إعلانات المنتدى


العبادة الفضلى

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محب التحبير

مزمار ألماسي
5 نوفمبر 2008
1,243
20
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
صلاح محمد البدير
علم البلد
العبادة الفضلى
سرّ المسألة يتمثل في معرفة العبادة الفضلى التي يركَّز عليها وتستوعب وقت المرء، وحول هذا جدل معروف لست بصدده، وإنما أذكر ما أعتقده حقيقا بالتّحقيق ناقلا عن ابن القيم ـ رحمه الله ـ قوله: " من لم يكن وقته لله وبالله فالموت خير له من الحياة، وإذا كان العبد وهو في الصلاة، ليس له من صلاته إلا ما عقَل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله "( ).
قلت: أما أن يكون الوقت لله فهو استنفاد العمر في العبادة على تنوعها حتى لا يكون للشيطان منه نصيب، ومن فعله فقد حقق قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}.
وأما أن يكون الوقت بالله فهو ألا تشغل وقتك إلا بعبادة تناسبه، تستوحيها من الشرع الحنيف، ومن فَعَله فقد حقق قوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال ابن القيم: " أفضل العبادة: العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته "( ).
فأفضلها عند جهاد العدوّ جهاده، ولو آل ذلك إلى ترك قيام اللّيل وصيام النهار، قال الله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْءَانِ. عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَرْضَى وءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ في الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللهِ وءَاخَرُونَ يُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ اللهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}.
وأفضلها عند نزول الضيف القيام بحقه لقول النبيّ e: » إنّ لزَوْرك عليك حقّا « رواه مسلم.
وأفضلها عند سماع الأذان أن تَترك ما أنت فيه من ذكر، وأن تجيب المؤذّن لقول النبيّ e: » إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول « الخ .. الحديث الذي رواه مسلم.
وأفضلها عند أوقات الصلوات المبادرة إلى الجامع والنصح في أدائها على أكمل وجه لقول الله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ}.
وأفضلها عند السَّحَر تلاوة القرآن والدعاء والاستغفار والصلاة لقول الله تعالى: {يَتْلُون ءَايَاتِ اللهِ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} ولقوله: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
وأفضلها عند ضرورة المحتاج إغاثته بالجاه أو البدن أو المال لقول النبيّ e:» أطعموا الجائع، وعُودُوا المريض، وفُكُّوا العاني « رواه البخاري.
وأفضلها عند لقاء أخيك التسليم عليه ولو أدى إلى قطع الذّكر، وأفضلها عند مرضه أو موته عيادته وتشييع جنازته لقول النبيّ e: » حقّ المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام وعيادة المريض واتّباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس « متفق عليه.
وأفضلها عند أذاة الناس لك أداء واجب الصبر، مع خلطتك لمجتمعهم دون الهرب منه لقول النبيّ e: » المؤمن الذي يخالط النّاس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط النّاس ولا يصبر على أذاهم « رواه ابن ماجه وهو حسن، هذا في أذيّة نفسك، أما إذا خفتَ منهم على دينك فأفضل العبادة اعتزالهم، إذ خُلْطَتهم في الشر شر، ودين المرء رأس ماله، لقول النبيّ e:
» كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيتَ في حُثالة من النّاس مَرَجَت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا « وشبّك بين أصابعه، قال: قلت: يا رسول الله ما تأمرني؟ قال: » عليك بخاصة نفسك ودع عنك عوامهم « رواه ابن حبّان وهو صحيح.




