- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[unload]
قال بعضهم : والله ماطابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته ولا الجنة إلابرؤيتة ومشاهدته
[/unload]
قال بعضهم : والله ماطابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته ولا الجنة إلابرؤيتة ومشاهدته
[/unload]
* انه لايزال يضرب على صاحبة حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه ..
* ان لايفتر عن ذكر ربه ولايسأم من خدمته ولايأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ويذكره به ويذاكره بهذا الأمر ..
* أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألماً أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده ..
* أنه يشتاق إلى الخدمة كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب ..
* أنه يشتاق إلى الخدمة كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب ..
* أنه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا واشتد عليه خروجه منها ووجد فيها راحته ونعيمه وقرت عينه وسرور قلبه ..
* أن يكون همه واحد وأن يكون في الله ..
* أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعاً من أشد الناس شحاً بماله ..
* أن يكون إهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل فيحرص على الأخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والأحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره في حق الله ..
" هذه مشاهد لا يشهدها إلا القلب الحي السليم "
وبالجمله فالقلب الصحيح :
(هو الذي همه كله لله وحبه كله له وقصده له وبدنه له وعمله له ونومه له ويقظته له )
قال بعض العارفين ::
مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب مافيها قيل وما أطيب ما فيها ؟
قال : محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ؛؛
نسأل الله أن يجعلنا ممن يأنس بقربه وذكره وطاعته ونسأله اللذة النظر إلى وجهه الكريم من غير ضراء مضره ولافتنة مظله
* أن يكون همه واحد وأن يكون في الله ..
* أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعاً من أشد الناس شحاً بماله ..
* أن يكون إهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل فيحرص على الأخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والأحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره في حق الله ..
" هذه مشاهد لا يشهدها إلا القلب الحي السليم "
وبالجمله فالقلب الصحيح :
(هو الذي همه كله لله وحبه كله له وقصده له وبدنه له وعمله له ونومه له ويقظته له )
قال بعض العارفين ::
مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب مافيها قيل وما أطيب ما فيها ؟
قال : محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ؛؛
نسأل الله أن يجعلنا ممن يأنس بقربه وذكره وطاعته ونسأله اللذة النظر إلى وجهه الكريم من غير ضراء مضره ولافتنة مظله
من كتاب " المجموع القيم من كلام إبن القيم _ المجلد الأول _ "

