إعلانات المنتدى


أرقـى مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاه‎

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

۩ العضو النادر ۩

مشرف سابق
7 ديسمبر 2009
9,545
156
0
الجنس
ذكر
أرقـى مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاة



أن يتــعلم ......

أن يستــمع لكل راي ويحــترمه

وليــس بالضــروره ان يقتنــع به ...



أن يتــعلم ......

أن يبكــي فالبكــاءراحه للنفــوس

شرط أن يمســح دمعــته قبل ان يراهــا الاخــرون ...



أن يتعــلم ......

أن لا يســرف بحــزنه وفرحه

لان الحــياة لا تــبقى على وتيــره واحــــده ...





أن يتعــلم ......

أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه

حتىولــو بالاشــــارة ...





أن يتــعلم ......

أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء

ولكــن من الــطرفين ....





أن يتــعلم ......

أنه عندمــا يغــيب المنــطق

يرتفــع الصــراخ ...





أن يتــعلم ......

أن يتــحمل المســؤليه مهــما عظــمت

طالــما تصــدي لهــابــكل إرادتــه الــحرة

ويتحمل كــافة نتائجــها ....



أن يتعلــم ......

أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق

فقد يكون وداعا لا لقــاء بعــــده ...





أن يتعــلم ......

أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق

هي بداية كرهه له فقــد تنتــهي المحــبة

ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام ....





أن يتعــلم ......

أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره

من أجــل بث النــور للجمــيع

دون أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقــول شكــــرا ...





الحياة مدرسة ...

فماأجمل أن نتعلم منها

وأن لا نتركها تمضي دون أن نقطف شيئا من ثمارها
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: أرقـى مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاه‎

بارك الله فيك
أسأل الله أن يرفع قدرك
ويضع وزرك ويكتب لنا ولك الفردوس الاعلى
بحمى الرحمن


 

₪ حلاوة الإيمان ₪

مزمار ألماسي
20 ديسمبر 2008
1,241
42
48
رد: أرقـى مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاه‎

أخي الفاضل

جميل ما طرحته في هذا الموضوع القيم

نفع الله بك و رفع قدرك

اسمح لي أن أضيف عليها قليلاً ..

♦ أن يتعلم أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء
ولكــن من الــطرفين ....
بل ليكن عطاء المرء خالصاً لوجه الله سبحانه حينها لن ينتظر رداً او مقابلاً من االطرف الآخر ..

و تعليقي على مسمى الصداقة في هذه العبارات بأن
الصداقة الحقيقة بمعناها السامي أصبحت عملة نادرة في زمن المصالح و الماديات
و أقول حتى إن وُجِدَتْ :
ماهو أبقى من الصداقة حقاً و روابطه تبقى متينة لا تنقطع و لا تتغير
هو المحبة و الأخوة في الله ..

فللأخوان في الله صفات كثيرة أرى أنها قد تختل
ف عن مفهوم الصداقة العادية ..
- أنشد بعضهم :
أريد أخا ً كالماء ِ على الصفا ~ نقيا ً فيصفو لي على القربِ و البعد

قال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.

♦ أن يتعلــم أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق
فقد يكون وداعا لا لقــاء بعــــده ...

روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب )
فليكن الرابط الأخوة و المحبة في الله (بدل الصداقة ) ليكن للمرء أخٌ في الله يذكره بالأعمال الصالحة و الطاعات ويشجعه على علو الهمة ..
فيكون الملتقى ان شاء الله هو جنات النعيم

♦ أن يتعــلم أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق هي بداية كرهه له فقــد تنتــهي المحــبة
ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام ....
لتكن أخوة صادقة , فالمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين
وإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته
قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67)
و جميل ما ورد في أقوال السلف :
- قال خالد بن صفوان-رحمه الله-:ان أعجز الناس من قصر في طلب الاخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم.
- قال الامام الشافعي-رحمه الله-:من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علله ويسدد خلله ويغفر زلته.
فهل بعد هذا يفرط المرء بعلاقته بأخيه في الله !

سُئِل أحد الحكماء: من هم الاخوان ؟ فقال : قلب واحد في أجساد متفرقة ..

أن يتعــلم أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقــول شكــــرا ...
عماد هذا الأمر هو الإخلاص
أن يكون عمله و بصمته في الخير خالصة لوجه الله تعالى , وكان هذا نهج أنبياء الله و رسله عليهم السلام كانوا
يبلغون رسالات اللّه تطوعاً وطلباً لمرضاة اللّه ، ولا يسألون الناس أجراً ولا جزاء ، حتى صار ذلك شعاراً لهم.
( وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [الشعراء 109 ]
وقد أمر اللّه سبحانه نبيه الكريم أن يقول :
( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إلاَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً )[ الفرقان 57]



:

اعتذر على الإطالة ..

بارك الله فيك أخي الفاضل و أحسن إليك


:
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع