- 14 نوفمبر 2008
- 272
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
الشيخ عبد الرحمن شيبان للشروق:
"أنا جد فخور بمشاركة الجزائريين في أسطول الحرية.. والجريمة الصهيونية لن تغير موقفنا"
سمير حميطوش
أبدى الشيخ عبد الرحمن شيبان اعتزازه وفخره بكون الجزائريين هم أكثر الناس وجودا على متن أسطول الحرية ودعاهم إلى مشاركة أكبر ومواصلة الدعم لتحقيق نصر رآه الشيخ شيبان قريبا.
عبر فضيلة الشيخ عبد الرحمن شيبان عن اعتزازه وفخره الشديد بمشاركة جزائريين في أسطول الحرية، وقال إنه سر كثيرا لما علم أن الجزائريين هم أكثر المتضامنين عددا، إضافة إلى تمويلهم لباخرة كانت ضمن الأسطول، الذي تعرض إلى اعتداء صهيوني أول أمس، وقال رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إن الجزائريين الـ32 الموجودين ضمن الأسرى هم في مهمة جهادية ويعبرون عن موقف الجزائر ككل، حسبهم أن الله راض عن عملهم وهو غاية ما يتمناه المسلم، ودعا الشيخ شيبان الجزائريين إلى مواصلة دعمهم للقضية الفلسطينية والمبادرة بقوافل أخرى دعما لغزة ولصمود الفلسطينيين ككل إلى غاية تحقيق النصر، وعدم الإلتفات إلى العراقيل التي سيواجهونها، ورغم مرضه إلا أن الشيخ شيبان كان يتحدث إلى الشروق بحرقة الرجل الذي يأسف على عدم المشاركة في هذه القافلة، ودعا عائلات الجزائريين المشاركين في القافلة إلى الصبر على الآلام التي يجيدونها والفخر بما يقوم به أبناؤهم الذين أصبحوا أبطالا ورموزا جددا في نظر الأمة.
هذا واعتبر الشيخ عبد الرحمان شيبان العدوان الجبان الذي تعرض له أسطول الحرية مرحلة بارزة في بيان الحق العربي الإسلامي في فلسطين وفرصة لتوجيه جهود أحرار العالم وتبيان الحقيقة لهم، وقال الشيخ شيبان إن هذا العدوان يكشف التواطؤ العالمي مع الصهيونية التي لم يكن لها أن تتحدى العالم والمجتمع الدولي لولا دعم دول لها، وقال الشيخ شيبان إن هذا العدوان هو فرصة للولايات المتحدة الأمريكية إذا أرادت أن تراجع موقفها وتنظر إلى الأمور بصورة واقعية وتقف مع القضايا العادلة، وحرص الشيخ عبد الرحمن على مطالبة الحكام العرب بأن لا يفرطوا في الدماء التي سالت على البحر المتوسط نصرة لقضية عربية، ودعاهم إلى سحب مبادرة السلام العربية التي لم تعد لها أي أهمية بعد الجريمة التي قامت بها إسرائيل، إلى ذلك حرص رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على توجيه تحية إلى الشعب التركي وقيادته ودعاهم إلى عدم التوقف عن مناصرة القضية الفلسطينية وأن يكون استشهاد أفراد من المتضامنين الأتراك حافزا لمواصلة الدعم لا سببا لتوقفه وقال الشيخ شيبان "وصلنا إلى محطة بارزة وحاسمة.. بالصبر والتضحية سنحقق النصر".
==============
الداعية الإسلامي عايض القرني للشروق:مشاركة الجزائريين في أسطول الحرية شرف للعرب والمسلمين
اعلان الحرب على اسرائيل أمر يحتاج الى تحضير واستعداد
لا نريد تنديدا من الذين يستقبولون إسرائيل ويتعاملون معها
عبر الداعية الإسلامي الكبير عايض القرني عن اعتزازه بالدور الذي قام به الجزائريون في قافلة الحرية التي وصفها بقافلة الشرف، ودعا القادة العرب إلى عدم التفريط في مكاسب القافلة..
حاوره: سمير حميطوش
كيف تقرأون ما تعرضت له قافلة الحرية وما بعدها؟
قبل كل شيء أحيي الشعب الجزائري العظيم، شعب النضال والكفاح والاستشهاد هذا ليس غريبا على الجزائر، أقول لعوائل وأسر الإخوة الذين شاركوا في أسطول الحرية أن يصبروا ولا يقلقوا "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" وأسأل الله أن يحفظهم ويعيدهم إليهم سالمين، الذي حدث للجزائرين هو شرف لنا ولهم لأنهم سارو في قافلة شرف وحرية ونصر.
