- 5 يناير 2007
- 548
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- صلاح محمد البدير
رجل مسن يصلي القيام بقدم واحدة ..! وأنت يا صاحب القدمين ..؟!!
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ..
أما بعد أيها الإخوة الكرام أيها الاخوات الكريمات تأثرت تأثرًا شديدا عند مشاهدتي لهذا المقطع الذي ينبض بمعانٍ إيمانية كثيرة فأحببت نقله إليكم لحبي الخير لكم ولحرصي عليكم ..
رجل تقدم به السن .. وبُترت قدمه اليسرى .. ومع ذلك تراه منطلقا في الصلاة بكل صبر وثبات .. وخشوع وخضوع .. قائمًا راكعًا ساجدًا بكل نشاط وإيمان .. يصلي مع الناس القيام في شهر رمضان فلا تراه مستريحا إذا هم استراحوا .. ولا متعبا إذا هم تعبوا .. وإنما يبقى قائما يتنفل حتى صلاة الفجر .. ! فيا سبحان الله أي إيمان هذا .. ؟! أي جلد وصبر هذا .. ؟! وأي همة عااالية هذه ؟!! فكم والله يصغر الإنسان ويحتقر نفسه أمام هؤلاء ..!
ثم إن العجب كل العجب ممن أوتي صحة في البدن .. وقوة في الجسم .. سليما معافا وفي ريعان الشباب .. ثم مع كل ذلك تراه تاركا للصلاة .. ما سجد لله سجدة .. ولا ركع لله ركعة .. ولا صلى قط بمسجد من مساجد المسلمين ..!! أو حتى إن كان يصلي تراه متكاسلا عند القيام للصلاة .. أو لا يصليها في وقتها وإنما يجمعها حتى آخر الليل ثم ينقرها كنقر الغراب في ثوان معدودات ..!! وإن حتى كان يصلي الصلاة في وقتها تراه غير خاشع فيها ولا تجد له حظا أو نصيبا من التنفل وقيام الليل .. !!
فشتان شتان بين ذاك وذاك حقا والله إن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح والعقل وليس إعاقة الجسد والأطراف .. !!
فقارن نفسك يا صاحب القدمين مع صاحب تلك القدم الواحدة ..!!
نسأل الله أن يتجاوز عن تقصيرنا..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
كتبه أخوكم خالد إسلام (فارس الخير)
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ..
أما بعد أيها الإخوة الكرام أيها الاخوات الكريمات تأثرت تأثرًا شديدا عند مشاهدتي لهذا المقطع الذي ينبض بمعانٍ إيمانية كثيرة فأحببت نقله إليكم لحبي الخير لكم ولحرصي عليكم ..
رجل تقدم به السن .. وبُترت قدمه اليسرى .. ومع ذلك تراه منطلقا في الصلاة بكل صبر وثبات .. وخشوع وخضوع .. قائمًا راكعًا ساجدًا بكل نشاط وإيمان .. يصلي مع الناس القيام في شهر رمضان فلا تراه مستريحا إذا هم استراحوا .. ولا متعبا إذا هم تعبوا .. وإنما يبقى قائما يتنفل حتى صلاة الفجر .. ! فيا سبحان الله أي إيمان هذا .. ؟! أي جلد وصبر هذا .. ؟! وأي همة عااالية هذه ؟!! فكم والله يصغر الإنسان ويحتقر نفسه أمام هؤلاء ..!
ثم إن العجب كل العجب ممن أوتي صحة في البدن .. وقوة في الجسم .. سليما معافا وفي ريعان الشباب .. ثم مع كل ذلك تراه تاركا للصلاة .. ما سجد لله سجدة .. ولا ركع لله ركعة .. ولا صلى قط بمسجد من مساجد المسلمين ..!! أو حتى إن كان يصلي تراه متكاسلا عند القيام للصلاة .. أو لا يصليها في وقتها وإنما يجمعها حتى آخر الليل ثم ينقرها كنقر الغراب في ثوان معدودات ..!! وإن حتى كان يصلي الصلاة في وقتها تراه غير خاشع فيها ولا تجد له حظا أو نصيبا من التنفل وقيام الليل .. !!
فشتان شتان بين ذاك وذاك حقا والله إن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح والعقل وليس إعاقة الجسد والأطراف .. !!
فقارن نفسك يا صاحب القدمين مع صاحب تلك القدم الواحدة ..!!
نسأل الله أن يتجاوز عن تقصيرنا..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
كتبه أخوكم خالد إسلام (فارس الخير)
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=-0LOFv4gauQ[/youtube]

