- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[
الإنسان في هذه الحياة بين مفترق طرق، لا يلوي على شيءٍ
إلا إن تمسك بهدي الوحيين، فبهما الدليل، وعليهما المعتمد.
الْحَيَاة أَحِبَّتِي شَاقّة متعَبَة ,مَظنّيّة، مقلِقَة
إذا منحتك شيئًا أخذت منك أشياء، تصبح سعيدًا وتمسي حزينا،
إذا منحتك شيئًا أخذت منك أشياء، تصبح سعيدًا وتمسي حزينا،
تضحك اليوم، وتبكي غدا.وبين البينين تجد العجب في هذة الحيااة ,
قال الأول:
وهذه الدار لا تبقي على أحد .. ولا يدوم على حال لها حال
قال الأول:
وهذه الدار لا تبقي على أحد .. ولا يدوم على حال لها حال
والأيام كما أخبر الله بأنها دُول، ترفع الدنيا وتخفض
،
ولا تنظر لأصل الرافع والمخفوض.
،
ولا تنظر لأصل الرافع والمخفوض.
وفي ظل هذا المعترك الصعب، والمورد المشوب بشوائب الدهر القاسية
؛ لا يصبر الإنسان على مصائبه منها إلا سلاح واحد
هو سلاح الإيمان بالله، لأنه هو مسبب الأسباب، ومقدر الأقدار.
؛ لا يصبر الإنسان على مصائبه منها إلا سلاح واحد
هو سلاح الإيمان بالله، لأنه هو مسبب الأسباب، ومقدر الأقدار.
وإن من لوازم الإيمان الوثيقة، وطرقه السديدة، هي الصبر
على البلاء، ثم إلحاق الصبر بالاحتساب على مايصبك وأصابك،
على البلاء، ثم إلحاق الصبر بالاحتساب على مايصبك وأصابك،
و لا بد للمؤمن في حين يصاب بما يضيق الحال ويحزن القلب ,أن يستشعر
قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن
حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته" رواه مسلم.
ياله من دين عظيم!
حتى عندما يضرب الهم أطنابه عليك تؤجر عليه - إذا احتسبته-.
حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته" رواه مسلم.
ياله من دين عظيم!
حتى عندما يضرب الهم أطنابه عليك تؤجر عليه - إذا احتسبته-.
إن مثل هذا الحديث وأضرابه لمما يبهج قلب المؤمن، ويجعله دائماً في خير، والمؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم
: " عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته
سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر فكانت خيراً له" رواه مسلم.
: " عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته
سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر فكانت خيراً له" رواه مسلم.
ينبغي علينا أن نوطّن أنفسنا على الصبر .
والصبر وحده لا يكفي فلا بد أن يلحق بالاحتساب ومعه سؤال الله الثبات،
فإن الثبات عزيز، والوصول إليه (دونه لخَرْطُ القتاد ).,
.
لا أراكم الله -ومن تحبون- ماتكرهون، وجعل أيامكم سعادة.تتبعها سعادة ,
:/:
فإن الثبات عزيز، والوصول إليه (دونه لخَرْطُ القتاد ).,
.
لا أراكم الله -ومن تحبون- ماتكرهون، وجعل أيامكم سعادة.تتبعها سعادة ,
:/:
مما خالج أفكااري ولامس قلبي ,فعبر به قلمي ليصل بين يديكم
,
,


