- 7 ديسمبر 2009
- 9,545
- 156
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه وسلم تسليما أما بــــــــــعد
نقول والمدد من الله والتوفيق منه جل في علاه إن مانحتاجه ونفتقده في كثير من أحوالنا وأقوالنا هي وصف الإنسان بما هو فيه دون كيل المدائح التي قل في هذا الزمن من لايتأثر بها والله المستعان فما بالنا والبعض يتصنع ماليس فيه ليمدح ويشار إليه ,وقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ذلك ونهى عنه ووصفه بقطع العنق وأمرنا أن نحثي في وجوه المداحين التراب و هذا ما نراه في أحوال العلماء الربانيين فانظر إلى مقولة الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ وددت ان الخلق تعلموا العلم ولم ينسب لى منه شيء
وهذا الامام بن القيم ـ رحمه الله ـ يقول: لا يجتمع الاخلاص و حب المدح فى قلب المؤمن
بذلك وجب على المرء أن يتعرف على نفسه حق التعرف فلا يضرها ولا يغتر بها .
وهيبة العالم هي في تواضعه وإعترافه بعجزه وفقره وأن ما نطق به من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمن نفسه والشيطان كما قالها أبابكر الصديق رضى الله عنه وقدكان شيخ اللإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : أنا المكدي وابن المكدي وهكذا كان أبي وجدي . ويقول ليس مني شئ ولست بشئ وإني أجدد إيماني كل يوم .
فكيف بحال من يسمي نفسه بألقاب هو أبعد ما يكون عنها والواجب عليه أن يعرف قدره ((رحم الله امرأًً عرف قدر نفسه فوقف عنده )) وأن يشكر الله على مامن به عليه دون تكبر ولاترفع على الناس بل يتواضع ولن يرتفع ذكر الإنسان بين الناس إلا بالتواضع فمن تواضع لله رفعه وهذا ما أمرنا به الإسلام ،ولابد له أن يعرف سوءته وما ستر الله عليه .فلا يتتبع عورات الناس وسقطاتهم ولايكن كالذباب لايقع إلا على القذى بل كالنحلة لاتقع إلا على الزهر .
وليعلم من استمرأ الثناء بما ليس فيه أن من حوله ليسو أغبياء ومن لبس ثوب ليس له فقد أضحك الناس عليه ولايظلم ربك أحدا .
فإن الإنكار على النفس أسهل بكثير من الإنكار على الغير ، لاسيما والبعض يصعب عليه فهم موقفك أو تصور مقصدك
بل إن المصيبة في وقتنا هذا أن الأمر لا يسلم فإن أنكرت قالوا مالا يخفى وإن سكت وصفت بما هو أنكى
فبداية الحل وأهمه هو الإنكار على النفس ومعرفة قدرها
وما أسهل الكلام بل والإنكار وما أشد العمل ومرد ذلك كله إلى " الصدق مع الباري "
قال ابن القيم في مدارج السالكين عن شيخ الأسلام إبن تيمية ج 1 ص( 524, 525)
بعث إلي في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه وعلى ظهرها أبيات
بخطه من نظمه قال فيها:
أنا الفقير إلى رب البريات
أنا المسكين فى مجموع حالاتى
أنا الظلوم لنفسى وهي ظالمتي
والخير إن يأتنا من عنده ياتى
لا أستطيع لنفسى جلب منفعة
ولا عن النفس لى دفع المضرات
وليس لي دونه مولى يدبرني
ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتى
ولست أملك شيئا دونه أبدا
ولا شريك أنا فى بعض ذرات
ولا ظهير له كي يستعين به
كما يكون لأرباب الولايات
والفقر لى وصف ذات لازم أبدا
كما الغنى أبدا وصف له ذاتي
وهذه الحال حال الخلق أجمهم
وكلهم عنده عبد له آتى
فمن بغى مطلبا من غير خالقه
فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي
والحمد لله ملء الكون أجمعه
ما كان منه وما من بعد قد ياتى
فالله المستعان ماذانقول نحن والبعض يفرح بالثناء عليه بما ليس فيه وليست المشكلة فيه فحسب بل نحن أحياناً نضع ألقاب بدون مصداقية ولا موضوعية فنساعد هؤلاء على تصديق هذا الوهم والإقتناع به فليتنبه لهذا !
أنا لاأتشائم ومن قال أن الناس قد هلكو فهو أهلكهم كما صح الخبر بروايتي فتح الكاف وضمها لكن يقول أهل أصول الفقه :
أن الحكم على الكثير الغالب لا القليل النادر
ولسنا مع التعميم وقد قيل التعميم غلط كله
وكذا قال أهل القواعد الفقهية :
معظم الشئ يقوم مقام كله
لكن الواقع يشهد بذلك .
