- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
وهن ثلاث مُضغة، ومُخة، و زبدة بنات الحارث، واكبرهن مضغة
وكانت مضغة اخت بشر اكبر منه وماتت قبله وقيل لما ماتت مضغة توجع عليها بشر توجعا شديدا وبكي بكاء كثيرا فقيل له في ذلك فقال
ان العبد إذا قصر في طاعة الله عز وجل سلبه من يؤنسه.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: دقّ الباب يوماً، فخرجت، فإذا امرأة تستأذن على أبي، فأذن لها، فقالت: أنا أغزل بالليل في السراج، فربما طفىء السراج، فأغزل في ضوء القمر، فهل عليّ أن أبيّن غزل القمر من غزل السراج؟ فقال: إن كان عندك بينهما فرق، فعليك أن تبيِّني ذلك.
فقالت: يا أبا عبد الله، أنين المريض شكوى؟
قال: أرجو أن لا يكون شكوى ـــ ولكنه اشتكاء إلى الله عز وجل. فخرجتْ، فقال: يا بنيّ، اتبع هذه المرأة، وانظر أين تدخل. فتتبعتها فإذا قد دخلت بيت بشر، وإذا هي أخته، قال: فرجعت فقلت له: محال أن تكون مثل هذه إلا أخت بشر.
وقال عبد الله بن أحمد: جاءت مُخّة، أخت بشر إلى أبي، فقالت: إني امرأة رأس مالي دانقان، أشتري القطن فأردنه، فأبيعه بنصف درهم، فأتقوّت بدانق من الجمعة إلى الجمعة، فمرّ أبو طاهر الطائف، ومعه مشعل فوقف يكلم أصحاب المصالح، فاغتنمت ضوء المشعل، فغزلت طاقات، ثم غاب عني المشعل، فعلمت أن لله في ذلك مطالبة، فخلّصني خلصك الله. فقال: تخرجين الدانقين، وتبقين بلا رأس مال حتى يعوّضك الله تعالى خيراً منه.
وكانت مضغة اخت بشر اكبر منه وماتت قبله وقيل لما ماتت مضغة توجع عليها بشر توجعا شديدا وبكي بكاء كثيرا فقيل له في ذلك فقال
ان العبد إذا قصر في طاعة الله عز وجل سلبه من يؤنسه.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: دقّ الباب يوماً، فخرجت، فإذا امرأة تستأذن على أبي، فأذن لها، فقالت: أنا أغزل بالليل في السراج، فربما طفىء السراج، فأغزل في ضوء القمر، فهل عليّ أن أبيّن غزل القمر من غزل السراج؟ فقال: إن كان عندك بينهما فرق، فعليك أن تبيِّني ذلك.
فقالت: يا أبا عبد الله، أنين المريض شكوى؟
قال: أرجو أن لا يكون شكوى ـــ ولكنه اشتكاء إلى الله عز وجل. فخرجتْ، فقال: يا بنيّ، اتبع هذه المرأة، وانظر أين تدخل. فتتبعتها فإذا قد دخلت بيت بشر، وإذا هي أخته، قال: فرجعت فقلت له: محال أن تكون مثل هذه إلا أخت بشر.
وقال عبد الله بن أحمد: جاءت مُخّة، أخت بشر إلى أبي، فقالت: إني امرأة رأس مالي دانقان، أشتري القطن فأردنه، فأبيعه بنصف درهم، فأتقوّت بدانق من الجمعة إلى الجمعة، فمرّ أبو طاهر الطائف، ومعه مشعل فوقف يكلم أصحاب المصالح، فاغتنمت ضوء المشعل، فغزلت طاقات، ثم غاب عني المشعل، فعلمت أن لله في ذلك مطالبة، فخلّصني خلصك الله. فقال: تخرجين الدانقين، وتبقين بلا رأس مال حتى يعوّضك الله تعالى خيراً منه.

