- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويضيق صدري وينطلق لساني
فيكثر لغوي
وتزداد آثامي
وتجيش في صدري تساؤلات
وتتعارك المعاني
ولا أدري من المجني عليه
ولا أوقن من الجاني
أطاعنة أنا ؟
أم مطعونة
أظالمة أنا ؟
أم مظلومة
وأتساءل ؟
من اللائم ومن الملوم
ظنون وظنون وظنون
بين شك ويقين
بين عدل وضيم
بماذا أحيا
ولم أنا محاصرة
في تلك المعاني
قهر
غدر
خيانة
خداع
غيرة
وما بين الماضي والآتي
ذكرياتي ومعاناتي
وأتفكر
من أضحكني ومن أبكاني
وما الذي يثير أشجاني
من باعني ومن اشتراني
ويعلو لون أًَُحادي
يتغلغل فينا
نتنفسه
ونزفره
يكسونا
ويغرقنا
ويحرقنا
لون رمادي
وأتحسس ما بين أضلعي
فلا أدري
أمازال ينبض
هل ترى هو معي
أم ضدي
أم أصبح آخر معادي
كل يهيم في وادي
ولا أدري أهيم في أي وادي
تجمدت الوجوه
تشابهت
تاهت الملامح
لم أعد أفرق بين الرائح والغادي
أأستسلم لبريق يأخذني
أأسعى خلف وهم يهوي بي
أألهث خلف سراب
أم أترفع وأتسامى
لم أنا أمضي وأتقهقر
وأتراجع
أهو الخوف ؟
أم الحذر
أم شتات
ويجول في رأسي ألف سؤال
وأجدني أدور في دوامة
ومتاهة
هذا يفخر
وهذا يتباهى
أغريبة أنا في هذا العالم
أم من حولي هم الغرباء
أفريدة أنا ؟
أم أن هناك مثلي
هل لي شركاء ؟
اختلط كل شيء كل شيء كل شيء
تشوهت كل الأشياء
وترتاب بداخلي المعاني
وأتأمل
هل ترى من الصادق
ومن الكاذب
أتراهم يرتدون أقنعة
أم الغش هو حقيقتهم
بما يتفاخرون
ولم يشعرون بالخيلاء
أللغدر زهو
أللخيانة بهاء
هل حقاً
انقضى زمن النبلاء
هل ولى بلا عودة عصر الشرفاء
يا شجوني
أنى لي بعمر ثاني
لا لا لا لجنونك لن أنصاع
أسراب ابتاع
يادنيا
قاسية
غادرة
سأفر منك
سأهرب لحبيبي
هو دوائي وطبيبي
سجدت فأطلت سجودي
ناجيته
بكيت
بدمع الندم دعوت
رجوته
سامحني ياملاذي
ارحم ضعفي
اغفر تقصيري
تجاوز إلهي
عن غروري
عن شروري
عن جحودي
إليك يارب ألجأ
إليك يارب أرجع
إليك أعود
يا غفار الذنوب
إليك أتوب
إليك يارب مصيري

