- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="2 80"]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ المَنَّانِ, ذِيْ الطَّولِ وَالفَضْلِ وَالإِحْسَانِ, الَّذي
هَدَانَا لِلإِيمَانِ وَفَضَّلَ دِينَنَا عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ, وَمَنَّ عَلَينَا بِإِرْسَالِهِ إِلَيْنَا
أَكْرَمَ خَلْقِهِ عَلَيْهِ وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْهِ, حَبِيبَهُ وَخَلِيلَهُ وَعَبْدَهُ وَرَسُولَهُ
مُحَمَّدًا-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَحَا بِهِ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ, وَأَكْرَمَهُ
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالقُرْآنِ, المُعْجِزَةِ المُسْتَمِرَّةِ عَلَى تَعَاقُبِ
الأَزْمَانِ, الَّتِي تَحَدَّى بِهَا الإِنْسَ وَالجَانَّ بِأَجْمَعِهِمْ وَأَفْحَمَ بِهَا جَمِيعَ أَهْلِ
الزَّيغِ وَالطُّغْيَانِ, وَجَعَلَهُ رَبِيعًا لِقُلُوبِ أَهْلِ البَصَائِرِ وَالعِرْفَانِ, فَلَا
يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ وَتَغَايُرِ الأَحْيَانِ, وَيَسَّرَهُ لِلْذِّكْرِ حَتَّى اسْتَظْهَرَهُ
صِغَارُ الوِلْدَانِ, وَضَمِنَ حِفْظَهُ مِنْ تَطُرِّقِ التَّغْيِيرِ إِلَيْهِ وَالْحَدَثَانِ
وَهُوَ مَحْفُوظٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ مَا اخْتَلَفَ المَلَوَانِ, وَوَفَّقَ لِلاعْتِنَاءِ
بِعُلُومِهِ مَنِ اصْطَفَاهُ مِنْ أَهْلِ الحِذْقِ وَالإِتْقَانِ, فَجَمَعُوا فِيهَا مِنْ
كُلِّ فَنٍّ ما تَنْشَرِحُ لَهُ صُدُورُ أَهْلِ الإِيقَانِ.
أَحْمَدُهُ عَلَى ذَلِكَ وَغَيرِهِ مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي لا تُحْصَى, خُصُوصًا عَلَى
نِعْمَةِ الإِيمَانِ, وَأَسْأَلُهُ الْمِنَّةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَحْبَابِي وَعَلَى
سَائِرِ المُسْلِمِينَ بِالرِّضْوَانِ, وَأَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ, شَهَادَةً مُحَصِّلَةً لِلْغُفْرَانِ, مُنْقِذَةً صَاحِبَهَا مِنَ
النِّيرَانِ, مُوصِلَةً لَهُ إِلَى سُكْنَى الجِنَانِ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ, الدَّاعِي إِلَى الإِيمَانِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَعَظَّمَ مَا تَعَاقَبَ الجَدِيدَانِ,أمَّا بَعْدُ :
,,
فهاتانِ تلاوتَان لسورتي [المؤمنون] و [النُّور]
لفضيلة الشيخ الدكتور القارئ الغِرِّيد العَنْدليب
|| بندر بن عبد العزيز بليلة ||
أدام الله عليه بهجته وحرس له مُهجته.
وحفظه من من كل مكروه أبد الدهر .
ووقاه من كل بلاء وفتنة وشر.
,,
أمَّا السورتان فهما من صلاة التراويح لرمضان الماضي
1430هـ.
ولله ما أجملهما وأعذبهما وأخشعهما !
كانتا والله في الجمال آية !
وبلغتا في الخشوع الغاية !
,,
والأولى منهما (سورة المؤمنون) كنتُ قد وضعتها
ضمنَ تلاوات رمضان الماضي في موضوع مستقل؛ إلا
أن جودتها هنا أفضل.
أمَّا الثانية (سورة النُّور) فهذه أول مرةٍ تُوضعُ على الشبكة
فهنيئًا لي و لكم بها.
,,
دونكمُ التلاوتين على رابطين مباشرين
وجودتين عاليتين ممتازتين:
1- سورة المؤمنون:
احفظ من هنا حفظك الرحمن.
2- سورة النور:
احفظ من هنا حفظك الحفيظ.
