- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
في الحديث الصحيح
عن أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ " لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ ". قَالُوا وَمَا
الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ " الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ".
نعم هي بشارة وتحذير رايت حربا يشنها اعداء الاسلام على بلادنا حتى تمتلئ سمئنا ظلم وظلام وتسود الدنيا وكنت من الناجين وفجئة تمط
ر السماء مطرا صافيا جدا حتى ان الغيوم لايمكنها حمل المطر الثقيل وحينها يتبدد ذلك الظلام ليسفر عن صفاء يعم الارض رؤيا ارتاحت لها نفسي وانشرح لها صدري بعد صلاة الفجر اقول ونحن نواجه مصائب ونكبات وشرور اخر الزمان والتي منها اعاذنا الله واياكم منها :
1-. فشو الجهل وقلة العلم 2. فشو الزنا وكثرته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل على المرأة فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها خلف هذا الحائط " (حديث صححه الألباني )
3. ظهور المعازف والغنى والخمر وكثرة شربها وتداولها بين الناس واستحلالهما .
4. الاستخفاف بالدم أو بمعنى آخر ( كثرة القتل ) وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث " بادروا بالأعمال خصالاً ستاً .. الحديث وذكر منها: واستخفافاً بالدم " ( حديث صححه الألباني )
5. ومنها أيضا ما ورد في حديث ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ... ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان " ( رواه الترمذي ).
ومما يعقب ذلك من خير ومبشرات - منقولة من بعض اخوتنا -نساله سبحانه ان يرينا واياكم اياه :
أولا: ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " أن ذلك تاماً، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله " ( حديث صححه الألباني ) وكذلك ما خرجه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر " ففي هذين الحديثين الكريمين بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم بأن الأمة ستعود إلى دينها بإذن الله تعالى، وسيدخل هذا الدين الحواضر والبوادي، وسيظهر على الدين كله ولو كره المشركون، ومن ذلك تكون الأمة أهلاً لذلك وتعمل للدين وتضحي من أجله .
ثانيا: ما رواه أبو قبيل، قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وسئل ـ أي المدينتين تفتح أولاً؛ القسطنطينية أو رومية ؟ الحديث، وفيه " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني قسطنطينية "( حديث صححه الألباني ) وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى بنزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج لهم جيش من المدينة الحديث .. إلى أن قال: " فيفتحون قسطنطينية " ( رواه مسلم ) وأيضا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سمعتم بمدينة جانب منها في البر، وجانب منها في البحر ؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق " ( رواه مسلم ) وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه شجر اليهود " ( رواه مسلم ) . هذه النصوص أيها الأحبة وغيرها كثير تبشر بعودة الجهاد في سبيل الله، وكثرة الفتوحات، وتطهير الأرض من رجس اليهود وخبثهم، ولعل ما نراه اليوم من جهاد في مناطق كثيرة من الأرض بارقة أمل، وبوابة إلى جهاد أعظم يؤذن بنصر قريب إن شاء الله .
ثالثا: ما رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضّاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت " ( حديث صححه الألباني ) ففي هذا الحديث بشارة عظيمة بوقوع خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولكنها لن تقوم إلا بما قامت به الخلافات الراشدة الأولى .
رابعا: ما رواه المستورد القرشي رحمه الله، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك " ( رواه مسلم ) فقد استنبط العلماء رحمهم الله تعالى من هذا الحديث أن الروم يسلمون في آخر الزمان، وذلك من المبشرات ولا شك، قال الأستاذ مصطفي أبو النصر الشلبي صاحب كتاب صحيح أشراط الساعة " وهذا يدل والله أعلم، أن الروم سيسلمون في آخر الزمان، لأن هذه الصفات قلما توجد إلا في أصحاب الإيمان الصادق، ودليلي على ما أقوله، قوله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء " يعني فارس والروم " ويؤيد هذا أيضا الحديث الذي تقدم " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار " وهو عام لا يخصص بأمة دون أمة ولا بمكان دون مكان . ولعل المراكز الدعوات والإسلامية التي تنتشر في بلاد الكفار على أيدي الدعاة والعلماء مقدمات لهذه البشارة العظيمة .
