رد: النظرة الايجابية للمسابقات القرانية الجزائرية
جزاك الله أخانا الفاضل على هذا الفسحة و زادها في ميزان حسانتك .
فلنبدأ بالفرسان ، ...
و سأحاول قدر المستطاع ملامسة الإيجابية و ترك التشاؤم – الذي ليس من طبعي – :yes:
أولا : يعلم العام و الخاص أن طبعة فرسان القرءان ( جيئ بها ) كرد كَفَةِ( أحان و شباب ) الصاخبة التي انتُقدت من مختلف شرائح الشعب الجزائري لميوعها و استخفافها بعادات و تقاليد هذا الشعب المحافظ ، ثم إننا نعلم علم اليقين أن الطبعة الأولى من فرسان القرءان كانت ناجحة من كل الجوانب ، و هُيِّئت لها كامل الإمكانات المادية و البشرية – و قد استحسنها الكل ، شيوخا ، طلابا ، و مشاهدين ...-
ما يُؤاخذ على هذه الطبعة :
1) برغم أنّ أعضاء اللجان الذين صالوا في مختلف الولايات هم من اهل الإختصاص و نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحدا ، إلا أننا فوجئنا بأعضاء في التصفيات النهائية ( ما عمّروش عين القارئ ) من حيث المتاع الإقرائي ، حيث كنا نتطلَّع أن يؤتى بأولي مكانة هذالحلقات النهائية وهم كثُر و لا أذكر أحدا حتى لا أُتَّهم بالتشهير لآحد .
2) كيف تهكَّم الشيخ القارئ الدكتور ( نعينع ) – و انا شخصيا من محبيه – كيف استخفَّ بمقارئ الجزائر القدامى و شيوخها ووصف طابع قراءاتهم بـ : ( لا طابع ) و تجاهل الصيغة المغاربية الأصيلة في تحليل القراءات القديمة – و أجزم أنه و كثير عندهم و عندنا لا يعلمون أن الشيخ البلبل عبد الباسط عبد الصمد عليه رحمة الله صُحِّحت له أخطاء في التلاوة في عام 1969 هنا في الجزائر و بالتحديد في ولاية المدية الطيبة على يد شيخنا الفاضل الجامع الورع الشيخ " بن دالي بن عيسى " لدى افتتاح مسجد الإمام مالك بوسط المدينة –
3) عدم استدعاء ولا ضيف شرف من أمثال الشيخ " لفقير " مقرئ البليدة أو أحد مشايخ الولايات أصحاب الفضل و الحناجر البلبلية ، أو أحد شباب طوالع الجزائر من امثال ياسين أو غيره ...
4) بغضّ النظر عن خلفيات استبعاد منشط و معدّ الطبعة السيد بخليلي ، الذي نحسبه أهلا لها و نجح بكل مقاييس الإخراج التلفزيوني و لا نزكي على الله احدا ، لماذا هذا الإجحاف في حق أهل الإختصاص الذي نتيجته هذه البرودة التي تتسم بها التصفيات الأولية هذه الأيام برغم الصول و الجول في مختلف الولايات .
و مع ذلك إني متفائل خيرا فما بدأت الأشياء الجميلة و انتهت إلا و اعترتها نقائص نتمنى أن تتادرك إن شاء الله
يتبع إن شاء ...