- 6 نوفمبر 2009
- 127
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
((طبعا المسلمين فقط))
قال تعالي : هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ
وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ 0
لاتحزن عند مرضك كثيرا او تخسر وان تنقلب عليك الاحداث ضدك،فقد
تكون كفارة عنك ولكنك لاتعلم0
أقراء الاحاديث بتمعن وتدبر00فقد وضع الله لك مايريحك من احاديث تبرر
وقوع الامراض والمصائب عليك00
1 - عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:
{ ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى
الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من
خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض.
2 - وعن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ما من مسلم يصيبه أذى من مرض
فما سواه إلا حطّ الله به من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها } [متفق عليه].
3 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: { ما من مصيبة تصيب
المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].
4 - وعن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]
، بلغت من المسلمين مبلغاً
شديداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قاربوا وسددوا، ففي
ما يصاب به المسلم كفارة حتى
النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم].
5 - وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على
أم السائب فقال: { مالك يا أم
السائب تزفزفين؟ }، قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: { لا تسبي
الحمى، فإنها تذهب خطايا بني
آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } [مسلم]. ومعنى تزفزفين: ترتعدين.
6 - و عن أم العلاء رضي الله عنها قالت: عادني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا مريضة فقال:
{ أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به الخطايا، كما
تذهب النار خبث الذهب والفضة }
[أبو داود وحسنه المنذري].
7 - و عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما
يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في
نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة } [الترمذي
وقال:حسن صحيح].
8 - و عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: { ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه
يمشي على الأرض وما عليه خطيئة } [الترمذي وابن ماجة وصححه
الألباني].
9 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:
{ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت
عنه بها خطيئة } [مسلم].
10 - وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { صداع
المؤمن، أو شوكه يشاكها، أو
شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر عنه ذنوبه }
[ابن أبي الدنيا ورواته ثقات]. أخي المريض اختي المريضة:
هذه الباقه العطرة التي نثرناها عليك من الأحاديث النبوية الصحيحة تدل
على عظم أجرك عند الله، إن
أنت صبرت على مرضك وقابلت قدر الله تعالى بالتسليم والرضا لا بالجزع
والتسخط.
وماذا يفيدك الجزع والتسخط والتشكي؟! إن ذلك لن يفيدك شيئاً، بل هو
يزيد عليك الألم والضعف والتعب
أضعاف أضعاف ما لو كنت صابراً محتسباً.
ألا فاحمد الله - أخي المريض - على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليك، ليكفر عنك بها ذنوبك، ويزيد لك
في حسناتك، ويرفع بها درجاتك.
أخي المريض اختي المريضة:
إن من فوائد المرض والبلاء أنه يبين للإنسان كم هو ضعيف مهما بلغت
قوته، فقير مهما بلغ غناه، فيذكره
ذلك الشعور الذي يحس به عند مرضه بربه الغني الذي كمل في غناه،
القوي الذي كمل في قوته، فليلجأ
إلى مولاه بعد أن كان غافلاً عنه، ويترك مبارزته بالمعاصي بعد أن كان
خائضاً فيها.
أخي المريض اختي المريضة:
ومن فوائد المرض والبلاء أنه يريك نعم الله عليك كما لم ترها من قبل،
ففي حال المرض يشعر الإنسان
شعوراً حقيقياً بنعمة الصحة، ويشعر أيضاً بتفرياه في هذه النعمة التي
أنعم الله بها عليه سنين طوالاً،
وهو مع ذلك لم يؤد حق الشكر فيها، ومن ثم يعاهد ربه فيما يستقبل
من أمره أن يكون شاكراً على
النعماء، صابراً على البلاء.
أخي المريض اختي المريضة: لا أريد أن أطيل عليك في هذا المقام،
ويكفي ما سقته إليك من صحاح الأحاديث في فوائد المرض والبلاء
للمؤمن الصابر.
....وفي الختام...
أسأل الله العظيم أن ينعم علينا وعليكم بالصحة والعافية.
حافظ علي الصلاوات الخمس والاسلام00واستمر0
قال تعالي : هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ0 0
ملاحظه/ بامكانك نقل الاحاديث واعطاءها المرضي بالمستشفيات او قريب لك اصيب 0
((طبعا المسلمين فقط))
قال تعالي : هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ
وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ 0
لاتحزن عند مرضك كثيرا او تخسر وان تنقلب عليك الاحداث ضدك،فقد
تكون كفارة عنك ولكنك لاتعلم0
أقراء الاحاديث بتمعن وتدبر00فقد وضع الله لك مايريحك من احاديث تبرر
وقوع الامراض والمصائب عليك00
1 - عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:
{ ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى
الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من
خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض.
2 - وعن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ما من مسلم يصيبه أذى من مرض
فما سواه إلا حطّ الله به من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها } [متفق عليه].
3 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: { ما من مصيبة تصيب
المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].
4 - وعن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]
، بلغت من المسلمين مبلغاً
شديداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قاربوا وسددوا، ففي
ما يصاب به المسلم كفارة حتى
النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم].
5 - وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على
أم السائب فقال: { مالك يا أم
السائب تزفزفين؟ }، قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: { لا تسبي
الحمى، فإنها تذهب خطايا بني
آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } [مسلم]. ومعنى تزفزفين: ترتعدين.
6 - و عن أم العلاء رضي الله عنها قالت: عادني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا مريضة فقال:
{ أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به الخطايا، كما
تذهب النار خبث الذهب والفضة }
[أبو داود وحسنه المنذري].
7 - و عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما
يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في
نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة } [الترمذي
وقال:حسن صحيح].
8 - و عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: { ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه
يمشي على الأرض وما عليه خطيئة } [الترمذي وابن ماجة وصححه
الألباني].
9 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:
{ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت
عنه بها خطيئة } [مسلم].
10 - وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { صداع
المؤمن، أو شوكه يشاكها، أو
شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر عنه ذنوبه }
[ابن أبي الدنيا ورواته ثقات]. أخي المريض اختي المريضة:
هذه الباقه العطرة التي نثرناها عليك من الأحاديث النبوية الصحيحة تدل
على عظم أجرك عند الله، إن
أنت صبرت على مرضك وقابلت قدر الله تعالى بالتسليم والرضا لا بالجزع
والتسخط.
وماذا يفيدك الجزع والتسخط والتشكي؟! إن ذلك لن يفيدك شيئاً، بل هو
يزيد عليك الألم والضعف والتعب
أضعاف أضعاف ما لو كنت صابراً محتسباً.
ألا فاحمد الله - أخي المريض - على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليك، ليكفر عنك بها ذنوبك، ويزيد لك
في حسناتك، ويرفع بها درجاتك.
أخي المريض اختي المريضة:
إن من فوائد المرض والبلاء أنه يبين للإنسان كم هو ضعيف مهما بلغت
قوته، فقير مهما بلغ غناه، فيذكره
ذلك الشعور الذي يحس به عند مرضه بربه الغني الذي كمل في غناه،
القوي الذي كمل في قوته، فليلجأ
إلى مولاه بعد أن كان غافلاً عنه، ويترك مبارزته بالمعاصي بعد أن كان
خائضاً فيها.
أخي المريض اختي المريضة:
ومن فوائد المرض والبلاء أنه يريك نعم الله عليك كما لم ترها من قبل،
ففي حال المرض يشعر الإنسان
شعوراً حقيقياً بنعمة الصحة، ويشعر أيضاً بتفرياه في هذه النعمة التي
أنعم الله بها عليه سنين طوالاً،
وهو مع ذلك لم يؤد حق الشكر فيها، ومن ثم يعاهد ربه فيما يستقبل
من أمره أن يكون شاكراً على
النعماء، صابراً على البلاء.
أخي المريض اختي المريضة: لا أريد أن أطيل عليك في هذا المقام،
ويكفي ما سقته إليك من صحاح الأحاديث في فوائد المرض والبلاء
للمؤمن الصابر.
....وفي الختام...
أسأل الله العظيم أن ينعم علينا وعليكم بالصحة والعافية.
حافظ علي الصلاوات الخمس والاسلام00واستمر0
قال تعالي : هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ0 0
ملاحظه/ بامكانك نقل الاحاديث واعطاءها المرضي بالمستشفيات او قريب لك اصيب 0