الطاعة
تعمّدت ذكر هذه الأمثلة بأدلّتها من الكتاب والسنة لسببين:
الأول: أنّ تنوّع العبادات تابع لأدلة الوحيين لا غير.
الثاني: أنّ انتقال العبد من عبادة إلى أخرى بحسب وقت كل منها دليل على أنّه عبد حقيقيّ لله، لأنّه لا يتحرك بهواه ولا بنتاج عقله ولا بعادة قومه، وإنما يقوم ويقعد بالله، فهو: " صاحب تعبّد مطلق، ليس له غرض في تعبّد بعينه، يُؤْثره على غيره، بل غرضه تتبّع مرضاة الله تعالى أين كانت ... فهو لا يزال متنقّلا في منازل العبودية ... فإن رأيت العلماء رأيته معهم، وإن رأيت العبّاد رأيته معهم، وإن رأيت المجاهدين رأيته معهم، وإن رأيت الذّاكرين رأيته معهم، وإن رأيت المتصدّقين المحسنين رأيته معهم ... فهذا هو العبد المطلق، لم يكن عمله على مراد نفسه وما فيها لذّتها وراحتها من العبادات، بل هو على مراد ربّه، ولو كانت راحة نفسه ولذّتها في سواه، فهذا هو المتحقق بـ {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} حقًّا، القائم بها صِدقاً، ملبسه ما تهيّأ، ومأكله ما تيسّر، واشتغاله بما أَمر الله به في كل وقت بوقته، ومجلسه حيث انتهى به المكان ووجده خالياً ... حر مجرّد، دائر مع الأمر حيث دار، يدين بدين الآمر أنّى توجهت ركائبُه، و يدور معه حيث استقلّت مضاربُه، يأنس به كل محقّ، و يستوحش منه كل مبطل، كالغيث حيث وقع نفع، وكالنّخلة لا يسقط ورقها، وكلها منفعة حتى شوكها، وهو موضع الغلظة منه على المخالفين لأمر الله، والغضب إذا انتهكت محارم الله، فهو لله وبالله ومع الله، قد صحب الله بلا خَلق، وصحب الناس بلا نفس، بل إذا كان مع الله عزل الخلْق عن البين، وتخلّى عنهم، فواهًا له ما أغربه بين الناس! وما أشد وحشته منهم! وما أعظم أنسه بالله وفرحه به وطمأنينته وسكونه إليه! والله المستعان، وعليه التكلان "( ).

