- 28 يونيو 2009
- 213
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
1)ضعف الصلة بالله جل جلاله:ان بين العبد وبين الله صلة لا تنقطع,ومن صور الصلة بالله
أ-الصلاة وسميت صلاة,لانها صلة بين العبد وبين الله
ب- الدعاء بين العبد وبين الله أن يرفع يديه فيسمعه الله ويستجيب دعوته وهذا الذي نفقده-أن نرفع اكفنا دائما الى الله الواحد,فان الله يرضى اذا سالته,ويغضب ان تركته سؤاله
لاتسألن بني ادم حاجة وسل الذي ابوابه لا تحجب
الله يغضب ان تركت سؤاله وترى ابن ادم حين يسأل يغضب
قال تعالى: (واذا سألت عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).
فمن أكثر السؤال فلن يلاجعه الله خائبا.
ج-الذكر وقراءة القران.
2- شرك الخوف وضعف التوكل:[/u]فأين الخوف من الله؟ان من نواقص لا الع الا الله,شرك الخوف,بأن تخاف من غير الله أكثر من خوفك من الله,والله عز وجل قال:"واياي فرهبون"وقال تعالى:"فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين"
وقال أيضا:"ويخوفونك بالذين من دونه"فالخوف من نقاط الضعف عند الشباب المسلم,وهو من معوقات حمل الرسالة الخالدة التي بعث بها الرسول.
[b]3-عدم الاهتمام بالفقه في الدين:[/u][/b]
الرجاء يا شباب الاسلام,والرجاء يا رواد الدعوة,أن نقبل على العلم الشرعي والتفقه في الدين اقبالا تاما,يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرا يفقه في الدين".
4-الهاشمية في حياة الكثير من الشباب:
كثير من الشباب يرى انه خارج الخريطة,وان المهمة ملفاة على غيره.ان قلت له مثلا:لماذا لا تخطط لنفسك ان تكون خطيبا؟قال:الخطباء متوافرون والحمدلله!فأين أنت؟ما هو دورك في الحياة؟وماذا تقول لله غدا اذا سألك؟"بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"لا معاذير في الاسلام ليس شرطا أن يكون كل منا خطيبا أو داعية أو ساعرا.لا. . . بل لمجالات مفتوحه وسبل الخير مشروعة.و"قد علم كل أناس مشربهم"المهم ان تنظر قي فدرتك وطاقاتك ثم تنطلق لخدمة الاسلام بحدودها.
5-تقريع النفس الى درجة عدم الثقة بها:[/u]
الشباب المهتدي الذي كان سابقا يفعل الجرائم والمنكر,يبدأ في جلد نفسه وتقريعها وأنها حقيرة لا يصلح لآي عمل خير,فالواجب على الشباب أن يكون مقدما الى الخير,وان يكون يتذكر ان كبار الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسجدون للصنم,ويفعلون الاثام العظام,ولكنهم بعد التوبة انتقلوا انتقاله رائعة الى أماكن عالية في مراتب العبودية واعلم- يا اخي- ان الله يفرح بتوبة العبد,وأنك اذا اتيته بقراب الارض خطايا ثم تبت أتاك بقرابها مغفره سبحانه وتعالى,قيل الامام أحمد:أيبقى العبد حتى يكمل ثم يدعو الى الله .قال :أوه...ومن يكمل!فيا شباب الاسلام ,الميدان محتاج لكم فلا تركنوا الى هذه الوساوس والصوارف.
[b]6-قلة الصبر أمام المغريات:[/b]
فاننا أمام جبهات محاربة للاسلام لا يعلمها الا الله,ففي المجتمع والمجالس من يستهزى بالدين صراحة,ومن يسخر به ومن يلمزه,وفي المجلة الفانتة,والصورة الخليعة,والفيديو المهدوم,والاغنية الماجنة,والضياع وجلساء السوء,و...الخ,فكيف ينجو؟فهذا صراع رهيب,وأمام ذلك فليس للعبد-خاصة الشباب-الا الصبر,"وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون"واعلم ان النصر مع الصبر.
7)تأثير الرفاهية العصرية في الجد والاجتهاد:
بظن بعض الناس أنه كلما كثرت النعم كانت الامة أصلح,.. وهذا خطأ,لقد فتح الشباب من صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثة أرباع الكرة الارضية واحدهم لايملك الا ثوبا واحدا,نحن المسلمين ما هي مهنتا في الحياة؟لماذا أخرجنا من الظلمات الى النور؟
8-روح الانهزام عند الكثير من الاحباط واليأس:
فكثير من الشباب عندهم يأس من المجتمع,تقول لبعضهم :لماذا لا تدعو جيرانك؟قال:لا خير فيهم,وتجد بعضهم اذا ألقى خطابه فلم يقبل الناس دعوته,استخدم ألفاظ القسوة:دمركم الله,وسلط اللع عليكم!وهذه الالفاظ ليست في قاموس محمد صلى الله عليه وسلم الذي يقول له سبحانه وتعالى:"وانك لعلى خلق عظيم"تجد شابا يأتيك ويقول:ما رأيك في أسراتي أنا هداني عز وجل,دعوت بيتي ليلا ونهارا وسرا وعلانية شهر كاملا.قلنا:الشهر لا يكفي,الرسول صلى الله عليه وسلم بقى عشر سنوات يفهم الناس كلمة التوحيد في مكة,ونوح بقى ألف سنة الا خمسين عاما,فعليك أن تصبر,أن من الشباب من ينظر نظرة سوداوية للمجتمع فلا يرى الا امور الشر فيه,ومقابلهم أناس قد أفرطوا في التفاؤل,وكلاهما مخطىء.
9)التسويف:
فلم يقتلنا الا التسويف,قالوا :من زرع(سوف)أنبتت له نبتة أسمها (لعل)لها ثمر اسمها(ليت)طعمه(الخيبة والندامة),فاذا رأيت شابا يقول:سوف سوف فاغسل يديك منه,وأعرف أنه سوف يرواح مكانه,أعرف شبابا منن أربع سنوات او خمس سنوات كلما قلت لهم:أما حفظ القران؟يقول :سوف أحفظه ان شالله ,ولو قامت الحرب العالمية الثالثة لما حفظه!يموت وما حفظه!والله سبحانه وتعالى ندد بأعدائه في القران وقال:"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الآمل فسوف يعلمون"لانهم كانوا يستخدمون سوف ,أي سوف أفعل,سوف أحفظ,سوف أطالع,جازاهم الله بالمثل.
10-عدم معرفة الشباب لمواهبه واستعداداته:
كثير من الاخوة لا يعلم ما هي موهبته وما هو المجال الذي يصلح فيه ,فهو لم يدرس نفسه ,والرسول صلى الله عليه وسلم يقول""كل ميسر لما خلق له"ويقول الله تعالى:"ولكل وجهة هو موليها" فالاحسن لك ان توجه هذه الطاقة التي منحك الله ايها وتكرسها وتستفيد منها وتنفع به الاسلام في المجال الي يبرز فيه,لا ان تكره نفسك على شيء لم تتهيأ له.
فعلى الآقل اذا لم يكن الانسان داعية بنفسه أن يكون وسيلة الى الدعوة الى الله عز وجل,كأن يكون له اشتراك مع اخوانه وزملائه,فالرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لان يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم"وفق الله الشباب لنصرة هذا الدين,وحمل رايته وانطلاق به في افاق المعمورة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أ-الصلاة وسميت صلاة,لانها صلة بين العبد وبين الله
ب- الدعاء بين العبد وبين الله أن يرفع يديه فيسمعه الله ويستجيب دعوته وهذا الذي نفقده-أن نرفع اكفنا دائما الى الله الواحد,فان الله يرضى اذا سالته,ويغضب ان تركته سؤاله
لاتسألن بني ادم حاجة وسل الذي ابوابه لا تحجب
الله يغضب ان تركت سؤاله وترى ابن ادم حين يسأل يغضب
قال تعالى: (واذا سألت عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).
فمن أكثر السؤال فلن يلاجعه الله خائبا.
ج-الذكر وقراءة القران.
2- شرك الخوف وضعف التوكل:[/u]فأين الخوف من الله؟ان من نواقص لا الع الا الله,شرك الخوف,بأن تخاف من غير الله أكثر من خوفك من الله,والله عز وجل قال:"واياي فرهبون"وقال تعالى:"فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين"
وقال أيضا:"ويخوفونك بالذين من دونه"فالخوف من نقاط الضعف عند الشباب المسلم,وهو من معوقات حمل الرسالة الخالدة التي بعث بها الرسول.
[b]3-عدم الاهتمام بالفقه في الدين:[/u][/b]
الرجاء يا شباب الاسلام,والرجاء يا رواد الدعوة,أن نقبل على العلم الشرعي والتفقه في الدين اقبالا تاما,يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرا يفقه في الدين".
4-الهاشمية في حياة الكثير من الشباب:
كثير من الشباب يرى انه خارج الخريطة,وان المهمة ملفاة على غيره.ان قلت له مثلا:لماذا لا تخطط لنفسك ان تكون خطيبا؟قال:الخطباء متوافرون والحمدلله!فأين أنت؟ما هو دورك في الحياة؟وماذا تقول لله غدا اذا سألك؟"بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"لا معاذير في الاسلام ليس شرطا أن يكون كل منا خطيبا أو داعية أو ساعرا.لا. . . بل لمجالات مفتوحه وسبل الخير مشروعة.و"قد علم كل أناس مشربهم"المهم ان تنظر قي فدرتك وطاقاتك ثم تنطلق لخدمة الاسلام بحدودها.
5-تقريع النفس الى درجة عدم الثقة بها:[/u]
الشباب المهتدي الذي كان سابقا يفعل الجرائم والمنكر,يبدأ في جلد نفسه وتقريعها وأنها حقيرة لا يصلح لآي عمل خير,فالواجب على الشباب أن يكون مقدما الى الخير,وان يكون يتذكر ان كبار الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسجدون للصنم,ويفعلون الاثام العظام,ولكنهم بعد التوبة انتقلوا انتقاله رائعة الى أماكن عالية في مراتب العبودية واعلم- يا اخي- ان الله يفرح بتوبة العبد,وأنك اذا اتيته بقراب الارض خطايا ثم تبت أتاك بقرابها مغفره سبحانه وتعالى,قيل الامام أحمد:أيبقى العبد حتى يكمل ثم يدعو الى الله .قال :أوه...ومن يكمل!فيا شباب الاسلام ,الميدان محتاج لكم فلا تركنوا الى هذه الوساوس والصوارف.
[b]6-قلة الصبر أمام المغريات:[/b]
فاننا أمام جبهات محاربة للاسلام لا يعلمها الا الله,ففي المجتمع والمجالس من يستهزى بالدين صراحة,ومن يسخر به ومن يلمزه,وفي المجلة الفانتة,والصورة الخليعة,والفيديو المهدوم,والاغنية الماجنة,والضياع وجلساء السوء,و...الخ,فكيف ينجو؟فهذا صراع رهيب,وأمام ذلك فليس للعبد-خاصة الشباب-الا الصبر,"وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون"واعلم ان النصر مع الصبر.
7)تأثير الرفاهية العصرية في الجد والاجتهاد:
بظن بعض الناس أنه كلما كثرت النعم كانت الامة أصلح,.. وهذا خطأ,لقد فتح الشباب من صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثة أرباع الكرة الارضية واحدهم لايملك الا ثوبا واحدا,نحن المسلمين ما هي مهنتا في الحياة؟لماذا أخرجنا من الظلمات الى النور؟
8-روح الانهزام عند الكثير من الاحباط واليأس:
فكثير من الشباب عندهم يأس من المجتمع,تقول لبعضهم :لماذا لا تدعو جيرانك؟قال:لا خير فيهم,وتجد بعضهم اذا ألقى خطابه فلم يقبل الناس دعوته,استخدم ألفاظ القسوة:دمركم الله,وسلط اللع عليكم!وهذه الالفاظ ليست في قاموس محمد صلى الله عليه وسلم الذي يقول له سبحانه وتعالى:"وانك لعلى خلق عظيم"تجد شابا يأتيك ويقول:ما رأيك في أسراتي أنا هداني عز وجل,دعوت بيتي ليلا ونهارا وسرا وعلانية شهر كاملا.قلنا:الشهر لا يكفي,الرسول صلى الله عليه وسلم بقى عشر سنوات يفهم الناس كلمة التوحيد في مكة,ونوح بقى ألف سنة الا خمسين عاما,فعليك أن تصبر,أن من الشباب من ينظر نظرة سوداوية للمجتمع فلا يرى الا امور الشر فيه,ومقابلهم أناس قد أفرطوا في التفاؤل,وكلاهما مخطىء.
9)التسويف:
فلم يقتلنا الا التسويف,قالوا :من زرع(سوف)أنبتت له نبتة أسمها (لعل)لها ثمر اسمها(ليت)طعمه(الخيبة والندامة),فاذا رأيت شابا يقول:سوف سوف فاغسل يديك منه,وأعرف أنه سوف يرواح مكانه,أعرف شبابا منن أربع سنوات او خمس سنوات كلما قلت لهم:أما حفظ القران؟يقول :سوف أحفظه ان شالله ,ولو قامت الحرب العالمية الثالثة لما حفظه!يموت وما حفظه!والله سبحانه وتعالى ندد بأعدائه في القران وقال:"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الآمل فسوف يعلمون"لانهم كانوا يستخدمون سوف ,أي سوف أفعل,سوف أحفظ,سوف أطالع,جازاهم الله بالمثل.
10-عدم معرفة الشباب لمواهبه واستعداداته:
كثير من الاخوة لا يعلم ما هي موهبته وما هو المجال الذي يصلح فيه ,فهو لم يدرس نفسه ,والرسول صلى الله عليه وسلم يقول""كل ميسر لما خلق له"ويقول الله تعالى:"ولكل وجهة هو موليها" فالاحسن لك ان توجه هذه الطاقة التي منحك الله ايها وتكرسها وتستفيد منها وتنفع به الاسلام في المجال الي يبرز فيه,لا ان تكره نفسك على شيء لم تتهيأ له.
فعلى الآقل اذا لم يكن الانسان داعية بنفسه أن يكون وسيلة الى الدعوة الى الله عز وجل,كأن يكون له اشتراك مع اخوانه وزملائه,فالرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لان يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم"وفق الله الشباب لنصرة هذا الدين,وحمل رايته وانطلاق به في افاق المعمورة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أخي الحبيب , اقرأها وانشرها,فالدال على الخير كفاعله

