- 10 فبراير 2010
- 3,062
- 284
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
جزاكم الله اخواني واخواتي خيرا
وهذا جهد المقل اشارك به لعلي انتفع منه وأجزى به
*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي وعدم التكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقاللرسوله: ((واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين)) [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين)) [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال:" أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته " .
وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: " لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير ".
وكما قيل: " تاج المروءة التواضع " .
تواضع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
وقدخير الله -سبحانه- نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا لله -عز وجل-.
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والنماذج التي تدل على تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: (( ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة )). [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة، دخلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)) [سيرة ابن هشام].
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذا جهد المقل اشارك به لعلي انتفع منه وأجزى به
*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي وعدم التكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقاللرسوله: ((واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين)) [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين)) [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال:" أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته " .
وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: " لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير ".
وكما قيل: " تاج المروءة التواضع " .
تواضع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
وقدخير الله -سبحانه- نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا لله -عز وجل-.
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والنماذج التي تدل على تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: (( ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة )). [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة، دخلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)) [سيرة ابن هشام].
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