نحن نتحدث عن أسرى لا نعرف حتى مصيرهم وأنت تصف ما حدث بأنه نصر؟
نعم هو نصر وبداية نصر، لقد انتصرت هذه القافلة، قافلة الشرف والنصر على البغي والظلم الذي سيزول، هذه القافلة انتصرت لأنها كشفت ظلم إسرائيل وكشفت أن دولة إسرائيل زيف كبير وغدة سرطانية منبوذة لدى كل أهل المنطقة، أما أن هؤلاء أسروا وقتلوا المتضامنين فنحن لا نستغرب ذلك، لقد سبوا الله وقتلوا أنبياءه ورسله وهم يعلمون أنهم شعب منبوذ في المنطقة ولا يحسنون إلا الغدر والخيانة والسلب والنهب...
هم يروه ان لهم دولة قوية تصدت لأربعين دولة شاركت في هذه القافلة؟
لا يهمنا موقفهم، هم أثبتوا بهذا العمل الدنيء أنهم مرتزقة انتهازيون يحملون عدوانية نحو الجميع.. نحن الآن نريد موقفا عربيا.
كل العرب أدانوا وشجبوا ما قامت به إسرائيل؟
نحن لا نريد شجبا وتنديدا..
تريدون اعلان الحرب مثلا؟
إعلان الحرب يجب أن تكون له تحضيرات ومقدمات، ولكن نريد وضوحا في المواقف وصفاء فيه، على القادة العرب ان يتوقفوا عن تسول السلام، اسرائل لا تريد السلام، أفعالها كلها تقول إنها لا تريد سلاما، لكن بعض العرب يتسولون هذا السلام الذي لن يأتي، كما أننا لا نريد أن يستقبل البعض إسرائيل ويتعامل معها ثم يأتي ليندد ويدين بعض أفعالها...
لا تريدون تنديدا ولا حربا ولا سلاما، عمليا ماذا يمكن للقادة العرب ان يفعلوا غير هذه الأمور؟
بإمكانهم ان يقوموا بشيء كثير، هناك طرق كثيرة للضغط الدبلوماسي على الدول الكبرى التي تساند اسرائيل، استغلال هذه الفضيحة للضغط على هذه الدول، هناك كذلك وسائل ضغط اقتصادية، عليهم ان يترجموا غضب الشارع الذي يشعر بأن ما يمارس ويحدث إنما هو حرب عقدية..
هناك من يحذر من عواقب الشعور بأن ما يحدث هو حرب عقدية، ويعتبرون هذا تهيجا للشارع العربي؟
على العلماء أن يبينوا للشعب العربي والمسلم ان ما يحدث هو حرب عقدية، الشارع بحاجة إلى مضخات كهربائية كي ينهض، لأن وعي الشارع سيدفع الأنظمة ويساعدها على اتخاذ مواقف قوية، لماذا يطلب منا نحن أن لا نعتز باسلامنا الذي هو دين الحق، في حين أن اليهود يعتزون بتوراتهم المحرفة، ونحن دائما نضرب المثل بالشعب الجزائري الذي لولا إيمانه واعتزازه بدينه ما قاوم فرنسا، وما اتخذ المواقف المشرفة، يجب ان ننمي عند الناس انتماءهم العقدي فلماذا يعتز أهل الباطل بباطلهم ونستحي بحقنا.
بعض الناس يحمّل النظام المصري مسؤولية ما حدث بسبب غلق المعابر؟
لا شك ان لغلق المعابر دورا في ما حدث، لولا ذلك لما احتاج الناس لهذه البواخر والنظام المصري يتحمل مسؤولية في ذلك.
تحدث بعض العلماء حول ما تعرض له أسطول الحرية، لكن كثيرا منهم لم يتكلم، ما رأيك في مواقف العلماء التي صدرت إلى حد الآن؟
أنا أدعوا العلماء إلى ان يتكلموا وان لا يتركوا الأمة بلاوعي وعليهم أن ينصحوا الحكام بكل الطرق التي يستطيعون، لأنهم مؤتمنون على دين الله وملزمون ببيان أحكامه في كل الظروف..
بعض العرب يخشى من تعاظم الدور التركي، كيف تنظر أنت إلى هذا الدور؟
أنا احيي أردوغان وقد سمعا قبل قليل لكلمته وموقفه، أنا ذهبت إلى تركيا 3 أشهر ونظرت في أردوغان فوجدته مسلما معتزا بدينه لقد وجدت فيه بطلا تاريخيا ورمزا للمسلمين، بالإضافة إلى ذلك تركيا دولة ذات تاريخ، وهي الآن رقم مهم في العالم في الجانبين الدبلوماسي والإقتصادي.
وماذا تعتقد أن على عموم المسلمين القيام به؟
عليهم أن يعتزوا بدينهم ويعتقدوا ان النصر بيد الله.. وعليهم ان يعودوا إليه ويتوبوا من المعاصي ويتركوا التباغض بينهم.