يقول فضيلة الشيخ / عبدالكريم الخضير
حفظه الله وأمد في عمره على طاعته حول مسألة تقبل مديح الناس :
( كنا إلى وقت قريب ( إلى ربع قرن مثلا ) لا يطيق الواحد كلمة ثناء عليه من قِبَل غيره ، وكنا نلوم من يسمع الثناء ويسكت ، فضلاً عن كونه يثني على نفسه ، ثم اختلطنا بغيرنا ممن اعتادوا هذا الأمر فتساهلنا ،،، فصرنا نسمع المدح ولا نعترض ،، والتجربة دلت أن الإنسان إذا مدح بما ليس فيه وسكت وأقر فلا بد أن يسمع من الذم ما ليس فيه ، وإذا مدح بما فيه سمع من الذم بما فيه ،،، ولا يظلم ربك أحدًا ) .
وانظر أخي لهذا الموقف من الشيخ
الإمام محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله حين قال أحد المقدمين بين يديه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .أما بعد يا فضيلة الشيخ :أستأذنكم في قصيدة أتلوها :
ومما قال:
مادام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا بمثله يرتجى التأييد والظفر
أوقفه الشيخ رحمه الله وقال: أنا لا أوافق على هذا المدح ، لأني لا أُريد أن يربط الحق بالأشخاص كل شخص يأتي ويذهب .فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس من بعده ،فأقول إذا كان يمكنك الآن تبديل البيت الأخير بقولك:
مادام فينا كتاب الله سنة رسوله ....................
فقال الطالب: مادام فينا كتاب الله سنة رسوله ابن العثيمين !!.
فأوقفه الشيخ ثم أكمل الطالب فقال :فقيهنا ,,فأوقفه,
ثم قال الشيخ : أنا أنصحكم من الآن ،وبعد الآن ،ألا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال:
أولا: الرجال لأنهم قد يضلون ، فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "من كان مستناً فليستن بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة" لو ربطتم الحق بالرجال فقد يضل ويسلك طرقا غير صحيحة فليس احد منا يأمن الزلل والفتنة.
وثانيا: أنه سيموت ليس فينا أحد يبقى أبدا (( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون)).
وثالثا: أنه بني ادم بشر ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه، ويكرمونه ،ويلتفون حوله وربما ظن أنه غير معصوم ،ويدعي لنفسه العصمة ، وأن كل شيء يفعله فهو حق وكل طريق يسلكه فهو مشروع ، ولاشك أنه يحصل بذالك هلاكه ولهذا أمتدح رجل رجلاً عند رسول الله صلى الله عيه وسلم فقال له: ((ويحك قطعت عنق صاحبك )), وأنا أشكر الأخ مقدّما على ما يبديه من الشعور نحوي ، أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر، ولكن ما أحب المديح!!.
وكذا ماجاء عن فضيلة الشيخ حافظ الحكمي في توجيه من أثنى عليه ومدحه ..
حيث قال ـ رحمه الله ـ :
عادت عليكم تحيات مضاعفة *** أما المديح فمالي حاجة فيه
ولست أرضاه في سر وفي علن *** ولست أصغي إلى من قام ينشيه
إذ يورث العبد إعجابا يسر به *** وما جناه من الزلات ينسيه
مالي وللمدح والأملاك قد كتبوا *** سعيي جميعا ورب العرش محصيه
ولست أدري بما هم فيه قد سطروا *** وما أنا في مقام الحشر لاقيه
وما مضى لست أدري ما عملت به *** وما بقي أي شيء صانع فيه
وما اغتراري بأهل الأرض لو مدحوا *** وفي السموات ذكري لست أدريه
إياكمو أن تعيدوا مثلها أبدا *** فاستقبل النصح مني حيث أمليه
لكن على خير من هذا أدلكمو *** أن تقبلوه فما شيء يساويه
دعاكمو لي بظهر الغيب لا سيما*** وقت الإجابة بالأسحار تلفيه
والنصح للمسلمين ابذله مبتغيا *** وجه الإله به للدين تحييه
والعرف فأمر به والمنكر إنه وكن *** لله حبك والبغض اجعلن فيه
بدون ذا لم تنل قط ولا فيه *** فإن ربك مولى من يواليه
والحمد لله مع أزكى الصلاة على *** خير الأنام وصحب ثم تاليه
والله أسأل أن يحسن أخلاقنا ويسترعوراتنا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
نقول والمدد من الله والتوفيق منه جل في علاه إن مانحتاجه ونفتقده في كثير من أحوالنا وأقوالنا هي وصف الإنسان بما هو فيه دون كيل المدائح التي قل في هذا الزمن من لايتأثر بها والله المستعان فما بالنا والبعض يتصنع ماليس فيه ليمدح ويشار إليه ,وقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ذلك ونهى عنه ووصفه بقطع العنق وأمرنا أن نحثي في وجوه المداحين التراب و هذا ما نراه في أحوال العلماء الربانيين فانظر إلى مقولة الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ وددت ان الخلق تعلموا العلم ولم ينسب لى منه شيء
وهذا الامام بن القيم ـ رحمه الله ـ يقول: لا يجتمع الاخلاص و حب المدح فى قلب المؤمن
بذلك وجب على المرء أن يتعرف على نفسه حق التعرف فلا يضرها ولا يغتر بها .