الصدق في الطاعة
قد يبدو النّاس كثيرين في طاعة الله، خاصة عند أول الحماسة، وإذا حقّت الحقائق وابتلي المؤمنون تميّز النفيس من الخسيس، وبان من هو على الطاعة حريص ممن هو في الصف دسيس، وكم هم الذين استعاروا ثوب السلفية، فإذا رأوا من المهرّجين الضعفاء من يحكي صولة الأسد، جاؤوه هرعين قد نفضوا أيديهم من التصفية والتربية، وحدثاء الأسنان في غرّة شبابهم يُوعَدُون ويُمَنَّوْن زورا، {وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً}.
وحرف المسألة: في الصدق، و تالله ما أُتِيت الحركات الإسلامية اليوم إلا من جهة عدم صدق معظمها في إظهار الطاعة وحب التحاكم إلى الكتاب والسنة؛ ألا ترى أنهم يؤمرون من قبل علماء السلفية بالصبر والتحمل وعدم استعداء الأعداء عليهم بالتّهييج السياسي وتتلى عليهم الآيات البيّنات والأحاديث الصحيحات فيأبون إلا تحكيم عواطفهم؟! كما فعل أشياعهم من قبل؛ محتجّين بشمولية الإسلام لكل جوانب الحياة، مع أنهم ـ في حقيقة أمرهم ـ قد حصروا الإسلام في دائرة الحكم، وإذا وصلوا إلى الحكم فلا إسلام!( ) ومحتجين بأنّ الجهاد بالسيف من الدين، غاضّين الطرف عن أننا مطالبون باتباع أحسن ما أنزل من الدين، وليس في ذلك اتباع لمسلك الذين جعلوا القرآن عضين، أليس من تنزيل رب العالمين قوله: {واتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِن رَبِّكُم مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ}؟! وقوله: {الَّذِين يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُلُو الأَلْبَابِ}؟! وقوله: {فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}.
والقتال إذا لم يَحِن وقته فليس أحسن ما أُنزل وإن كان مما أُنزل ولا شك، ولهذا حذّر الله تعالى الفئة المؤمنة الأولى من استعجال القتال فقال: {ويَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وذُكِرَ فِيهَا القِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ}، ثم نبّه على أنّ مشكلة المستعجلين في تنكّبهم الطاعة الحاضرة فقال: {فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ}، ثم نبّه على أن حرف المشكلة في الصدق، فقال سبحانه: {فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُم}؛ لأنه أَثبت للمرء على الحق، ولذلك قال الله تعالى: {وبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ}.
وسر إضافة القَدَم إلى الصدق أمران:
الأول: أنّه دليل على الثبات، إذ يعبَّر عنه بثبات القدم؛ لأنّه لا يثبت إلا قائم على قدميه.
الثاني: أنّه دليل على السير الحثيث إلى الله من غير التفات إلى المعوقات؛ لأنّ السير لا يكون إلا بالقدم، كما يعبَّر عن النعمة باليد؛ لأنها المعطية وعن الثناء باللسان( ).
فدلَّ هذا كله على أن الثبات على الدين والسبق إلى ربِّ العالمين إنما هما بالصدق في الطاعة( ).
فعاد الأمر حينئذ إلى القلب؛ لأنه وعاء الصدق، قال ابن القيم عند قوله تعالى: {واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ}: " وفي الآية قول آخر أن المعنى أنه سبحانه قريب من قلبه لا تخفى عليه خافيةٌ؛ فهو بينه وبين قلبه، ذكره الواقدي عن قتادة، وكان هذا أنسب بالسياق؛ لأن الاستجابة أصلها بالقلب فلا تنفع الاستجابة بالبدن دون القلب؛ فإن الله سبحانه بين العبد وبين قلبه، فيعلم هل استجاب له قلبه، وهل أضمر ذلك أو أضمر خلافه "( ).
روى أبو داود وأحمد بإسناد صحيح عن وهب قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت؟ قال: اشترطت على النبيّ e أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبيّ e بعد ذلك يقول: » سيتصدّقون ويجاهدون إذا أسلموا « قلت: فتأمّل سياسة رسول الله e مع قوم ظهر صدقهم من إخبارهم بتقصيرهم وعدم الغشّ في بيعة الإسلام والطاعة، فلا عجب أن يحسن إسلامهم، وأن يثبّتهم الله مع أبي بكر الصديق في حروب الردّة حين قلّ النصير، واشتد من الحبيب النكير، وأعجب منه ما رُوي عن المغيرة بن شعبة t أنه قال: " فدخلوا في الإسلام، فلا أعلم قوماً من العرب بني أَب ولا قبيلة كانوا أصح إسلاماً ولا أبعد أن يوجد فيهم غشٌّ لله ولكتابه
منهم "( ).
ولهذا كله يظهر لك سر في كتاب الله، حيث أنّ الله تعالى في كل آيات الباب ينبّه عقبها على الصدق في الطاعة بعد آيات الطاعة.
ففي آية النساء عند قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ..}، بيّن الله تعالى بعدها الطاعة فقال:{مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ومَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً}، ثم حذّر من عدم الصدق فيها بما أخبر عن المنافقين فقال: {ويَقُولُونُ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ}.
وفي آية سورة محمد e بيّن الطاعة بقوله: {طَاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ}، ثم بيّن الصدق فيها فقال: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خُيْراً لَهُمْ}.
وفي الآية الأخرى من سورة النساء بيّن الله الطاعة بقوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ}، ثم بيّن فضل الصدق فيها فقال: {ومَن يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئكَ رَفِيقاً}، وإنما جعلته على معنى الصدق، لأن الصدق في الطاعة تابع للصّدق في المحبة، كما روى الطبراني في (( الصغير )) بسند قوي لشواهده عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبيّ e فقال: يا رسول الله! إنّك لأحب إليّ من نفسي، وإنك لأحب إليّ من أهلي ومالي، وأحب إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظرَ إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفعتَ مع النّبيّين، وإنّي إذا دخلت الجنة خشيت ألاّ أراك، فلم يردّ عليه النبيّ e شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية {وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ} الآية ".
قلت: بأيّ شيء صاروا لهؤلاء المنعَم عليهم رفيقا وهم أضعف منهم إيمانا؟.
الجواب: بالحبّ الصادق الذي في قلوبهم، فعن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبيّ e فقال: يا رسول الله! كيف تقول في رجل أحبّ قوماً ولم يلحق بهم؟ فقال: (( المرء مع من أحبّ )) متفق عليه، وقد قيل:
تعصي الإلهَ وأنت تُظْهِر حبَّه هذا لعمري في القياس بديع
لو كان حبُّك صادقا لأطعتـه إنّ المحبّ لمـن يـحبّ مطـيع
من كتاب مدارك النظر

 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: العبادة الفضلى

جزاك الله خيرا وشكرا لك على الموضوع القيم
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: العبادة الفضلى

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
جعلنا الله وإيّاكم (ن) من عباده الطائعين المنيبين المخلصين له آمين
أحسن الله إليك أخي الكريم وجزاك خيرا على هذا النقل الشيّق والمفيد..
 

~الامل المنشود~

مزمار فعّال
1 مايو 2010
163
0
0
رد: العبادة الفضلى

جزاك الله خير اخي الكريم موضوع جميل .
اسأل الله ان ينفعنا واياكم.
 

احمد عبدالله محمد

مزمار كرواني
29 يوليو 2009
2,322
5
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مشاري راشد العفاسي
رد: العبادة الفضلى

بارك الله فيك
 

محب التحبير

مزمار ألماسي
5 نوفمبر 2008
1,243
20
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
صلاح محمد البدير
علم البلد
رد: العبادة الفضلى

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
جعلنا الله وإيّاكم (ن) من عباده الطائعين المنيبين المخلصين له آمين
أحسن الله إليك أخي الكريم وجزاك خيرا على هذا النقل الشيّق والمفيد..

بارك الله فيك اخي الفاضل
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع