- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا وعلى آله وصحبه وسلم
القضية الفلسطينية ... هل نحن السبب !!!
لايحق لأمثالنا أن يتحدثوا عن غزة والأرض المقدسة لأننا خذلناهم ومازلنا ولكن أضعف الإيمان أن نتحدث بهاته الكلمات:
ضُرِبت سفينة شريان الحياة من طرف العدو اليهودي، ولم نسمع الا الندب والشجب والامتعاض ... !!!
تحدث الكفار عن إدانة إخوان الخنازير وعلى الاقل تحدثت حكوماتهم الرسمية وإن كان القصد واااضحا
لكن للاسف صمتت الحكومات العربية ووقع الغبار على الكراسي وسمعنا وكالعادة الدعوة لقمة عربية عاجلة وطارئة، نعم هي عاجلة لتبادل تلامس الايادي وملء البطون والمبيت بخمس أو سبع نجومـ !!!
ثم تحدث آفنٌ من فلسطين وليته خرِس قبل أن يتحدث حيث قال هذا هاهو وقت المصالحة .... الشعب يموت جوعا وعطشا كل يوم ونترقب أن يتصالحوا فإلى متى ... !!!
إلى متى نصارع الشهوات رغبة فيها لاهروبا منها
إلى متى نستحل الحرام ونجعله حلالا بكل دعوى
هل تذكرت وأسنانك تضمع قطعة دجاجة أن طفل في غزة لم يذق طعم رغيف ساخن منذ أشهر ...!!!
هل تذكرت وأنت تركب سيارة فارهة أن أقداما هناك أصابها الإجهاد من المسير في سبيل الحياة ... !!!
إلى متى نضحك ملء الأفواه والاعين هناك لاتجف لها المآءقى !!!
إلى متى ننشد النصرة ونحن نعصي المولى جهارا نهارا .... !!!
الشعوب قد لاتملك شيئا لنفسها ولكنها تملك أن تسلك الطريق الصحيح باتباع كتاب ربها وسنة نبيها وهذه بداية الطريق...
اللهم اغفر لنا تقصيرنا فإننا لانملك شيئا سوى أن توقفنا للدعآء
وصلى الله على سيدنا وعلى آله وصحبه وسلم
القضية الفلسطينية ... هل نحن السبب !!!
لايحق لأمثالنا أن يتحدثوا عن غزة والأرض المقدسة لأننا خذلناهم ومازلنا ولكن أضعف الإيمان أن نتحدث بهاته الكلمات:
ضُرِبت سفينة شريان الحياة من طرف العدو اليهودي، ولم نسمع الا الندب والشجب والامتعاض ... !!!
تحدث الكفار عن إدانة إخوان الخنازير وعلى الاقل تحدثت حكوماتهم الرسمية وإن كان القصد واااضحا
لكن للاسف صمتت الحكومات العربية ووقع الغبار على الكراسي وسمعنا وكالعادة الدعوة لقمة عربية عاجلة وطارئة، نعم هي عاجلة لتبادل تلامس الايادي وملء البطون والمبيت بخمس أو سبع نجومـ !!!
ثم تحدث آفنٌ من فلسطين وليته خرِس قبل أن يتحدث حيث قال هذا هاهو وقت المصالحة .... الشعب يموت جوعا وعطشا كل يوم ونترقب أن يتصالحوا فإلى متى ... !!!
إلى متى نصارع الشهوات رغبة فيها لاهروبا منها
إلى متى نستحل الحرام ونجعله حلالا بكل دعوى
هل تذكرت وأسنانك تضمع قطعة دجاجة أن طفل في غزة لم يذق طعم رغيف ساخن منذ أشهر ...!!!
هل تذكرت وأنت تركب سيارة فارهة أن أقداما هناك أصابها الإجهاد من المسير في سبيل الحياة ... !!!
إلى متى نضحك ملء الأفواه والاعين هناك لاتجف لها المآءقى !!!
إلى متى ننشد النصرة ونحن نعصي المولى جهارا نهارا .... !!!
الشعوب قد لاتملك شيئا لنفسها ولكنها تملك أن تسلك الطريق الصحيح باتباع كتاب ربها وسنة نبيها وهذه بداية الطريق...
اللهم اغفر لنا تقصيرنا فإننا لانملك شيئا سوى أن توقفنا للدعآء

