفت مع أذان الصبح أيضا .
(وهذا من رحمة الله بعباده أن ينزل عليهم المطر في ليلهم ويمسكه عنهم في النهار )
كانت الأمطار غزيرة متواصلة ، وكانت السحاب تنذر قبل هطول المطر ببرق يكاد يذهب بالبصر من شدته ،
وكانت خالية من الرعد وهذا يدل على عظم المطر فيها ،
قال الشاعر :
سقى الله نجدا والمقيم بأرضها .’. سحابا غوادا خاليات من الرعد
لأن السحاب الخالية من الرعد غالبا ما تكون أكثر نفعا من غيرها .
وهذه بعض الصور التقطت من عدة أماكن من المنطقة :
القطب المتجمد
للأمانة النتية ، الصور منقولة من هنا ومن هنا ،
وحياكم الله جميعاً في ربوع بلادي ،
وسياحة كريمة بإذن الله مع هالأمطار والشعبان ،
وصيد وافر لكل الطيور والشنبات ،
وحظا أوفر لبائعي الملح ، والله يعوضكم ،
وبلادنا بالأمطار أحلى ~
أسأل الله أن يطرح بها البركة ، وأن يجعله صيباً نافعاً ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
.’. صــــادح .’.
القصيم برماله الساحرة ، ومزارعه المتناثرة ، ونخيله الشاهقة ، مزهو أشد الزهو بالأمطار والخيرات .. التي هطلت عليه في الأيام الماضية ..
ترى المزارع الكهل .. تعلو وجهه ابتسامة الرضى ..
وترى الراعي النائي يضرب بعصاه فرحا على ما يصله من مكان جلوسه ، مترنما بأبيات يصعب عليك فهم بعضها من لهجتها البدوية القديمة ..
أمطارنا كانت غزيرة وغزيرة جدا ، في كل ليلة تبدأ بالتساقط من منتصف الليل وتستمر بالهطول حتى يشرع المؤذنون في أذان الصبح ،
وفي النهار تنحاز السحب جانبا تاركة للناس عيش يومهم بكل فرح وسرور ، وعندما انتهى النهار ، خلد الناس لفرشهم ،
فأرسل الرحيم رياحا بشرا بين يدي رحمته لتسقط أمطار تتلوها أمطار توقفت مع أذان الصبح أيضا .
(وهذا من رحمة الله بعباده أن ينزل عليهم المطر في ليلهم ويمسكه عنهم في النهار )
كانت الأمطار غزيرة متواصلة ، وكانت السحاب تنذر قبل هطول المطر ببرق يكاد يذهب بالبصر من شدته ،
وكانت خالية من الرعد وهذا يدل على عظم المطر فيها ،
قال الشاعر :
سقى الله نجدا والمقيم بأرضها .’. سحابا غوادا خاليات من الرعد
لأن السحاب الخالية من الرعد غالبا ما تكون أكثر نفعا من غيرها .
وهذه بعض الصور التقطت من عدة أماكن من المنطقة :
صور البرد ، والناس فرحتن به :yes:
القطب المتجمد
للأمانة النتية ، الصور منقولة من هنا ومن هنا ،
وحياكم الله جميعاً في ربوع بلادي ،
وسياحة كريمة بإذن الله مع هالأمطار والشعبان ،
وصيد وافر لكل الطيور والشنبات ،
وحظا أوفر لبائعي الملح ، والله يعوضكم ،
وبلادنا بالأمطار أحلى ~
أسأل الله أن يطرح بها البركة ، وأن يجعله صيباً نافعاً ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
.’. صــــادح .’.

