- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="2 80"]
:
:
فالحمدُ لله على قضائه وقدره, خيره وشره, والحمد لله
الذي لا يُحمد على مكروه سواه.
,,,
أيها الأحبة:
إنَّ فضيلة الدكتور عبد العزيز بليلة والد القارئ الدكتور بندر بليلة
إمام وخطيب جامع الأميرة نوف بمكة المكرمة يَرقدُ بالعناية
المركزة بقسم القلب منذ يوم الأربعاء الماضي, وستُجرى
لفضيلته عمليةٌ بالقلب بعد ساعتين, أسأل الله أن يكللها بالنُّجْح
والتيسير.
,,,
أمَّا فضيلته فهو من أفاضل طلبة العلم بالبلد الحرام, ومن
أكابر وجهائهم؛ فهو أصولي بارعٌ, له في فن الأصول
خبرة وباعٌ مديد, أسأل الله أن ينفع به وبعلمه.
,,,
وأحسبه والله من الصفوة من عباد الرحمن, والله
حسيبه ولا أزكي على الله أحدا.
وعلى الرغم من رفعة شأوه في العلم, وعلو مكانته ووجاهته
إلا أنَّه في التواضع قد بلغ منه الغاية, ووصل فيه
إلى النهاية؛ فما تجده إلا ضاحكا ممازحا ملاطفا.
وكم له من يد فضل سخيةٍ على الفقراء والمساكين !
أسأل الله أن يثقل بها موازينه, وأن يشفيه ويعافيه
لقاءَ كل ما قدم من نفع وخير وبر.
,,,
ختامًا: أرجو من كل من قرأ موضوعي هذا
أنْ يلجأ إلى المولى القدير داعيًا لفضيلة الشيخ
بالشفاء العاجل الذي لا يعقبه سقم ولا علة ولا مرض.
والله لطيف بعباده, لا يتابع عليهم الشدائد.
ولن يغلب عسرٌ يسرين؛ فإن مع العسر يسرا
إن مع العسر يسرا.
في جوف ظلمته وبالأسحار..
دعوتُ ربي واليقين دثاري.
أن يشفي الشيخ الحبيب بفضله..
ويقر أعين أهله الأبـرار.
اللهمَّ ربَّ النَّاس, أذهب عن شيخنا عبد العزيز
الباس, واشفه أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك
شفاءً لا يغادر سقما.
,,,
كتبه الفقير إلى عفو ربه ومغفرته:
اللسان المكي
الإثنين 26-5-1431هـ.
[/frame]
:
:فالحمدُ لله على قضائه وقدره, خيره وشره, والحمد لله
الذي لا يُحمد على مكروه سواه.
,,,
أيها الأحبة:
إنَّ فضيلة الدكتور عبد العزيز بليلة والد القارئ الدكتور بندر بليلة
إمام وخطيب جامع الأميرة نوف بمكة المكرمة يَرقدُ بالعناية
المركزة بقسم القلب منذ يوم الأربعاء الماضي, وستُجرى
لفضيلته عمليةٌ بالقلب بعد ساعتين, أسأل الله أن يكللها بالنُّجْح
والتيسير.
,,,
أمَّا فضيلته فهو من أفاضل طلبة العلم بالبلد الحرام, ومن
أكابر وجهائهم؛ فهو أصولي بارعٌ, له في فن الأصول
خبرة وباعٌ مديد, أسأل الله أن ينفع به وبعلمه.
,,,
وأحسبه والله من الصفوة من عباد الرحمن, والله
حسيبه ولا أزكي على الله أحدا.
وعلى الرغم من رفعة شأوه في العلم, وعلو مكانته ووجاهته
إلا أنَّه في التواضع قد بلغ منه الغاية, ووصل فيه
إلى النهاية؛ فما تجده إلا ضاحكا ممازحا ملاطفا.
وكم له من يد فضل سخيةٍ على الفقراء والمساكين !
أسأل الله أن يثقل بها موازينه, وأن يشفيه ويعافيه
لقاءَ كل ما قدم من نفع وخير وبر.
,,,
ختامًا: أرجو من كل من قرأ موضوعي هذا
أنْ يلجأ إلى المولى القدير داعيًا لفضيلة الشيخ
بالشفاء العاجل الذي لا يعقبه سقم ولا علة ولا مرض.
والله لطيف بعباده, لا يتابع عليهم الشدائد.
ولن يغلب عسرٌ يسرين؛ فإن مع العسر يسرا
إن مع العسر يسرا.
في جوف ظلمته وبالأسحار..
دعوتُ ربي واليقين دثاري.
أن يشفي الشيخ الحبيب بفضله..
ويقر أعين أهله الأبـرار.
اللهمَّ ربَّ النَّاس, أذهب عن شيخنا عبد العزيز
الباس, واشفه أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك
شفاءً لا يغادر سقما.
,,,
كتبه الفقير إلى عفو ربه ومغفرته:
اللسان المكي
الإثنين 26-5-1431هـ.
[/frame]