وهيبة العالم هي في تواضعه وإعترافه بعجزه وفقره وأن ما نطق به من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمن نفسه والشيطان كما قالها أبابكر الصديق رضى الله عنه وقدكان شيخ اللإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : أنا المكدي وابن المكدي وهكذا كان أبي وجدي . ويقول ليس مني شئ ولست بشئ وإني أجدد إيماني كل يوم .
فكيف بحال من يسمي نفسه بألقاب هو أبعد ما يكون عنها والواجب عليه أن يعرف قدره ((رحم الله امرأًً عرف قدر نفسه فوقف عنده )) وأن يشكر الله على مامن به عليه دون تكبر ولاترفع على الناس بل يتواضع ولن يرتفع ذكر الإنسان بين الناس إلا بالتواضع فمن تواضع لله رفعه وهذا ما أمرنا به الإسلام ،ولابد له أن يعرف سوءته وما ستر الله عليه .فلا يتتبع عورات الناس وسقطاتهم ولايكن كالذباب لايقع إلا على القذى بل كالنحلة لاتقع إلا على الزهر .
وليعلم من استمرأ الثناء بما ليس فيه أن من حوله ليسو أغبياء ومن لبس ثوب ليس له فقد أضحك الناس عليه ولايظلم ربك أحدا .
فإن الإنكار على النفس أسهل بكثير من الإنكار على الغير ، لاسيما والبعض يصعب عليه فهم موقفك أو تصور مقصدك
بل إن المصيبة في وقتنا هذا أن الأمر لا يسلم فإن أنكرت قالوا مالا يخفى وإن سكت وصفت بما هو أنكى
فبداية الحل وأهمه هو الإنكار على النفس ومعرفة قدرها
وما أسهل الكلام بل والإنكار وما أشد العمل ومرد ذلك كله إلى " الصدق مع الباري "
قال ابن القيم في مدارج السالكين عن شيخ الأسلام إبن تيمية ج 1 ص( 524, 525)
بعث إلي في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه وعلى ظهرها أبيات
بخطه من نظمه قال فيها:
أنا الفقير إلى رب البريات
أنا المسكين فى مجموع حالاتى
أنا الظلوم لنفسى وهي ظالمتي
والخير إن يأتنا من عنده ياتى
لا أستطيع لنفسى جلب منفعة
ولا عن النفس لى دفع المضرات
وليس لي دونه مولى يدبرني
ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتى
ولست أملك شيئا دونه أبدا
ولا شريك أنا فى بعض ذرات
ولا ظهير له كي يستعين به
كما يكون لأرباب الولايات
والفقر لى وصف ذات لازم أبدا
كما الغنى أبدا وصف له ذاتي
وهذه الحال حال الخلق أجمهم
وكلهم عنده عبد له آتى
فمن بغى مطلبا من غير خالقه
فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي
والحمد لله ملء الكون أجمعه
ما كان منه وما من بعد قد ياتى
فالله المستعان ماذانقول نحن والبعض يفرح بالثناء عليه بما ليس فيه وليست المشكلة فيه فحسب بل نحن أحياناً نضع ألقاب بدون مصداقية ولا موضوعية فنساعد هؤلاء على تصديق هذا الوهم والإقتناع به فليتنبه لهذا !
أنا لاأتشائم ومن قال أن الناس قد هلكو فهو أهلكهم كما صح الخبر بروايتي فتح الكاف وضمها لكن يقول أهل أصول الفقه :
أن الحكم على الكثير الغالب لا القليل النادر
ولسنا مع التعميم وقد قيل التعميم غلط كله
وكذا قال أهل القواعد الفقهية :
معظم الشئ يقوم مقام كله
لكن الواقع يشهد بذلك .
