- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
رد: // مع قهـــــوة الصباح ,تتجدد الأفكار ,وتلازمنا الأحلام //موضوع متجـــدد //
أهم مجالس الذكر هو مجلس الحمد..
يقول الله تعالى في سورة إبراهيم
(وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) آية34
نعم لو تأملنا نعم الله علينا التي تحوطنا من كل جانب ورفقه بنا
ولطفه بنا لعلمنا أننا لن نستطيع إحصاءها ولا عدها
نتقلب في نعمه ليل نهار دون أن ننتبه لها ودون أن نتذكرها يغدق علينا من
كرمه سبحانه ويكلؤنا بعنايته وجوده ورعايته
ونحن نعصيه بنعمه ونتكبر ونترفع عن عبادته وهو مالكنا ومالك
كل شئ بيده أرواحنا ومآلنا ومصائرنا ونهايتنا
نعيش على أرضه ونستظل بسمائه ونشرب من ماء تلك الأرض
ونأكل مما رزقنا إياه من تلك الثمار التي وجدت دون أن دون
أن نزرعها والأنعام التي أوجدها الله لنا دون أن نكون سببا في إيجادها.
فسبحان الله ما أكرمه وما ألطفه وماأحنه علينا ونحن لا نشعر بهذا
اللطف ولا بهذه الرعاية لأن قلوبنا مشغولة عنه بدنيا فانية
تائهة عن الفكر في ملكوته...
لذلك كان من أهم المجالس الذكر هو مجلس الثناء والحب والعبادة الأولى
وهي الحمد والشكر
وهي من العبادات التي تدخل الأنس على القلب الحزين
وترفع مابه من الهم والكرب والضيق لأنها إيمان بوحدانية الخالق
وتذلل في محراب العبودية فإننا لو تاملنا تلك النعم التي أعطاها
الله لنا لوجدنا ألا منعم سواه ولاقدير سواه مهما أصابتنا الابتلاءات
وضاقت علينا السبل ... نعيش وحولنا نعمه تتسلل إلينا من كل اتجاه كما
تتسلل خيوط الشمس الخفية رغما عنا ودون أن نشعر...
حتى وإن حرمنا فرحة فقد أغدق علينا بأفراح كثيرة
وإن قدر لنا حزنا فقد منع عنا أحزانا كثيرة لا نعلمها
وعليه فإننا مقصرون ولن نستطيع أن نوفي تلك النعم حقها
...
لنكون من الحامدين ومن الشاكرين الذي وهبهم الله نعمة الرضا والسكينة
التي هي جنة الدنيا
....ومن لم يدخلها في الدنيا لم يدخلها في الآخرة
أهم مجالس الذكر هو مجلس الحمد..
يقول الله تعالى في سورة إبراهيم
(وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) آية34
نعم لو تأملنا نعم الله علينا التي تحوطنا من كل جانب ورفقه بنا
ولطفه بنا لعلمنا أننا لن نستطيع إحصاءها ولا عدها
نتقلب في نعمه ليل نهار دون أن ننتبه لها ودون أن نتذكرها يغدق علينا من
كرمه سبحانه ويكلؤنا بعنايته وجوده ورعايته
ونحن نعصيه بنعمه ونتكبر ونترفع عن عبادته وهو مالكنا ومالك
كل شئ بيده أرواحنا ومآلنا ومصائرنا ونهايتنا
نعيش على أرضه ونستظل بسمائه ونشرب من ماء تلك الأرض
ونأكل مما رزقنا إياه من تلك الثمار التي وجدت دون أن دون
أن نزرعها والأنعام التي أوجدها الله لنا دون أن نكون سببا في إيجادها.
فسبحان الله ما أكرمه وما ألطفه وماأحنه علينا ونحن لا نشعر بهذا
اللطف ولا بهذه الرعاية لأن قلوبنا مشغولة عنه بدنيا فانية
تائهة عن الفكر في ملكوته...
لذلك كان من أهم المجالس الذكر هو مجلس الثناء والحب والعبادة الأولى
وهي الحمد والشكر
وهي من العبادات التي تدخل الأنس على القلب الحزين
وترفع مابه من الهم والكرب والضيق لأنها إيمان بوحدانية الخالق
وتذلل في محراب العبودية فإننا لو تاملنا تلك النعم التي أعطاها
الله لنا لوجدنا ألا منعم سواه ولاقدير سواه مهما أصابتنا الابتلاءات
وضاقت علينا السبل ... نعيش وحولنا نعمه تتسلل إلينا من كل اتجاه كما
تتسلل خيوط الشمس الخفية رغما عنا ودون أن نشعر...
حتى وإن حرمنا فرحة فقد أغدق علينا بأفراح كثيرة
وإن قدر لنا حزنا فقد منع عنا أحزانا كثيرة لا نعلمها
وعليه فإننا مقصرون ولن نستطيع أن نوفي تلك النعم حقها
...
لنكون من الحامدين ومن الشاكرين الذي وهبهم الله نعمة الرضا والسكينة
التي هي جنة الدنيا
....ومن لم يدخلها في الدنيا لم يدخلها في الآخرة


