- 7 مايو 2010
- 179
- 1
- 18
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الإمام العلامة ابنُ القيم في كتابه الماتع بدائع الفوائد[1] ( وكله فوائد ) حيث بين أن الهداية أربعة أنواع وهي :
1- الهدايه العامة المشتركة بين الخَلْق المذكورة في قوله تعالى: " الذي أعطى كل شئ خلقة ثم هدى "
(طه / 50 ) أي : أعطى كل شئ صورته التي لا يشتبه فيها بغيره وأعطى كل عضو شكله وهيئته وأعطى كل موجود خَلْقَهُ المختص به ثم هداه إلى ما خَلَقَهُ له من الأعمال 000
2- هداية البيان والدَّلالة والتعريف لنجدي: الخير والشر وطريقي: النجاة والهلاك وهذه الهداية لا تستلزم الهُدى التام؛ فإنها سبب وشرط لا موجب , ولهذا ينبغي الهُدى معها كقوله تعالى :" وأما ثمود[2] فهديناهم فاستحبوا العمى على الهُدى " ( فصلت / 17 ) أي بينا لهم وأرشدناهم ودَلَلْناهم فلم يهتدوا ومنها قوله تعالى :" وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم " ( الشورى /52 )
3- هداية التوفيق والإلهام وهي الهداية المستلزمة للاهتداء فلا يتخلف عنها وهي المذكورة في قوله تعالى :
" يضل من يشاء ويهدى من يشاء " ( فاطر /8 و000 )
4- الهداية إلى الجنة والنار إذا سبق أهلهما إليهما ...
[1] - في حـ 2و ص 271
[2] - ذكر شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة أن ثمود أقل الأمم تكذيباً وكفراً نقل ذلك عنه تلميذه النجيب العلامة ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن،ص 19 حيث قال العلامة ابن القيم :" وذكر في هذه السورة ثمود دون غيرهم من الأمم المكذبة فقال شيخنا : هذا - والله أعلم - من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى فإنه لم يكن في الأمم المكذبة أخف ذنباً وعذاباً منهم: إذ لم يذكر عنهم من الذنوب ماذكر من عاد ومدين وقوم لوط وغيرهم... ".انتهى.
قال الإمام العلامة ابنُ القيم في كتابه الماتع بدائع الفوائد[1] ( وكله فوائد ) حيث بين أن الهداية أربعة أنواع وهي :
1- الهدايه العامة المشتركة بين الخَلْق المذكورة في قوله تعالى: " الذي أعطى كل شئ خلقة ثم هدى "
(طه / 50 ) أي : أعطى كل شئ صورته التي لا يشتبه فيها بغيره وأعطى كل عضو شكله وهيئته وأعطى كل موجود خَلْقَهُ المختص به ثم هداه إلى ما خَلَقَهُ له من الأعمال 000
2- هداية البيان والدَّلالة والتعريف لنجدي: الخير والشر وطريقي: النجاة والهلاك وهذه الهداية لا تستلزم الهُدى التام؛ فإنها سبب وشرط لا موجب , ولهذا ينبغي الهُدى معها كقوله تعالى :" وأما ثمود[2] فهديناهم فاستحبوا العمى على الهُدى " ( فصلت / 17 ) أي بينا لهم وأرشدناهم ودَلَلْناهم فلم يهتدوا ومنها قوله تعالى :" وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم " ( الشورى /52 )
3- هداية التوفيق والإلهام وهي الهداية المستلزمة للاهتداء فلا يتخلف عنها وهي المذكورة في قوله تعالى :
" يضل من يشاء ويهدى من يشاء " ( فاطر /8 و000 )
4- الهداية إلى الجنة والنار إذا سبق أهلهما إليهما ...
[1] - في حـ 2و ص 271
[2] - ذكر شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة أن ثمود أقل الأمم تكذيباً وكفراً نقل ذلك عنه تلميذه النجيب العلامة ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن،ص 19 حيث قال العلامة ابن القيم :" وذكر في هذه السورة ثمود دون غيرهم من الأمم المكذبة فقال شيخنا : هذا - والله أعلم - من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى فإنه لم يكن في الأمم المكذبة أخف ذنباً وعذاباً منهم: إذ لم يذكر عنهم من الذنوب ماذكر من عاد ومدين وقوم لوط وغيرهم... ".انتهى.

