إعلانات المنتدى


وفاء الأرض والسماء

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

لؤلؤه متلالاه

مزمار كرواني
9 يونيو 2009
2,912
8
0
سأل بأستغراب : أتبكي السماء

والأرض؟

فجاءه الجواب : وما للأرض لاتبكي

على عبد كان يعمرها باالركوع والسجود

وما للسماء لا تبكي على عبد كان

دمعه يسبق دعاءه ساعة القنوت

نعم تبكي السماء كما تبكي الارض

على الراحلين من الصالحين والصالحات

تبكي على آرواح طاهره فاضت

وعلت

قال ابن عباس رضي الله عنهما عندما

سئل عن قوله تعالى( فما بكت عليهم

والارض وما كانوا منظرين )

إنه ليس أحد من إلا وله باب في

السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد

عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه

من السماء الذي يصعد فيه عمله

وينزل منه رزقه فقده فبكى عليه

وقيل إذا مات المؤمن وفققده مصلاه

من الأرض بكت عليه

آي وفاء هذا؟

تبكي الارض لموضع السجوده وتذرف

السماء دموعهما لكلمة خير صعدت

إليها بنيه خالصه في حين تشح مآقي

الخلق في لحظه الفقد بدمعه

آي حب هذا؟

ينسكب الدمع من جماد على قلب

عبد مؤمن في غمرة بنقائه ساعه

خلوه

وأي روح تلك ؟

تلك التي تسكنها الأشياء من حولنا

ونحن نظنها خلقت بلا روح

حب ووفاء هز الأرجاء

ياأرض ربي ...علمينا كيف ترعى

العهود

وياسماء ربي.. كيف تصدق الدمعه

وينبذ الجحود.

قرأته حيث وجدته وللفائده نقلته
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: وفاء الأرض والسماء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باارك الله فيك غاليتي ,, وللتوضيح ...,


رقـم الفتوى : 94974عنوان الفتوى :درجة حديث بكاء السماء والأرض تاريخ الفتوى :29 ربيع الأول 1428 / 17-04-2007السؤال



جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم، أحببت أن أسألكم ما صحة هذا الحديث؟ أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى "فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ" فهل تبكي السماء والأرض على أحد، فقال رضي الله عنه: نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه.. وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه. قال ابن عباس: إن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً، فقلت له: أتبكي الأرض؟ قال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود، وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا.. فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً ستفقدك عاجلاً أو آجلاً. فهل تراها ستبكي عليك؟ انتهى. جزاكم الله خيراً.. وأحسن إليكم.
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا لم نعثر على رواية هذا الحديث بهذه الصيغة، وإنما وردت ألفاظ منه متفرقة، وأغلبها لا يخلو من كلام، وأغلبها موقوف على ابن عباس أو على علي رضي الله عنهما، وكثير منها موقوف على التابعين، وقد روى الترمذي وأبو يعلى بسند فيه موسى بن عبيدة ويزيد الرقاشي -وهما ضعيفان عند أهل الفن- رويا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مؤمن إلا وله بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله عز وجل: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث. انتهى.
والله أعلم.


المصدر ,إسلام ويب
هنـــا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع