- 15 يونيو 2008
- 153
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
التابعي الجليل سعيد بن جبير...
كان على عهد الحجاج بن يوسف الثقفي فوقف في وجهه التابعي الجليل سعيد بن جبير و تحداه و حارب ظلمه حتى قبض عليه ...
فجيء به ليقتل ....
وقتل سعيد....
والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليلة :
مالي و لسعيد بن جبير!
كلما أردت النوم أخذ برجلي ! وبعد 15 يوما فقط يموت الحجاج...
لم يسلط على أحد من بعد سعيد رحمه الله.
رحمك الله يا سعيد بن جبير
-------------
عمر المختار
استجوب الضباط الايطالي عمر المختار فانظر ماذا قال ....
فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين ,
فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة :
( ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله , لا يمكن أن تكتب كلمة باطل )
فمات عمر المختار رحمه الله ...
لن اعلق على القصتين ،،،، اترك التعليق لكم
حفظكم الرحمن
التابعي الجليل سعيد بن جبير...
كان على عهد الحجاج بن يوسف الثقفي فوقف في وجهه التابعي الجليل سعيد بن جبير و تحداه و حارب ظلمه حتى قبض عليه ...
فجيء به ليقتل ....
فسأله الحجاج مستهزئا : ما اسمك ؟ - ( و هو يعلم اسمه )
قال : سعيد بن جبير
قال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير ( يعكس اسمه )
فيرد سعيد : أمي أعلم باسمي حين أسمتني
فقال الحجاج غاضبا : شقيت وشقيت أمك
فقال سعيد : انما يشقى من كان أهل النار , فهل اطلعت على الغيب ؟
فيرد الحجاج : لأبدلنك بدنياك نارا تلظى !
فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك الها يعبد من دون الله !
فقال الحجاج : فلم فررت مني ؟
قال سعيد : ففررت منكم لما خفتكم
فقال الحجاج : اختر لنفسك قتلة ياسعيد ...
فقال سعيد : بل اختر لنفسك أنت , فما قتلتني بقتلة الا قتلك الله بها !
فيرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا قبلك ... ولن أقتلها لأحد بعدك !
فيقول سعيد : اذا تفسد علي دنياي , وأفسد عليك آخرتك
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فينادي بالحرس : جروه و اقتلوه !
فيضحك سعيد وهو يمضي مع قاتله ...
فيناديه الحجاج مغتاظا : ما الذي يضحكك ؟
يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله وحلم الله عليك !!!
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيرا ونادى بالحراس : اذبحوه !!!
فقال سعيد : وجهوني الى القبلة ...
ثم وضعوا السيف على رقبته ,
فقال : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ..
فقال الحجاج غيروا وجهه عن القبلة !
فقال سعيد : ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله
فقال الحجاج : كبوه على وجهه
فقال سعيد : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
فنادى الحجاج : اذبحوه !
ما أسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير... !
فقال سعيد : أشهد أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله...
خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامة...
ثم دعا قائلا : اللهم لاتسلطه على أحد بعدي...
قال : سعيد بن جبير
قال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير ( يعكس اسمه )
فيرد سعيد : أمي أعلم باسمي حين أسمتني
فقال الحجاج غاضبا : شقيت وشقيت أمك
فقال سعيد : انما يشقى من كان أهل النار , فهل اطلعت على الغيب ؟
فيرد الحجاج : لأبدلنك بدنياك نارا تلظى !
فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك الها يعبد من دون الله !
فقال الحجاج : فلم فررت مني ؟
قال سعيد : ففررت منكم لما خفتكم
فقال الحجاج : اختر لنفسك قتلة ياسعيد ...
فقال سعيد : بل اختر لنفسك أنت , فما قتلتني بقتلة الا قتلك الله بها !
فيرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا قبلك ... ولن أقتلها لأحد بعدك !
فيقول سعيد : اذا تفسد علي دنياي , وأفسد عليك آخرتك
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فينادي بالحرس : جروه و اقتلوه !
فيضحك سعيد وهو يمضي مع قاتله ...
فيناديه الحجاج مغتاظا : ما الذي يضحكك ؟
يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله وحلم الله عليك !!!
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيرا ونادى بالحراس : اذبحوه !!!
فقال سعيد : وجهوني الى القبلة ...
ثم وضعوا السيف على رقبته ,
فقال : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ..
فقال الحجاج غيروا وجهه عن القبلة !
فقال سعيد : ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله
فقال الحجاج : كبوه على وجهه
فقال سعيد : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
فنادى الحجاج : اذبحوه !
ما أسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير... !
فقال سعيد : أشهد أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله...
خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامة...
ثم دعا قائلا : اللهم لاتسلطه على أحد بعدي...
وقتل سعيد....
والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليلة :
مالي و لسعيد بن جبير!
كلما أردت النوم أخذ برجلي ! وبعد 15 يوما فقط يموت الحجاج...
لم يسلط على أحد من بعد سعيد رحمه الله.
رحمك الله يا سعيد بن جبير
-------------
عمر المختار
استجوب الضباط الايطالي عمر المختار فانظر ماذا قال ....
سأله الضابط : هل حاربت الدولة الايطالية...؟
عمر : نعم
الضابط : و هل شجعت الناس على حربها...؟
عمر : نعم
الضابط : و هل أنت مدرك عقوبة مافعلت...؟
عمر : نعم
الضابط : و هل تقر بماتقول...؟
عمر : نعم
الضابط : منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟
عمر : منذ10 سنين
الضابط : هل أنت نادم على مافعلت؟
عمر : لا
الضابط : هل تدرك أنك ستعدم ؟
عمر : نعم
فيقول له القاضي بالمحكمة :
أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
فيرد عمر المختار :
بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي...........
عمر : نعم
الضابط : و هل شجعت الناس على حربها...؟
عمر : نعم
الضابط : و هل أنت مدرك عقوبة مافعلت...؟
عمر : نعم
الضابط : و هل تقر بماتقول...؟
عمر : نعم
الضابط : منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟
عمر : منذ10 سنين
الضابط : هل أنت نادم على مافعلت؟
عمر : لا
الضابط : هل تدرك أنك ستعدم ؟
عمر : نعم
فيقول له القاضي بالمحكمة :
أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
فيرد عمر المختار :
بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي...........
فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين ,
فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة :
( ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله , لا يمكن أن تكتب كلمة باطل )
فمات عمر المختار رحمه الله ...
لن اعلق على القصتين ،،،، اترك التعليق لكم
حفظكم الرحمن