"أنا جد فخور بمشاركة الجزائريين في أسطول الحرية.. والجريمة الصهيونية لن تغير موقفنا"
سمير حميطوش
أبدى الشيخ عبد الرحمن شيبان اعتزازه وفخره بكون الجزائريين هم أكثر الناس وجودا على متن أسطول الحرية ودعاهم إلى مشاركة أكبر ومواصلة الدعم لتحقيق نصر رآه الشيخ شيبان قريبا.
عبر فضيلة الشيخ عبد الرحمن شيبان عن اعتزازه وفخره الشديد بمشاركة جزائريين في أسطول الحرية، وقال إنه سر كثيرا لما علم أن الجزائريين هم أكثر المتضامنين عددا، إضافة إلى تمويلهم لباخرة كانت ضمن الأسطول، الذي تعرض إلى اعتداء صهيوني أول أمس، وقال رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إن الجزائريين الـ32 الموجودين ضمن الأسرى هم في مهمة جهادية ويعبرون عن موقف الجزائر ككل، حسبهم أن الله راض عن عملهم وهو غاية ما يتمناه المسلم، ودعا الشيخ شيبان الجزائريين إلى مواصلة دعمهم للقضية الفلسطينية والمبادرة بقوافل أخرى دعما لغزة ولصمود الفلسطينيين ككل إلى غاية تحقيق النصر، وعدم الإلتفات إلى العراقيل التي سيواجهونها، ورغم مرضه إلا أن الشيخ شيبان كان يتحدث إلى الشروق بحرقة الرجل الذي يأسف على عدم المشاركة في هذه القافلة، ودعا عائلات الجزائريين المشاركين في القافلة إلى الصبر على الآلام التي يجيدونها والفخر بما يقوم به أبناؤهم الذين أصبحوا أبطالا ورموزا جددا في نظر الأمة.
هذا واعتبر الشيخ عبد الرحمان شيبان العدوان الجبان الذي تعرض له أسطول الحرية مرحلة بارزة في بيان الحق العربي الإسلامي في فلسطين وفرصة لتوجيه جهود أحرار العالم وتبيان الحقيقة لهم، وقال الشيخ شيبان إن هذا العدوان يكشف التواطؤ العالمي مع الصهيونية التي لم يكن لها أن تتحدى العالم والمجتمع الدولي لولا دعم دول لها، وقال الشيخ شيبان إن هذا العدوان هو فرصة للولايات المتحدة الأمريكية إذا أرادت أن تراجع موقفها وتنظر إلى الأمور بصورة واقعية وتقف مع القضايا العادلة، وحرص الشيخ عبد الرحمن على مطالبة الحكام العرب بأن لا يفرطوا في الدماء التي سالت على البحر المتوسط نصرة لقضية عربية، ودعاهم إلى سحب مبادرة السلام العربية التي لم تعد لها أي أهمية بعد الجريمة التي قامت بها إسرائيل، إلى ذلك حرص رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على توجيه تحية إلى الشعب التركي وقيادته ودعاهم إلى عدم التوقف عن مناصرة القضية الفلسطينية وأن يكون استشهاد أفراد من المتضامنين الأتراك حافزا لمواصلة الدعم لا سببا لتوقفه وقال الشيخ شيبان "وصلنا إلى محطة بارزة وحاسمة.. بالصبر والتضحية سنحقق النصر".
==============
الداعية الإسلامي عايض القرني للشروق:مشاركة الجزائريين في أسطول الحرية شرف للعرب والمسلمين
اعلان الحرب على اسرائيل أمر يحتاج الى تحضير واستعداد
لا نريد تنديدا من الذين يستقبولون إسرائيل ويتعاملون معها
عبر الداعية الإسلامي الكبير عايض القرني عن اعتزازه بالدور الذي قام به الجزائريون في قافلة الحرية التي وصفها بقافلة الشرف، ودعا القادة العرب إلى عدم التفريط في مكاسب القافلة..
حاوره: سمير حميطوش
كيف تقرأون ما تعرضت له قافلة الحرية وما بعدها؟
قبل كل شيء أحيي الشعب الجزائري العظيم، شعب النضال والكفاح والاستشهاد هذا ليس غريبا على الجزائر، أقول لعوائل وأسر الإخوة الذين شاركوا في أسطول الحرية أن يصبروا ولا يقلقوا "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" وأسأل الله أن يحفظهم ويعيدهم إليهم سالمين، الذي حدث للجزائرين هو شرف لنا ولهم لأنهم سارو في قافلة شرف وحرية ونصر.