عن أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ " لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ ". قَالُوا وَمَا
الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ " الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ".
نعم هي بشارة وتحذير رايت حربا يشنها اعداء الاسلام على بلادنا حتى تمتلئ سمئنا ظلم وظلام وتسود الدنيا وكنت من الناجين وفجئة تمط
ر السماء مطرا صافيا جدا حتى ان الغيوم لايمكنها حمل المطر الثقيل وحينها يتبدد ذلك الظلام ليسفر عن صفاء يعم الارض رؤيا ارتاحت لها نفسي وانشرح لها صدري بعد صلاة الفجر اقول ونحن نواجه مصائب ونكبات وشرور اخر الزمان والتي منها اعاذنا الله واياكم منها :
1-. فشو الجهل وقلة العلم 2. فشو الزنا وكثرته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل على المرأة فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها خلف هذا الحائط " (حديث صححه الألباني )
3. ظهور المعازف والغنى والخمر وكثرة شربها وتداولها بين الناس واستحلالهما .
4. الاستخفاف بالدم أو بمعنى آخر ( كثرة القتل ) وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث " بادروا بالأعمال خصالاً ستاً .. الحديث وذكر منها: واستخفافاً بالدم " ( حديث صححه الألباني )
5. ومنها أيضا ما ورد في حديث ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ... ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان " ( رواه الترمذي ).
ومما يعقب ذلك من خير ومبشرات - منقولة من بعض اخوتنا -نساله سبحانه ان يرينا واياكم اياه :
أولا: ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " أن ذلك تاماً، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله " ( حديث صححه الألباني ) وكذلك ما خرجه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر " ففي هذين الحديثين الكريمين بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم بأن الأمة ستعود إلى دينها بإذن الله تعالى، وسيدخل هذا الدين الحواضر والبوادي، وسيظهر على الدين كله ولو كره المشركون، ومن ذلك تكون الأمة أهلاً لذلك وتعمل للدين وتضحي من أجله .
ثانيا: ما رواه أبو قبيل، قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وسئل ـ أي المدينتين تفتح أولاً؛ القسطنطينية أو رومية ؟ الحديث، وفيه " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني قسطنطينية "( حديث صححه الألباني ) وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى بنزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج لهم جيش من المدينة الحديث .. إلى أن قال: " فيفتحون قسطنطينية " ( رواه مسلم ) وأيضا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سمعتم بمدينة جانب منها في البر، وجانب منها في البحر ؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق " ( رواه مسلم ) وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه شجر اليهود " ( رواه مسلم ) . هذه النصوص أيها الأحبة وغيرها كثير تبشر بعودة الجهاد في سبيل الله، وكثرة الفتوحات، وتطهير الأرض من رجس اليهود وخبثهم، ولعل ما نراه اليوم من جهاد في مناطق كثيرة من الأرض بارقة أمل، وبوابة إلى جهاد أعظم يؤذن بنصر قريب إن شاء الله .
ثالثا: ما رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضّاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت " ( حديث صححه الألباني ) ففي هذا الحديث بشارة عظيمة بوقوع خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولكنها لن تقوم إلا بما قامت به الخلافات الراشدة الأولى .
رابعا: ما رواه المستورد القرشي رحمه الله، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك " ( رواه مسلم ) فقد استنبط العلماء رحمهم الله تعالى من هذا الحديث أن الروم يسلمون في آخر الزمان، وذلك من المبشرات ولا شك، قال الأستاذ مصطفي أبو النصر الشلبي صاحب كتاب صحيح أشراط الساعة " وهذا يدل والله أعلم، أن الروم سيسلمون في آخر الزمان، لأن هذه الصفات قلما توجد إلا في أصحاب الإيمان الصادق، ودليلي على ما أقوله، قوله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء " يعني فارس والروم " ويؤيد هذا أيضا الحديث الذي تقدم " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار " وهو عام لا يخصص بأمة دون أمة ولا بمكان دون مكان . ولعل المراكز الدعوات والإسلامية التي تنتشر في بلاد الكفار على أيدي الدعاة والعلماء مقدمات لهذه البشارة العظيمة .