,,
قدمه الفقير راجي رحمة ربه الغنيّ:
اللسان المكيّ
الخميس 6/6/1431هـ
[/frame]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ المَنَّانِ, ذِيْ الطَّولِ وَالفَضْلِ وَالإِحْسَانِ, الَّذي
هَدَانَا لِلإِيمَانِ وَفَضَّلَ دِينَنَا عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ, وَمَنَّ عَلَينَا بِإِرْسَالِهِ إِلَيْنَا
أَكْرَمَ خَلْقِهِ عَلَيْهِ وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْهِ, حَبِيبَهُ وَخَلِيلَهُ وَعَبْدَهُ وَرَسُولَهُ
مُحَمَّدًا-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَحَا بِهِ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ, وَأَكْرَمَهُ
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالقُرْآنِ, المُعْجِزَةِ المُسْتَمِرَّةِ عَلَى تَعَاقُبِ
الأَزْمَانِ, الَّتِي تَحَدَّى بِهَا الإِنْسَ وَالجَانَّ بِأَجْمَعِهِمْ وَأَفْحَمَ بِهَا جَمِيعَ أَهْلِ
الزَّيغِ وَالطُّغْيَانِ, وَجَعَلَهُ رَبِيعًا لِقُلُوبِ أَهْلِ البَصَائِرِ وَالعِرْفَانِ, فَلَا
يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ وَتَغَايُرِ الأَحْيَانِ, وَيَسَّرَهُ لِلْذِّكْرِ حَتَّى اسْتَظْهَرَهُ
صِغَارُ الوِلْدَانِ, وَضَمِنَ حِفْظَهُ مِنْ تَطُرِّقِ التَّغْيِيرِ إِلَيْهِ وَالْحَدَثَانِ
وَهُوَ مَحْفُوظٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ مَا اخْتَلَفَ المَلَوَانِ, وَوَفَّقَ لِلاعْتِنَاءِ
بِعُلُومِهِ مَنِ اصْطَفَاهُ مِنْ أَهْلِ الحِذْقِ وَالإِتْقَانِ, فَجَمَعُوا فِيهَا مِنْ
كُلِّ فَنٍّ ما تَنْشَرِحُ لَهُ صُدُورُ أَهْلِ الإِيقَانِ.
أَحْمَدُهُ عَلَى ذَلِكَ وَغَيرِهِ مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي لا تُحْصَى, خُصُوصًا عَلَى
نِعْمَةِ الإِيمَانِ, وَأَسْأَلُهُ الْمِنَّةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَحْبَابِي وَعَلَى
سَائِرِ المُسْلِمِينَ بِالرِّضْوَانِ, وَأَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ, شَهَادَةً مُحَصِّلَةً لِلْغُفْرَانِ, مُنْقِذَةً صَاحِبَهَا مِنَ
النِّيرَانِ, مُوصِلَةً لَهُ إِلَى سُكْنَى الجِنَانِ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ, الدَّاعِي إِلَى الإِيمَانِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَعَظَّمَ مَا تَعَاقَبَ الجَدِيدَانِ,أمَّا بَعْدُ :
,,
فهاتانِ تلاوتَان لسورتي [المؤمنون] و [النُّور]
لفضيلة الشيخ الدكتور القارئ الغِرِّيد العَنْدليب
|| بندر بن عبد العزيز بليلة ||
أدام الله عليه بهجته وحرس له مُهجته.
وحفظه من من كل مكروه أبد الدهر .
ووقاه من كل بلاء وفتنة وشر.
,,
أمَّا السورتان فهما من صلاة التراويح لرمضان الماضي
1430هـ.
ولله ما أجملهما وأعذبهما وأخشعهما !
كانتا والله في الجمال آية !
وبلغتا في الخشوع الغاية !
,,
والأولى منهما (سورة المؤمنون) كنتُ قد وضعتها
ضمنَ تلاوات رمضان الماضي في موضوع مستقل؛ إلا
أن جودتها هنا أفضل.
أمَّا الثانية (سورة النُّور) فهذه أول مرةٍ تُوضعُ على الشبكة
فهنيئًا لي و لكم بها.
,,
دونكمُ التلاوتين على رابطين مباشرين
وجودتين عاليتين ممتازتين:
1- سورة المؤمنون:
احفظ من هنا حفظك الرحمن.
2- سورة النور:
احفظ من هنا حفظك الحفيظ.
,,
قدمه الفقير راجي رحمة ربه الغنيّ:
اللسان المكيّ
الخميس 6/6/1431هـ
[/frame]
التعديل الأخير:

