- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
في الحقيقة دعاني لطرح مثل هذا الموضوع
هو الجفاء النفسي التي نراه على سيما كثير من طلبة العلم والعلماء
وغيرهم ممن يفترض بهم أن يكونوا أرحم الناس بالناس
فتجد الواحد منهم إذا أراد أن يلقي المحاضرة
يخيل إليك أن ولده مات لتوه
أو انه قبل أن يلقي محاضرة
أصيب بمصيبة عظيمة
وإذا سالت احدهم: لم هذا العبوس
يقول هذا من احترام العلم
سبحان الله
ولم نتعلم من العلم إلا هذا ؟
العبوس بوجوه الخلق...وشح الابتسامة
وانعدام الأريحية..
ولو اتصلت على احدهم تريد فتوى في غير وقت الفتوى
لطال لسانه عليك بالنهر والشدة ليقفل بعدها السماعة...محتسبا!!
تسير في الطريق
فتجده يسير أمامك
وقد قطب حاجبيه وكأنه قادم من معركة
ولايسلم عليك
ولو اتصلت به إحدى الأخوات
لوجدت منه غلظة شديدة..
ويدعي أن هذا من باب سد الفتنة
وأذكر أني كنت بجانب أحدهم
فاتصلت به فتاة تستفتي
فرد بجفاء وغلظة شديدين
حتى إن الفتاة ارتبكت لاتعرف كيف تسأله
وكانت ردوده لاتليق بسماحة الإسلام واحترامه
ثم اقفل والسماعة دون أن يرد السلام
والتفت لي وقال بالعامية: لاتعطيهم وجه؟؟؟
فقلت له: أنا لن أناقشك على وجوب التأدب واحترام الآخرين
لكن تذكر أن الفتاة لو اتصلت بالخطأ على بعض العوام
لوجدت منه أسلوبا راقيا...ولطافة جذابة
يجيب برد قد يكون سببا في وقوع بعض بنات المسملين في حبالهم
السنا نحن كمتدينين أجدر أن نحترم أخواتنا
ونحاول أن ننفعهن بالحكمة والأسلوب الحسن
لانقول : تكلم بأسلوب مريض
لكن أرى شيئا سيئا لو قارنت أسلوب أهل الدين بأسلوب عوام الناس
لانريد من طلبة العلم والعلماء شيئا مستحيلا
نريد ابتسامة ولطفا في اللقاء
ورحمة في الخطاب
وشفقة على السائل والسائلة
وحرصا على جبر الخواطر
وإظهار الدين بأبهى حلة...
إن مررتم بالناس فأفشوا السلام
وسيروا بين الناس بتواضع
ولا تنفروهم بإسم الدين
وكونوا متأسين بالحبيب :
:
تأتيه الجارية نبي الله :
:خير من وطئ قدمه الثرى
تأتيه الجارية فتمسك يديه الشريفتين
فتأخذه حيث شاءت وتسأله عن حجتها ويقضي لها حاجتها
بكل رحمة وشفقة :
:
قال تعالى
(وانك لعلى خلق عظيم)
وقال تعالى
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)
وكم سمعنا من كثير من الناس
يشتكي ماذكرناه
فهل يُسمَعُ لهم
وهل وجدتم ذلك أحبتي
أم أنه ضَربٌ من المبالغة؟!
وأختم بأن حروفي لاتعني العموم
والخير بأمَّةِ محمدٍ :
:باقٍ باذن الله
ودعاتنا اللطفاء كُثُر بفضل الله تعالى
والحمدلله رب العالمين
هو الجفاء النفسي التي نراه على سيما كثير من طلبة العلم والعلماء
وغيرهم ممن يفترض بهم أن يكونوا أرحم الناس بالناس
فتجد الواحد منهم إذا أراد أن يلقي المحاضرة
يخيل إليك أن ولده مات لتوه
أو انه قبل أن يلقي محاضرة
أصيب بمصيبة عظيمة
وإذا سالت احدهم: لم هذا العبوس
يقول هذا من احترام العلم
سبحان الله
ولم نتعلم من العلم إلا هذا ؟
العبوس بوجوه الخلق...وشح الابتسامة
وانعدام الأريحية..
ولو اتصلت على احدهم تريد فتوى في غير وقت الفتوى
لطال لسانه عليك بالنهر والشدة ليقفل بعدها السماعة...محتسبا!!
تسير في الطريق
فتجده يسير أمامك
وقد قطب حاجبيه وكأنه قادم من معركة
ولايسلم عليك
ولو اتصلت به إحدى الأخوات
لوجدت منه غلظة شديدة..
ويدعي أن هذا من باب سد الفتنة
وأذكر أني كنت بجانب أحدهم
فاتصلت به فتاة تستفتي
فرد بجفاء وغلظة شديدين
حتى إن الفتاة ارتبكت لاتعرف كيف تسأله
وكانت ردوده لاتليق بسماحة الإسلام واحترامه
ثم اقفل والسماعة دون أن يرد السلام
والتفت لي وقال بالعامية: لاتعطيهم وجه؟؟؟
فقلت له: أنا لن أناقشك على وجوب التأدب واحترام الآخرين
لكن تذكر أن الفتاة لو اتصلت بالخطأ على بعض العوام
لوجدت منه أسلوبا راقيا...ولطافة جذابة
يجيب برد قد يكون سببا في وقوع بعض بنات المسملين في حبالهم
السنا نحن كمتدينين أجدر أن نحترم أخواتنا
ونحاول أن ننفعهن بالحكمة والأسلوب الحسن
لانقول : تكلم بأسلوب مريض
لكن أرى شيئا سيئا لو قارنت أسلوب أهل الدين بأسلوب عوام الناس
لانريد من طلبة العلم والعلماء شيئا مستحيلا
نريد ابتسامة ولطفا في اللقاء
ورحمة في الخطاب
وشفقة على السائل والسائلة
وحرصا على جبر الخواطر
وإظهار الدين بأبهى حلة...
إن مررتم بالناس فأفشوا السلام
وسيروا بين الناس بتواضع
ولا تنفروهم بإسم الدين
وكونوا متأسين بالحبيب :
:تأتيه الجارية نبي الله :
:خير من وطئ قدمه الثرى تأتيه الجارية فتمسك يديه الشريفتين
فتأخذه حيث شاءت وتسأله عن حجتها ويقضي لها حاجتها
بكل رحمة وشفقة :
:قال تعالى
(وانك لعلى خلق عظيم)
وقال تعالى
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)
وكم سمعنا من كثير من الناس
يشتكي ماذكرناه
فهل يُسمَعُ لهم
وهل وجدتم ذلك أحبتي
أم أنه ضَربٌ من المبالغة؟!
وأختم بأن حروفي لاتعني العموم
والخير بأمَّةِ محمدٍ :
:باقٍ باذن اللهودعاتنا اللطفاء كُثُر بفضل الله تعالى
والحمدلله رب العالمين

