- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرتْ علي ليلةٌ غير الليالي التي عايشتها
كانتْ مثخنة بالشُجون محمّلةً بالآلام
جلستُ وحيدةً أصارعُ الخوفَ والأسَى
فرحتُ أنسجُ من خيوطِ الألم لحافا ألتحفُ بهِ
فقدْ كانت ذئابُ الحزنِ تجتاحُ فؤادِي
وصرخاتُ قلبي تُعبي المكاَن
حاصرتني الشّكوكُ وقيدتنِي التساؤلَات
ورمتْ بي في سجنٍ مغلقٍ بأصفادِ القَلق
فقدْ سقطتُ في وادٍ عميقٍ
وعجزتُ عن انتشالِ روحي السَّقيمة من براثن التيهِ والضيَاع
وفشلتُ من اقتلاعِ جذور الألم التي تلاحمتْ مع الحزنِ فأنبتت في قلبِي الوجع
انهُ صراعُ النفْسِ بداخِلي الذي أبْلانِي، أتعبني وكادَ أن يفنيني
وبدأ نهرُ الدموع ينْسابُ على وجنَتي
ولكنني رأيتُ أنه لا يشفِي لي صدرًا ولا يبرئ لي جرحًا
فقد حَسِبْتُنِي سأطفئ بالدمع حرقةَ القلبِ ولكنّه لم يزدها سوى اشتعالًا
ولمْ أجد مخرجًا فَرُحْتُ أجرّ الخطى وأحملُ جسدًا أوهنَه المرض
افترشْتُ سجادَتي ووقفت أمام ربٍّ يجيب المضطرَ إذا دعاه
فهو الملاذُ وهوَ المرتجَى
وأطلقتُ زفرةً حرّى أذهبتْ دابِر الألمِ
وارتميتُ قربَ نورهِ أبثّ له أشْجانِي وأحزاني وعللَ نفسي
فناجيتُه بقلبٍ أُشعلت فيه نارُ الذنُوب
ومدَدْتُ يدي لعطائهِ
ربَّاهُ أنتَ الهي، ربّي ومُحْتسبي
كلُ أملي أن ترحمَني
ففيكَ غايةُ حبي ونجوى ضراعَتِي
وبِصَوْتٍ مبحوح من فرطِ البكاء ناديتُ:

مرتْ علي ليلةٌ غير الليالي التي عايشتها
كانتْ مثخنة بالشُجون محمّلةً بالآلام
جلستُ وحيدةً أصارعُ الخوفَ والأسَى
فرحتُ أنسجُ من خيوطِ الألم لحافا ألتحفُ بهِ
فقدْ كانت ذئابُ الحزنِ تجتاحُ فؤادِي
وصرخاتُ قلبي تُعبي المكاَن
حاصرتني الشّكوكُ وقيدتنِي التساؤلَات
ورمتْ بي في سجنٍ مغلقٍ بأصفادِ القَلق
فقدْ سقطتُ في وادٍ عميقٍ
وعجزتُ عن انتشالِ روحي السَّقيمة من براثن التيهِ والضيَاع
وفشلتُ من اقتلاعِ جذور الألم التي تلاحمتْ مع الحزنِ فأنبتت في قلبِي الوجع
انهُ صراعُ النفْسِ بداخِلي الذي أبْلانِي، أتعبني وكادَ أن يفنيني
وبدأ نهرُ الدموع ينْسابُ على وجنَتي
ولكنني رأيتُ أنه لا يشفِي لي صدرًا ولا يبرئ لي جرحًا
فقد حَسِبْتُنِي سأطفئ بالدمع حرقةَ القلبِ ولكنّه لم يزدها سوى اشتعالًا
ولمْ أجد مخرجًا فَرُحْتُ أجرّ الخطى وأحملُ جسدًا أوهنَه المرض
افترشْتُ سجادَتي ووقفت أمام ربٍّ يجيب المضطرَ إذا دعاه
فهو الملاذُ وهوَ المرتجَى
وأطلقتُ زفرةً حرّى أذهبتْ دابِر الألمِ
وارتميتُ قربَ نورهِ أبثّ له أشْجانِي وأحزاني وعللَ نفسي
فناجيتُه بقلبٍ أُشعلت فيه نارُ الذنُوب
ومدَدْتُ يدي لعطائهِ
ربَّاهُ أنتَ الهي، ربّي ومُحْتسبي
كلُ أملي أن ترحمَني
ففيكَ غايةُ حبي ونجوى ضراعَتِي
وبِصَوْتٍ مبحوح من فرطِ البكاء ناديتُ:
يَا مَنْ إِذَا أَظْلَمَ لَيْلُ اليَأسِ فِي قُلُوبِنَا أَنَارَ بِجَلَالِهِ ظَلَامَ الحُزْنِ وأَزَالَهُ مِنْ نُفُوسِنَا