نحن نتحدث عن أسرى لا نعرف حتى مصيرهم وأنت تصف ما حدث بأنه نصر؟
نعم هو نصر وبداية نصر، لقد انتصرت هذه القافلة، قافلة الشرف والنصر على البغي والظلم الذي سيزول، هذه القافلة انتصرت لأنها كشفت ظلم إسرائيل وكشفت أن دولة إسرائيل زيف كبير وغدة سرطانية منبوذة لدى كل أهل المنطقة، أما أن هؤلاء أسروا وقتلوا المتضامنين فنحن لا نستغرب ذلك، لقد سبوا الله وقتلوا أنبياءه ورسله وهم يعلمون أنهم شعب منبوذ في المنطقة ولا يحسنون إلا الغدر والخيانة والسلب والنهب...
هم يروه ان لهم دولة قوية تصدت لأربعين دولة شاركت في هذه القافلة؟
لا يهمنا موقفهم، هم أثبتوا بهذا العمل الدنيء أنهم مرتزقة انتهازيون يحملون عدوانية نحو الجميع.. نحن الآن نريد موقفا عربيا.
كل العرب أدانوا وشجبوا ما قامت به إسرائيل؟
نحن لا نريد شجبا وتنديدا..
تريدون اعلان الحرب مثلا؟
إعلان الحرب يجب أن تكون له تحضيرات ومقدمات، ولكن نريد وضوحا في المواقف وصفاء فيه، على القادة العرب ان يتوقفوا عن تسول السلام، اسرائل لا تريد السلام، أفعالها كلها تقول إنها لا تريد سلاما، لكن بعض العرب يتسولون هذا السلام الذي لن يأتي، كما أننا لا نريد أن يستقبل البعض إسرائيل ويتعامل معها ثم يأتي ليندد ويدين بعض أفعالها...
لا تريدون تنديدا ولا حربا ولا سلاما، عمليا ماذا يمكن للقادة العرب ان يفعلوا غير هذه الأمور؟
بإمكانهم ان يقوموا بشيء كثير، هناك طرق كثيرة للضغط الدبلوماسي على الدول الكبرى التي تساند اسرائيل، استغلال هذه الفضيحة للضغط على هذه الدول، هناك كذلك وسائل ضغط اقتصادية، عليهم ان يترجموا غضب الشارع الذي يشعر بأن ما يمارس ويحدث إنما هو حرب عقدية..
هناك من يحذر من عواقب الشعور بأن ما يحدث هو حرب عقدية، ويعتبرون هذا تهيجا للشارع العربي؟
على العلماء أن يبينوا للشعب العربي والمسلم ان ما يحدث هو حرب عقدية، الشارع بحاجة إلى مضخات كهربائية كي ينهض، لأن وعي الشارع سيدفع الأنظمة ويساعدها على اتخاذ مواقف قوية، لماذا يطلب منا نحن أن لا نعتز باسلامنا الذي هو دين الحق، في حين أن اليهود يعتزون بتوراتهم المحرفة، ونحن دائما نضرب المثل بالشعب الجزائري الذي لولا إيمانه واعتزازه بدينه ما قاوم فرنسا، وما اتخذ المواقف المشرفة، يجب ان ننمي عند الناس انتماءهم العقدي فلماذا يعتز أهل الباطل بباطلهم ونستحي بحقنا.
بعض الناس يحمّل النظام المصري مسؤولية ما حدث بسبب غلق المعابر؟
لا شك ان لغلق المعابر دورا في ما حدث، لولا ذلك لما احتاج الناس لهذه البواخر والنظام المصري يتحمل مسؤولية في ذلك.
تحدث بعض العلماء حول ما تعرض له أسطول الحرية، لكن كثيرا منهم لم يتكلم، ما رأيك في مواقف العلماء التي صدرت إلى حد الآن؟
أنا أدعوا العلماء إلى ان يتكلموا وان لا يتركوا الأمة بلاوعي وعليهم أن ينصحوا الحكام بكل الطرق التي يستطيعون، لأنهم مؤتمنون على دين الله وملزمون ببيان أحكامه في كل الظروف..
بعض العرب يخشى من تعاظم الدور التركي، كيف تنظر أنت إلى هذا الدور؟
أنا احيي أردوغان وقد سمعا قبل قليل لكلمته وموقفه، أنا ذهبت إلى تركيا 3 أشهر ونظرت في أردوغان فوجدته مسلما معتزا بدينه لقد وجدت فيه بطلا تاريخيا ورمزا للمسلمين، بالإضافة إلى ذلك تركيا دولة ذات تاريخ، وهي الآن رقم مهم في العالم في الجانبين الدبلوماسي والإقتصادي.
وماذا تعتقد أن على عموم المسلمين القيام به؟
عليهم أن يعتزوا بدينهم ويعتقدوا ان النصر بيد الله.. وعليهم ان يعودوا إليه ويتوبوا من المعاصي ويتركوا التباغض بينهم.