يقول فضيلة الشيخ / عبدالكريم الخضير
حفظه الله وأمد في عمره على طاعته حول مسألة تقبل مديح الناس :
( كنا إلى وقت قريب ( إلى ربع قرن مثلا ) لا يطيق الواحد كلمة ثناء عليه من قِبَل غيره ، وكنا نلوم من يسمع الثناء ويسكت ، فضلاً عن كونه يثني على نفسه ، ثم اختلطنا بغيرنا ممن اعتادوا هذا الأمر فتساهلنا ،،، فصرنا نسمع المدح ولا نعترض ،، والتجربة دلت أن الإنسان إذا مدح بما ليس فيه وسكت وأقر فلا بد أن يسمع من الذم ما ليس فيه ، وإذا مدح بما فيه سمع من الذم بما فيه ،،، ولا يظلم ربك أحدًا ) .
وانظر أخي لهذا الموقف من الشيخ
الإمام محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله حين قال أحد المقدمين بين يديه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .أما بعد يا فضيلة الشيخ :أستأذنكم في قصيدة أتلوها :
ومما قال:
مادام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا بمثله يرتجى التأييد والظفر
أوقفه الشيخ رحمه الله وقال: أنا لا أوافق على هذا المدح ، لأني لا أُريد أن يربط الحق بالأشخاص كل شخص يأتي ويذهب .فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس من بعده ،فأقول إذا كان يمكنك الآن تبديل البيت الأخير بقولك:
مادام فينا كتاب الله سنة رسوله ....................
فقال الطالب: مادام فينا كتاب الله سنة رسوله ابن العثيمين !!.
فأوقفه الشيخ ثم أكمل الطالب فقال :فقيهنا ,,فأوقفه,
ثم قال الشيخ : أنا أنصحكم من الآن ،وبعد الآن ،ألا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال:
أولا: الرجال لأنهم قد يضلون ، فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "من كان مستناً فليستن بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة" لو ربطتم الحق بالرجال فقد يضل ويسلك طرقا غير صحيحة فليس احد منا يأمن الزلل والفتنة.
وثانيا: أنه سيموت ليس فينا أحد يبقى أبدا (( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون)).
وثالثا: أنه بني ادم بشر ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه، ويكرمونه ،ويلتفون حوله وربما ظن أنه غير معصوم ،ويدعي لنفسه العصمة ، وأن كل شيء يفعله فهو حق وكل طريق يسلكه فهو مشروع ، ولاشك أنه يحصل بذالك هلاكه ولهذا أمتدح رجل رجلاً عند رسول الله صلى الله عيه وسلم فقال له: ((ويحك قطعت عنق صاحبك )), وأنا أشكر الأخ مقدّما على ما يبديه من الشعور نحوي ، أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر، ولكن ما أحب المديح!!.
وكذا ماجاء عن فضيلة الشيخ حافظ الحكمي في توجيه من أثنى عليه ومدحه ..
حيث قال ـ رحمه الله ـ :
عادت عليكم تحيات مضاعفة *** أما المديح فمالي حاجة فيه
ولست أرضاه في سر وفي علن *** ولست أصغي إلى من قام ينشيه
إذ يورث العبد إعجابا يسر به *** وما جناه من الزلات ينسيه
مالي وللمدح والأملاك قد كتبوا *** سعيي جميعا ورب العرش محصيه
ولست أدري بما هم فيه قد سطروا *** وما أنا في مقام الحشر لاقيه
وما مضى لست أدري ما عملت به *** وما بقي أي شيء صانع فيه
وما اغتراري بأهل الأرض لو مدحوا *** وفي السموات ذكري لست أدريه
إياكمو أن تعيدوا مثلها أبدا *** فاستقبل النصح مني حيث أمليه
لكن على خير من هذا أدلكمو *** أن تقبلوه فما شيء يساويه
دعاكمو لي بظهر الغيب لا سيما*** وقت الإجابة بالأسحار تلفيه
والنصح للمسلمين ابذله مبتغيا *** وجه الإله به للدين تحييه
والعرف فأمر به والمنكر إنه وكن *** لله حبك والبغض اجعلن فيه
بدون ذا لم تنل قط ولا فيه *** فإن ربك مولى من يواليه
والحمد لله مع أزكى الصلاة على *** خير الأنام وصحب ثم تاليه
والله أسأل أن يحسن أخلاقنا ويسترعوراتنا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه

