- 9 يونيو 2009
- 2,912
- 8
- 0
حب الدنيا والركون إليها من أهم أسباب ضعف الأمة وتكالب الأعداء عليها ...
إذ يقول صلى الله عليه وسلم .. ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم من كل أفق كماتتداعى الأكلة إلى قصعتها .. قيل يارسول الله فمن قلة يومئذ ؟ قال : لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب أعدائكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت .. ) ...
كيف كان حال سلفنا الصالح مع دنياهم ، لم يهتموا بها ولم يركنوا إليها ..
فقد ضربوا أروع الأمثلة في كراهية الدنيا وحب الموت ..
يقول معاوية ـ رضي الله عنهما ــ إن الدنيا لم ترد أبابكر ولم يردها وأرادت ابن الخطاب ولم يردها ........
اليوم اصبحت الدنيا اكثر هم الناس.. لذلك علم رسولنا صلوات ربي وسلامه فخاف على امته ..
فقال .. ( فوالله لا الفقر اخشى عليكم, ولكن اخشى ان تبسط الدنيا كما بسطت على من قبلكم,
فتنافسوها كما تنافسوها, وتهلككم كما اهلكتكم .. )
فالحذر كل الحذر اخوتي من الاغترار بالدنيا او الركون اليها,,
فهي دار امتحان وبلاء .. وممر الى الدار الآخره ....
وقد قال صل الله عليه وسلم: ( من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه, وفرق عليه شمله,
ولم يأته من الدنيا الا ماقدر له.... )
ياأااخي| اختــاااهـ .. اذا أستغنى الناس بالدنيا, فاستغن انت بالله .. واذا فرحوا بالدنيا, فافرح انت بالله ..
واذا انشغل الناس بالدنيا, فانشغل انت بطاعة الله .. واذا انسوا بأحبابهم, فاجعل انسك بالله عز وجل ...
.. سيأتي ذلك اليوم الذي ستدبر به هذه الدنيا,, وتقبل الآخره ..
ها نحن نرى عبر ومصارع تترى .. ونحن لازلنا في غفلتنا نائمون,, وفي غينا تائهون ..
فحقيقة الدنيا انها اقبلت واشغلت الكثير منا .. فنسينا بها لقاء الله وانشغلنا بها عما اعده الله لنا بتركها والزهد فيها .. فقال تعالى ..
(( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ..... )) ..
(( وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان .... )) ..
(( اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بالاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرآ ثم يكون حطاما وفي الاخره عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ومـــــــا الحياة الدنيا الا متاع الغرور .... ))
.. وقال صل الله عليه وسلم ..
( مالي وللدنيا, انما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب استظل تحت شجره
ثم راح وتركها .... ) ..
وقال ايضآ بابي هو وامي .. ( كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل .. ) ..
واختم بقول علي بن ابي طالب..رضي الله عنه ....
ان الدنيا قد ارتحلت مدبره, وان الآخره قد ارتحلت مقبله, ولكل منها بنــون ,
فكونوا من ابناء الآخره ولا تكونوا من ابناء الدنيا,
فاليوم عمل ولا حساب, وغدآ حســـاب ولا عمل ..
إذ يقول صلى الله عليه وسلم .. ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم من كل أفق كماتتداعى الأكلة إلى قصعتها .. قيل يارسول الله فمن قلة يومئذ ؟ قال : لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب أعدائكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت .. ) ...
كيف كان حال سلفنا الصالح مع دنياهم ، لم يهتموا بها ولم يركنوا إليها ..
فقد ضربوا أروع الأمثلة في كراهية الدنيا وحب الموت ..
يقول معاوية ـ رضي الله عنهما ــ إن الدنيا لم ترد أبابكر ولم يردها وأرادت ابن الخطاب ولم يردها ........
اليوم اصبحت الدنيا اكثر هم الناس.. لذلك علم رسولنا صلوات ربي وسلامه فخاف على امته ..
فقال .. ( فوالله لا الفقر اخشى عليكم, ولكن اخشى ان تبسط الدنيا كما بسطت على من قبلكم,
فتنافسوها كما تنافسوها, وتهلككم كما اهلكتكم .. )
فالحذر كل الحذر اخوتي من الاغترار بالدنيا او الركون اليها,,
فهي دار امتحان وبلاء .. وممر الى الدار الآخره ....
وقد قال صل الله عليه وسلم: ( من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه, وفرق عليه شمله,
ولم يأته من الدنيا الا ماقدر له.... )
ياأااخي| اختــاااهـ .. اذا أستغنى الناس بالدنيا, فاستغن انت بالله .. واذا فرحوا بالدنيا, فافرح انت بالله ..
واذا انشغل الناس بالدنيا, فانشغل انت بطاعة الله .. واذا انسوا بأحبابهم, فاجعل انسك بالله عز وجل ...
.. سيأتي ذلك اليوم الذي ستدبر به هذه الدنيا,, وتقبل الآخره ..
ها نحن نرى عبر ومصارع تترى .. ونحن لازلنا في غفلتنا نائمون,, وفي غينا تائهون ..
فحقيقة الدنيا انها اقبلت واشغلت الكثير منا .. فنسينا بها لقاء الله وانشغلنا بها عما اعده الله لنا بتركها والزهد فيها .. فقال تعالى ..
(( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ..... )) ..
(( وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان .... )) ..
(( اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بالاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرآ ثم يكون حطاما وفي الاخره عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ومـــــــا الحياة الدنيا الا متاع الغرور .... ))
.. وقال صل الله عليه وسلم ..
( مالي وللدنيا, انما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب استظل تحت شجره
ثم راح وتركها .... ) ..
وقال ايضآ بابي هو وامي .. ( كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل .. ) ..
واختم بقول علي بن ابي طالب..رضي الله عنه ....
ان الدنيا قد ارتحلت مدبره, وان الآخره قد ارتحلت مقبله, ولكل منها بنــون ,
فكونوا من ابناء الآخره ولا تكونوا من ابناء الدنيا,
فاليوم عمل ولا حساب, وغدآ حســـاب ولا عمل ..

